قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يشارك نوري المالكي خلال زيارته واشنطن في مؤتمر للاستثمار يرى فيه العراقيون فرصةمهمة للإطلالة على السوق الأميركية، وعرض فرص الاستثمار المتوفرة في العراق،ويجري المالكيمباحثات مع الرئيس الأميركي بهدف تفعيل الاتفاقيات الأمنية بين البلدين، كما سيبحث الطرفان ملف الإنسحاب الأميركي من العراق، وسيلتقي كذلك جو بايدين وهيلاري كلينتون.

لندن: توجّه إلى واشنطن اليوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمشاركة في مؤتمر موسع للاستثمار في بلاده واجراء محادثات مع الرئيس الاميركي باراك اوباما تهدف الى تطوير وتفعيل الاتفاقيتين الأمنية والاستراتيجية المشتركة والتأكيد على جداول الانسحاب الاميركي واخرى مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول طلب بغداد تشكيل محكمة دولية وارسال مبعوث خاص لتقصي الحقائق بصدد تفجيرات الاربعاء الدامي إضافة إلى اخراج العراق من عقوبات الفصل السابع .

وخلال وجوده في واشنطن سيشارك المالكي بمؤتمر الاستثمار في العراق الذي سينعقد يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين بمشاركة حوالى ألف شركة ومستثمر اجنبي وعراقي لبحث فرص الاستثمار المتاحة في العراق وتشجيع الشركات الأميركية على العمل فيه.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الأعرجي إن المؤتمر سيشكل فرصة مهمة للعراقيين من أجل الإطلالة على السوق الأميركية وعرض فرص الاستثمار التي يتوفر عليها العراق حاليًا.

ويرأس المالكي في زيارته وفدًا يضم وزراء الخارجية هوشيار زيباري والمالية باقر الزبيدي والنفط حسين الشهرستاني والكهرباء كريم وحيد وعدد من النواب والمستشارين اضافة الى رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار . واشار الامين العام لمجلس الوزراء علي العلاق الى ان quot;المالكي يقوم بزيارته هذه بعد اقرار التعديلات على قانون الاستثمار مؤخرًا حيث سيكون هناك داعم قوي للدعوات التي سيقدمها إلى الشركات العالمية للاشتثمار والعمل في العراقquot;.

ومن جهته، قال النائب عباس البياتي عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي ان المالكي سيعقد اجتماعات مع الرئيس الاميركي باراك اوباما ونائبه جو بايدن... ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لبحث اخر التطورات الأمنية والسياسية في العراق والانتخابات المقبلة . واشار الى ان quot;المحادثات تهدف الى تطوير وتفعيل الاتفاقيتين الأمنية والاطارية الستراتيجية موضحا انه quot;سيتم ايضًا التأكيد على جداول الانسحاب بعد بروز معطيات جديدة تشجع الادارة الاميركية على سحب قواتها باطمئنانquot; . واوضح في تصريحات اليوم ان المالكي سيجري quot;مباحثات معمقة مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي بشأن طلب الحكومة الاخير تشكيل محكمة دولية وارسال مبعوث خاص لتقصي الحقائق حول تفجيرات الاربعاء الدامي في 19 اب (اغسطس) الماضي التي ادت الى مقتل واصابة حوالي الف و500 عراقي وضرورة اخراج العراق من طائلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة والذي ما زال يكبل القدرات العراقية التي فرضت عليها عقوبات اثر احتلال الكويت عام 1990 .

من جانب اخر، قال مصدر في هيئة الاستثمار: ان المؤتمر سيشهد حضور نحو (700 الى800) رجل اعمال واقتصاد من الجانبين ، كما سيتضمن طرح (750) مشروعًا استثماريًا في (12) قطاعًا مختلفًا يتمثل في الصناعة والزراعة والنقل والاتصالات والصحة والتربية وغيرها، واضافأن مشاريع البنى التحتية (كالسكن، الكهرباء، الماء، اعمار الجامعات والمدارس وغيرها) ستحظى باهتمام اكبر لاهميتها وانعكاسها المباشر على المواطن العراقي .

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد اعلن الاربعاء الماضي ان العراق قد يقدم طلبًا لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لكشف الحقائق بشأن تفجيرات الاربعاء الدامي في حال الاستخفاف بالطلب العراقي بشأن المحكمة الدولية.

وبشأن مؤتمر الاستثمار، قال البياتي انه يأتي ضمن سلسلة مؤتمرات عقدت في بريطانيا ودول اخرى بهدف تشجيع الشركات ورؤوس الاموال للاستثمار في البلاد من خلال عرض فرص هذا الاستثمار وحمايته من قبل السلطات العراقية. واضاف ان quot;التعديلات الاخيرة التي اجريت على قانون الاستثمار تشجع الشركات على القدوم والاستثمار وتعطيها ضمانات تتعلق بملكية الارضquot;.

واشار الى ان مؤتمر واشنطن يمثل quot;فرصة كبيرة للاقتصاد العراقي والوزارات للتعرف على حجم الامكانيات التي تملكها الشركات في تطوير البنى التحتية لاسيما مع التوجه خلال المرحلة المقبلة نحو التركيز على الاعمار وتطوير الصناعة والزراعة وقطاع الاسكانquot; .

وسيتناول المؤتمر امكانية الاستثمار في قطاعات الزراعة والصيرفة والدفاع والكهرباء والصحة والتعليم والإسكان والنفط والاتصالات والسياحة والنقل. وعلى الصعيد نفسه من المقرر ان يعقد في المانيا الشهر المقبل مؤتمران للاستثمار في العراق بمشاركة المالكي بهدف جذب رؤوس الاموال ورجال الاعمال والمستثمرين الاجانب الى السوق العراقية والمشاركة في عمليات البناء والاعمار.