قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أوقفت تركيا ثروة هائلة من العملات الأجنبية والذهب كانت متوجهة من ايران الى لبنان، الا أن مصير هذه الثروة التي تم تحويلها الى مصرف لبنان المركزي ما يزال مجهولا.

دبي: ما زال الغموض يكتنف ثروة من العملات الأجنبية والذهب والتي تقدر بـ18.5 مليارات دولار عثرت عليها الدولة التركية حيث كانت تحملها شاحنة ترانزيت من إيران عبر الأراضي التركية الى سوريا ثم لبنان، وتمت مصادرتها لصالح مصرف لبنان المركزي خلال شهر آب الماضي. ويشير موقع quot;بيك نت الايرانيquot; أن والد سائق الشاحنة واسمه عباس يحتمل أن يكون من قادة الحرس الثوري فحسب جواز سفر السائق اسماعيل صفاريان أنه من مواليد 1958 وأن الحمولة تم كشفها في السابع من اكتوبر 2008 وظل الخبر قيد الكتمان. لكن مصادر ايرانية مقربة من النظام قالت ان الثروة تعود لتاجر ايراني أراد استثمارها في تركيا. في الوقت الذي اعترفت مصادر أخرى بأنها كانت متوجهة الى حزب الله.

الا ان مواقع الكترونية ايرانية ومنها quot;بيك نتquot; رأى بأن تصريحات حسين شريعتمداري الذي فند النبأ كان يحاول في ذلك الحؤول دون كشف خطة الحرس الثوري الايراني لنقل هذه الأموال الى حزب الله.

وفي الوقت ذاته كان قد نشر موقع quot;تابناكquot; الايراني التابع لمحسن رضائي أحد اهم قادة الحرس الثوري الايراني سابقا تساؤلات عن القصة وراء ايقاف رأسمال التاجر الإيراني بمبلغ 18.5 مليارات دولار في تركيا، مضيفا ان رئيس الوزراء التركي quot;رجب طيب اردوغانquot; قال بعد فترة من مصادرة هذه الاموال في كلمة له امام مؤتمر الحزب الحاكم: zwnj;quot;بالرغم من الازمة الاقتصادية في العالم فإن تركيا استطاعت جذب رأسمال بقيمة 18.5 ملیاردولار .

وكان quot;شنول اوزلquot; محامي اسماعيل صفاريان قال في مقابلة مع تلفزيون quot;ديquot; التركي إن موكله قام في اكتوبر 2008 بإرسال رأسمال قدره 18.5 ملیارات دولار امريكي بواسطة شاحنة الى تركيا بمرافقة شخصين، ولكن هرب المرافقان بالاموال إلى أن اوقفتهما السلطات التركية ونقلت الاموال الى الخزانة التركية.

الى ذلك فقد وجه ثلاثة من أعضاء الحكومة المؤقتة في بداية الثورة والتي ترأسها المهندس مهدي بازركان، رسالة مشتركة الى اردوغان طالبوه فيها بالبت السريع بمصير هذه الأموال التي اخرجت من ايران. وقال هؤلاء السياسيون في رسالتهم ان مثل هذا المبلغ لا يمكن أن يعود لشخص واحد ومحدد وطالبوا بإعادة هذه الاموال الى الخزينة الايرانية. كما طالب كل من الحزب الجمهوري الشعبي والحزب الديمقراطي اليساري التركي رئيس الوزارء بتقديم توضيحات حول مصدر هذه الأموال باسرع وقت ممكن.

اما المعارضة الايرانية ووسائل الاعلام المرتبطة بها فتصر وتؤكد أن هذه الاموال ايرانية وتم تهريبها لتصل الى حزب الله، وتساءلت القوى المعارضة عن طبيعة هذا الشخص الذي يملك مثل هذه الثروة في ايران والتي قد تضعه في عداد كبار اصحاب الثروات في العالم ولا احد يعرفه في داخل ايران؟.