قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أخفق البرلمان العراقي في التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات في كركوك، وسط اتهامات من بعض النواب بأن هناك محاولات لتعطيل الانتخابات القادمة.

عبد الجبار العتابي من بغداد : رفع مجلس النواب العراقي جلسته التي عقدها اليوم (الخميس) الى الاحد المقبل بعد عدم التوصل الى حلول منطقية للخلاف حول انتخابات كركوك ، فيما رأى بعض النواب أن هناك محاولات لتعطيل الإنتخابات المقبلة ، وتم التأكيد ايضا على ضرورة اجراء الإنتخابات سواء تم التوصل الى اقرار قانون الإنتخابات او لم يتم ذلك ، واوضحوا انه لا يمكن التوصل الى حل نهائي قضية كركوك لأنها بحاجة لحل انتقالي ، وعليه لا يمكن تعطيل مجلس النواب ومشاكل البلد برمتها.

من جانبه اقر رئيس مجلس النواب اياد السامرائي باستمرار الخلاف بين الكتل النيابية حول انتخابات كركوك في ظل تأكيد مفوضية الانتخابات عدم امكانية الاعتماد على سجل الناخبين لعام 2004 كونه نظم باشراف جهات غير عراقية ، وقال خلال الجلسة التداولية التي عقدها المجلس: ان الخلاف لازال قائما بين الأطراف ولو كان جزئيا ، وان هناك محاولات لتقريب وجهات النظر للتوجه نحو مبدأ التوافق للتصويت على قانون الانتخابات ، واشار في بداية الجلسة الى ان الإتفاق بخصوص قانون الإنتخابات يلوح في الأفق وأنه تبلورت في اجتماعات المجلس السياسي للأمن الوطني مقترحات ، واستدرك قائلا :الا ان مفوضية الإنتخابات اكدت ان المقترحات غير قابلة للتطبيق خاصة وأن سجلات الناخبين لسنة 2004 لا يمكن الاعتماد عليها لأنها نظمت بإشراف جهات غير عراقية بالإضافة الى بعض المسائل الفنية ، بينما المقترح يشير الى الإعتماد على سجل 2004 في محافظة كركوك .، بعدها تم تقديم مقترحين آخرين اولهما : اجراء الإنتخابات في كركوك بالتزامن مع المحافظات الأخرى وفق سجل خاص بالإنتخابات البرلمانية المقبلة مع اجراء التدقيق ، اما المقترح الثاني فيدعو الى اجراء الإنتخابات وتأجيل اعلان النتائج الى حين تدقيق سجل الناخبين في كركوك وجرت حوارات منذ الصباح (اليوم) بحضور بعض ممثلي الكيانات السياسية الا ان الخلاف لازال قائما بين الأطراف ولو كان جزئيا .

بعدها قدم رئيس اللجنة القانونية تقريرا عبر فيه عن وجهة نظره واشار فيه الى انه ليس هناك اتفاق لحد الآن بشأن انتخابات كركوك وان هناك رأيين تمت بلورتهما ، وطالب باصدار قرار من مجلس النواب بتبني احد هذين الرأيين او طرح كلاهما للتصويت عليهما ، وقال : أن الخيار الأول هو ان تجرى الإنتخابات في محافظة كركوك وفق سجلات 2009 على ان تشكل لجنة للتدقيق في السجل خلال سنة ، واذا كان هناك خلل بنسبة 38% في السجل يتم الغاء نتائج انتخابات المحافظة ، واضاف : والخيار الثاني ان تجرى الإنتخابات وفق سجل 2009 بأربع دوائر انتخابية بتخصيص ثلاثة مقاعد لكل من تازة وشوان والحويجة وخمسة مقاعد لمركز المحافظة .

وطالب النواب اثناء الجلسة باصدار قرار بتحديد يوم الإنتخابات والنظام الإنتخابي وعدد المقاعد لمجلس النواب المقبل ، على ان تستمر النقاشات بخصوص كركوك على أمل حسمها في المستقبل او تعديل قانون انتخابات السابق ليتضمن المطلب الجماهيري باعتماد القائمة المفتوحة والتماشي مع النمو السكاني .


لجنة الامن والدفاع توصي باستدعاء المالكي

من جهة ثانية أصدرت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي اليوم (الخميس) بيانا حول التوصيات التي خرجت بها اللجنة والمتعلقة بتفجيرات يوم الاحد الدامي خلال مؤتمرصحفي عقده عضو اللجنة عبد الكريم السامرائي في قصر المؤتمرات ببغداد .

وأوصت اللجنة بمخاطبة هيئة رئاسة مجلس النواب لتحديد يوم الاستدعاء الوزاراء والمسؤولين الامنيين لغرض مناقشتة موضوع التفجيرات وقد حدد الاشخاص المطلوب استدعائهم وهم كل من : (وزير الدفاع ndash; وزير الداخلية ndash;وزير الدولة لشؤون الامن الوطني ndash; رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي ndash; قائد عمليات بغداد ndash; مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ).

كما ستطلب اللجنة من رئيس مجلس النواب العراقي لتحديد موعد عاجل لاستضافة القائد العام للقوات المسلحة نوري كامل المالكي لشرح تفاصيل الوضع الامني والتحديات التي تواجه العراق اليوم . بالإضافة تقديم الوزارات الامنية تقريرا مفصلا للجنة ةالامن والدفاع تشرح فيه ماحدث يوم الاحد من حيث الاسباب والنتائج خلال الـ(48) الساعة القادمة.

ودعت اللجنة لتشكيل لجنة مصغرة من اعضاء لجنة الامن والدفاع لاعداد وتهيئة كافة الاسئلة زالتي ستوجه للوزاراء والمسؤولين الامنيين يوم استدعائهم في الجلسة .