قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تخلت الولايات المتحدة عن نشر 3500 فرد في العراق بينما يواصل البيت الأبيض مباحثاته لإرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.

واشنطن: قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) يوم الجمعة انها تخلت عن خطط لنشر لواء عسكري من 3500 فرد في العراق في يناير كانون الثاني مما يعجل بالانسحاب الاميركي في الوقت الذي يبحث فيه البيت الابيض ارسال المزيد من القوات الى افغانستان.

وقال بريان وايتمان المتحدث باسم البنتاغون ان هذا الاجراء الذي وافق عليه وزير الدفاع روبرت جيتس يعني انه عندما تنسحب الوحدة الحالية من العراق في يناير كانون الثاني فلن تحل محلها وحدة اخرى. ويعني القرار انه يمكن ارسال هذا اللواء في وقت لاحق الى افغانستان لكن وايتمان قال ان هذا لم يؤخذ في الاعتبار.

وقال وايتمان quot;استند القرار بشكل محض على تحسن المناخ الامني واستمرار التحسن في قدرة قوات الامن العراقية وليس له علاقة بالمرة بعملياتنا في افغانستان.quot; وقال وايتمان ان اللواء المؤلف من 3500 فرد والذي الغي نشره في العراق لم يكلف بعد بأي مهمة جديدة.

واضاف quot;يعودون الى مجموعة من الموارد المتاحةquot; رافضا الافصاح عما اذا كان بالامكان ارسال الوحدة في الوقت الراهن الى افغانستان في اطار زيادة مقترحة للقوات هناك.
وكان القائد الاميركي وقائد قوات حلف الاطلسي في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال اوصى بارسال 40 الف جندي اضافي الى افغانستان . ويوجد بالفعل اكثر من 100 الف جندي هناك منهم 67 الف جندي أميركي.

ويبحث الرئيس الاميركي باراك اوباما الطلب في اطار مراجعة موسعة لاستراتيجية الحرب الاميركية. ويقول مسؤولون انه لم يتخذ بعد قرارا في هذا الشأن.
وقال قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو في وقت سابق من هذا الشهر انه يتوقع خفض عدد القوات الاميركية في العراق الى نحو 110 الاف جندي بحلول نهاية هذا العام. والعدد الحالي للقوات الاميركية في العراق هو نحو 119 الف جندي.

ومن المقرر انهاء المهمة القتالية الاميركية في العراق في 31 اغسطس اب 2010. وقال اودرينو الذي اشترط ان يتسم الوضع في ذلك الوقت بانه quot;هاديءquot; ان الولايات المتحدة ستخفض حينئذ عدد القوة المؤقتة الى 50 الف جندي. وستقوم تلك القوة بتدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد وحماية فرق اعادة التعمير الاقليمية والمشروعات الدولية والموظفين الدبلوماسيين.