قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تدنت فرص توني بلير لشغل منصب رئيس الاتحاد الاوروبى فيما يُرجح اعتلائه من قبل يمين الوسط

لندن، وكالات:
اجمعت صحف بريطانية اليوم على تدنى فرص رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير فى شغل منصب رئيس الاتحاد الاوروبى. وذكرت صحيفة الغارديان ان منصب رئيس الاتحاد الاوروبى ستذهب على الارجح الى شخص من يمين الوسط الذى تحكم احزابه معظم دول اوروبا وتقود هذا المعسكر المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التى اتفقت مع الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى على ذلك بحسب الصحيفة .وفيما تبدو صفقة بين يمين الوسط ويسار الوسط فى اوروبا تسعى احزاب يسار الوسط الحاكمة الى ان تكون وظيفة الممثل الاعلى للشوءون الخارجية من نصيبها.

وعبر عن ذلك بوضوح رئيس الوزراء الاسبانى خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو بقوله quot;ان هناك تفضيل للمثل الاعلى وهذا اكثر معقوليةquot; وفى لقاء للقادة الاشتراكيين قبل قمة بروكسيل دافع رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون عن ترشيح سلفه لمنصب الرئاسة وهو ما قالت الجارديان ان البعض فى بريطانيا ينتقد ذلك الحماس الحكومى لبلير رغم ما يبدو من تضاءل فرصه .

وتنقل الصحيفة عن وزير خارجية لوكسمبورج قوله لدى خروجه من اجتماع الاشتراكيين quot;ليس بسبب بلير شخصيا.. فى الولايات المتحدة الان الرئيس هو اوباما ولم يعد جورج بوش.. هناك اتفاقية جديدة ونحتاج الى اعادة ضبط اوروبا وعلينا البدء بافكار جديدة مبينا انه كانت هناك وستظل لدى الجيل القادم صلة بين العراق وبوش وتونى بليرquot; وتزامنت تلك الانباء مع نشر الديلى تلجراف نتائج استطلاع للراى اظهر ان ثلث الناخبين البريطانيين فقط يريدون بلير رئيسا للاتحاد الاوروبى وبلغت نسبة من يريدونه رئيسا لاوروبا 31 فى المئة مقابل 31 فى المئة يعارضون الى جانب 38 فى المئة لم يحددوا رايهم.

المرشحون المفترضون لتمثيل اوروبا

وفيما يلي لائحة غير كاملة للمسؤولين الذين كثيرا ما وردت اسماؤهم لتولي منصب الرئيس والممثل الاعلى للسياسة الخارجية - منصب بمثابة وزير الخارجية - المنصوص عليهما في معاهدة لشبونة.

اولا، منصب رئيس الاتحاد الاوروبي:

توني بلير: في السادسة والخمسين من العمر، رئيس الوزراء البريطاني السابق مرشح لقيادة اتحاد اوروبي يخشى من البقاء معزولا عن ثلاثي الولايات المتحدة والصين وروسيا. يتمتع بشهرة وحضور لكن من نقاض ضعفه انه قاد بلدا مناوئا للاتحاد الاوروبي بعيدا عن عملة اليورو ومنطقة شنغن وانه كان مقربا من جورج بوش خلال الحرب على العراق.

جان كلود يونكر: رئيس وزراء لوكسمبورغ عميد قادة الاتحاد الاوروبي الحاليين والذي يتطلع لذلك المنصب منذ وقت طويل. الا ان هذا الاوروبي المقتنع الذي يراس ايضا منتدى وزراء المالية في منطقة اليورو، توارى قليلا منذ اندلاع الازمة المالية خريف 2008 التي ابتعد خلالها عن الواجهة، الا انه يطرح نفسه منافسا لتوني بلير في السعي لاكبر منصب اوروبي.

يان بيتر بالكينندي: رئيس الوزراء الهولندي قال الاربعاء انه quot;ليس مرشحاquot;، الا ان طريقة الاختيار في الاتحاد الاوروبي تجري بشكل اساسي في الكواليس. وهو قد يشكل مرشح تسوية او توافق بخاصة لقدومه من بلد quot;صغيرquot; في الاتحاد الاوروبي وبالتالي بامكانه طمانة كل الذين يخشون ان يتولى مرشح دولة كبيرة زمام السلطة في الاتحاد الاوروبي.

المشكلة ان شخصيته لا تتمتع بالجاذبية وهو تقريبا غير معروف على الساحة الدولية.

بافو تابيو ليبونن: قد يجوز تصنيف رئيس الوزراء الفنلندي السابق في فئة بالكينندي نفسها. وقد نشر الخميس مقالا في صحيفة quot;فايننشال تايمزquot; حول مستقبل المؤسسات في الاتحاد الاوروبي في ما يشبه ترشحا للمنصب.

وهو ملم كثيرا بالقضايا الاوروبية وكان رئيس وزراء من 1995 الى 2003 وينتمي الى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الامر الذي قد يمكنه من تحقيق توازن سياسي في اوروبا التي يقود اثنين من مؤسساتها رجلان من وسط اليمين (جوزيه مانويل باروزو وجيري بوزك) وهما المفوضية والبرلمان.

ماري روبنسون: رئيسة جمهورية ايرلندا سابقا وهي اعلنت مؤخرا انها quot;لا يمكنها ان تقبل التحديquot;. الا انها تعتبر على الدوام مرشحة محتملة، وقد يكون حافزا قويا للاتحاد الاوروبي ان تتولى امراة اول منصب رئيس مستقر في المجلس الاوروبي.

تاريا هالونن: الرئيسة الفنلندية البالغة 65 عاما من العمر. تنتمي الى الحزب الديموقراطي الاجتماعي، وهي لم تعلن حتى الساعة عزوفها عن الترشح.

فيرا فيكي فريبرغا: رئسية لاتفيا سابقا وهي مرشحة قليلة الحظ بحسب مصادر دبلوماسية.

ثانيا، منصب الممثل الاعلى:

الشخصيات الاكثر تداولا لتولي هذا المنصب هم وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عضو حزب العمال وذلك في حال فشل توني بلير في الفوز بمنصب الرئاسة، ووزير الخارجية السويدي كارل بيلد، والمفوض الاوروبي لشؤون التوسيع الفنلندي اولي رين، ووزيرة الخارجية النمسوية اورسولا بلاسنيك.