قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، وتحدث حول ورقة المصالحة التي قدمت مصر إلى الفصائل الفلسطينية وتحفظ الولايات المتحدة عليها، كما تناولت قرار تركيا إلغاء مشاركة إسرائيل في مناورات جوية.

تل أبيب: أبرزت الصحف الإسرائيلية على نحو خاص في عددها الصادر اليوم، حقيقة مشاركة إسرائيل في أوسع مناورات لدول حلف شمال الأطلسي في البحر المتوسط، معتبرة ذلك ردا على قرار تركيا إلغاء مشاركة إسرائيل في مناورات جوية فوق الأناضول، كان يفترض أن تشارك فيها إسرائيل إلى جانب كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. كما أبرزت الصحف الانفجار الذي أودى بحياة عدد من ناشطي حزب الله في بلدة صور بلبنان، مع الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفض نفي أو تأكيد أن يكون له ضلع في الحادث.

إلى ذلك تناولت الصحف بطبيعة الحال، خطاب نتنياهو أمس، أمام الكنيست، مع افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، مشيدة بما قاله نتنياهو عن تقرير غولدستون، لكن الصحف لفتت أيضا إلى خطاب زعيمة المعارضة تسيبي ليفني التي قالت في خطابها إن إسرائيل باتت اليوم دولة منبوذة. ولامت ليفني نتنياهو على مسارعته quot;للكشف عن دوره في موافقة الجانب الفلسطيني على تأجيل البت في تقرير غولدستون، وإهانة للفلسطينيين، مما جعل هؤلاء يعودون ليصروا من جديد على مناقشة التقرير وتشديد مواقفهم التفاوضية.

وقالت هآرتس إن الولايات المتحدة أبلغت مصر، عبر رسالة خاصة أن المصالحة الفلسطينية وفق المسار التي تعدها مصر ليست مقبولة عليها، بل هي مضرة، حسب اعتقاد الإدارة الأميركية بفرص دفع المسيرة السلمية في الشرق الأوسط قدما.

وكشفت هآرتس في الوقت نفسه النقاب عن أن الشرطة الإسرائيلية أعادت تشكيل وحدة مستعربين خاصة، تنشط في صفوف الفلسطينيين مواطني إسرائيل، هدفها الأساس تسهيل عمل وحدات جمع المعلومات بين الفلسطينيين في أم الفحم( بلد الشيخ رائد صلاح)، ومدينة الرملة.

هآرتس: الولايات المتحدة ضد صيغة المصالحة الفلسطينية الحالية

نقلت الولايات المتحدة الأميركية، لمصر، مؤخرا رسالة مفادها أنها تتحفظ من التوقيع على مذكرة المصالحة الفلسطينية وفق صيغتها الحالية، ووفق الجدول الزمني المطروح. فقد قال المبعوث الأميركي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، خلال لقائه الأخير مع كل من وزير المخابرات المصرية، عمر سليمان، ووزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، إن الولايات المتحدة لن تؤيد اتفاق مصالحة فلسطيني لا يتماشى مع شروط الرباعية الدولية ، كما يتضح من الوثيقة الحالية. ووفقا لموظف أميركي رفيع المستوى، فقد أوضح ميتشل لمصر أن الولايات المتحدة تتوقع من كل حكومة فلسطينية قادمة وكل وزير محتمل في الحكومة الفلسطينية، أن يعلن قبوله بشروط الرباعية الدولية وهي: نبذ الإرهاب، الاعتراف بالاتفاقيات السابقة والاعتراف بإسرائيل. ووفقا لميتشل فإن وثيقة المصالحة الحالية هي سيئة والتوقيع عليها يضر بفرص استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة.

وقدرت هآرتس بأنه على الرغم من تبادل الاتهامات بين فتح وحماس على خلفية قضية تقرير غولدستون، إلا أنه يبدو أن الطرفين سيوقعان خلال الأيام القادمة على اتفاقية المصالحة التي وضعها المصريون. مع ذلك فإن مراسم التوقيع الرسمية بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ستجري على ما يبدو فقد بعد عيد الأضحى المبارك، في نهاية شهر نوفمبر القادم.

ووفقا للوثيقة المصرية، سيصدر الرئيس عباس لغاية 215 أكتوبر، مرسوما رئاسيا يعلن فيه أن الانتخابات التشريعية والرئاسية ستجرى في حزيران 2010، حيث سيتم انتخاب 80% من أعضاء البرلمان الفلسطيني في انتخابات حزبية قطرية، و20% في انتخابات شخصية لوائية. وستقوم لجنة مشتركة مكونة من كافة الفصائل بإدارة شؤون قطاع غزة، يكون عباس مسؤولا عنها. كما سيتم تشكيل قوة أمنية مكونة من كافة الفصائل للإشراف على أمن غزة.

معاريف: تعاون عسكري تاريخي في الشرق الأوسط، إسرائيل تشارك في مناورات الناتو

قالت معاريف إنه وبموازاة الرفض التركي لإشراك إسرائيل في المناورات الجوية في الأناضول، فقد وافق حلف شمال الأطلسي أمس، على إشراك سلاح البحرية الإسرائيلي في المناورات التي يقوم بها الحلف في مياه المتوسط. وكشفت معاريف أن القرار جاء بعد جهود إسرائيلية متواصلة منذ عامين. واعترفت معاريف أن هذه أول مرة يتم فيها علنا تعاون عسكري بين إسرائيل وحلف شمال الأطلسي، في مناورات عسكرية، وهو تعاون يكتسب أهمية خاصة بسب توقيته، بعد أن ألغت تركيا المناورات الجوية لدول الحلف بمشاركة سلاح الجو الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن الحديث هو عن مناورات مع قوات التدخل السريع التابعة للناتو والمعروفة باسم (Operation Active Endeavour) التي تعمل في البحر المتوسط منذ تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وتتكون هذه القوات من عشرة سفن قتالية مختلفة، تساندها غواصات أميركية ومقاتلات جوية هدفها الأساسي إحباط أية نشاطات إرهابية وتهريب أسلحة عبر البحر.

وكشفت الصحيفة أن إسرائيل كانت تقدمت بطلب ضم قوات للمناورات في المتوسط، إلا أن هذا الطلب كان قوبل بالرفض بسبب الحساسية السياسية المرتبطة بعمليات إسرائيل خلال حرب الرصاص المصبوب على غزة.
واعتبرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في سلاح البحرية الإسرائيلية أن موافقة حلف دول الناتو هي بمثابة تقدير من حلف شمال الأطلسي لقدرات وأداء سلاح البحرية الإسرائيلي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من الوضع السياسي المعقد لإسرائيل، إلا أن التعاون العسكري مع جيوش أجنبية لم يتوقف بل إ أعطى ثمارا، إذ تم تعيين جنرال إسرائيل من سلاح البحرية في منصب قائد ارتباط في قاعدة حلف الناتو في مدينة نابولي الإيطالية.

يسرائيل هيوم: تركيا تدعو إسرائيل إلى التروي

قالت يسرائيل هيم إن تركيا وجهت لإسرائيل رسالة طالبتها فيها quot; بالتروي والتصرف بحكمةquot; ووقف موجة الهجوم على قرار تركيا بعدم إشراك سلاح الجو الإسرائيلي في مناورات الأناضول. ولاقت الرسالة التركية قبولا في إسرائيل إذ أمر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعدم الرد على القرار التركي المذكور سعيا لإنهاء القضية.
وقالت الصحيفة إنه اتضحت مؤخرا حقائق أخرى عن وقائع حدثت خلف الكواليس لها علاقة بالقرار التركي، فقبل أسبوعين غادر السفير التركي إسرائيل عائدا إلى بلاده، ولم يتم لغاية الآن تعيين خليفة له، كما أن وزير الخارجية التركي كان طلب قبل نحو ثلاثة شهور السماح له بدخول قطاع غزة والاجتماع بحكومة حماس لكن إسرائيل رفضت طلبه.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الرفض الإسرائيلي في مسألة القطاع، وقرار رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت بالتخلي عن الوساطة التركية في المفاوضات غير المباشرة مع سوريا، قد ألغوا عمليا الهدف والمهمة الأساسية التي وضعتها الحكومة التركية نص عينيها بأن تكون بلاد الأناضول الوسيط في عملية السلام في الشرق الأوسط. إلى ذلك فإن حكومة نتنياهو عززت من أهمية الدور المصري، الذي يعتبر منافسا لدور تركيا في هذه القضايا.
ولفتت الصحيفة إلى أن وزراء الحكومة الإسرائيلية، وبرغم القرار التركي، أثنوا أمس على طبيعة التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل وتركيا وضرورة الحفاظ على هذا التعاون سعيا لتخفيف حدة اللهب. فقد اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود براك أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا هي علاقات إستراتيجية منذ سنين طويلة على الرغم من المد والجزر الذي شهدته هذه العلاقات وأن تركيا ستبقى دولة محورية في المنطقةquot;.