سريناجار (الهند): أغلقت المتاجر أبوابها في المدينة الرئيسية بالجزء الخاضع لسيطرة الهند من اقليم كشمير يوم الثلاثاء استجابة لدعوة للاضراب وجهها انفصاليون قبل يوم واحد من زيارة مقررة لرئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.
وجاءت الدعوة للاضراب التي وجهها الزعيم الانفصالي سيد علي شاه جيلاني احياء لذكرى مرور 62 عاما على حكم نيودلهي للمنطقة المتنازع عليها.

وقال جيلاني في بيان quot;ان الالتزام بالاضراب في يوم 27 أكتوبر سيوضح للمجتمع الدولي أن مواطني كشمير لا زالوا يحتجون بقوة على الاحتلال الهندي ... 27 أكتوبر يوم أسود لكشمير.quot;
وتتنازع الهند وباكستان السيطرة على كشمير التي كانت منطقة مستقلة من قبل وذلك منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947 بعد تقسيم دام. وخاض البلدان حربين على كشمير من ثلاث حروب نشبت بينهما.

وقال شهود ان شوارع سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير وشوارع مدن رئيسية أخرى في الوادي ذي الاغلبية المسلمة كانت شبه خاوية. وأدى الاضراب الى اغلاق معظم المدارس والكليات.
ويحيي الجيش الهندي في هذا اليوم ذكرى quot;يوم الشهداءquot;.

ودعا جيلاني الى توقف كامل عن العمل خلال زيارة سينغ للاقليم المقررة يوم الثلاثاء والتي سيفتتح خلالها خطا للسكك الحديدية في جنوب كشمير.