قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


قضت الغرفة الجنحية بابتدائية الدار البيضاء بسجن توفيق بوعشرين مدير تحرير جريدة quot;أخبار اليومquot; وخالد كدار رسام الكاريكاتور في المطبوعة، فضلا عن إخلاء مقر اليومية نهائيا. وفيما اكد توفيق بوعشرين، في تصريح لـ quot;إيلافquot; انه لم يكن لديه ابدا نية المس بالعلم الوطني، اسف لقرار المحكمة واكد انه سيستانفه. وكانت وزارة الداخلية المغربية قررت متابعة جريدة (أخبار اليوم) وحجزها، بسبب نشرها في عدد لشهر سبتمبر ، رسما كاريكاتوريا له علاقة باحتفال الأسرة الملكية بحدث له طابع خاص جدا.


الدار البيضاء
: أدانت الغرفة الجنحية بابتدائية الدار البيضاء، مساء الجمعة، توفيق بوعشرين مدير نشر جريدة (أخبار اليوم)، وخالد كدار رسام الكاريكاتور في المطبوعة، وحكمت بالسجن سنة موقوفة التنفيذ لكل منهما، وغرامة مالية بـ 100 آلاف درهم تضامنا بينهما، وإخلاء مقر اليومية نهائيا.

كما قضت المحكمة بتحمل المتهمين تكاليف الدعوى، التي كانت قد رفعتها وزارة الداخلية ضدهما.

وكان توفيق بوعشرين توبع في هذا الملف بتهمة quot;المشاركة في إهانة العلم الوطنيquot;، وخالد كدار بتهمة quot;إهانة العلم الوطنيquot;.

وقال توفيق بوعشرين، في تصريح لـ quot;إيلافquot;، بعد النطق بالحكم، quot;مؤسف هذا الحكم، واعتبره قاسيا وظالماquot;، مضيفا quot;لقد أظهرنا من خلال المرافعات حسن نيتنا بأنه لم تكن لدينا نية المس بالعلم الوطني، لكن القضاء كان له قرارا مختلفاquot;.

وأوضح مدير نشر يومية quot;أخبار اليومquot; ان الأخطر من كل هذا هو قرار إغلاق الجريدة، الذي يعد خرقا للقانون. وهذه سابقة ولا تستند لأي فصل قانوني، بل جاء القضاء ليصلح أخطاء السلطة التنفيذية بأخطاء أكبرquot;.

وحول ما إذا كان سيستأنف الحكم، رد قائلا quot;طبعا سنستأنف الحكم. ونحن ننتظر حاليا البت في الملف الثانيquot;.

وكانت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء رفضت طلبا تقدمت به شركة quot;ميديا 21quot;، التي تصدر جريدة quot;أخبار اليومquot;، تلتمس فيه توقيف قرار إغلاق مقر الجريدة.

وكانت وزارة الداخلية قد قررت متابعة جريدة (أخبار اليوم) وحجزها، بسبب نشرها في عددها المؤرخ ب 26 و27 سبتمبر الماضي، رسما كاريكاتوريا له علاقة باحتفال الأسرة الملكية بحدث له طابع خاص جدا.

يشار إلى أن توفيق بوعشرين خص صحيفة quot;الجريدة الأولىquot; بمقال، تحت عنوان quot;من هنا يبدأ التسلطquot;، قال فيه quot;إننا نحاكم اليوم أيها القراء على النوايا. وليس على الأفعال، الرسم الكاريكاتوري موضوع كل هذه المحنة لم نقصد من ورائه أي إساءة لعلم البلاد، فليس مشكلنا مع العلم بل مع أناس يختبؤون وراء العلم للدفاع عن مواقعهم وامتيازاتهم وسلطتهم. لم نفكر للحظة أن نسيء إلى مولاي إسماعيل كمواطن وكإنسان قبل أن يكون أميراquot;.

وأضاف ناشر ورئيس تحرير quot;أخبار اليومquot;، quot;لم نعمد أبدا إلى تحقير أي دين أو معتقد وليس في ثقافتنا ليكون في سلوكنا شيء من هذا... إن الرسم الذي نشر في عدد الجريدة محل المتابعة... رسم بريء من كل الإسقاطات التي حاولت الداخلية أن تلبسنا إياه ... هذا هو عمق المشكل، وإلا لماذا تلجأ وزارة الداخلية إلى أسلوب الحملة وإلى خرق القوانين التي ساهمت في وضعها، وإلى تحريك عناصر من الطائفة اليهودية لتأكل الثوم بفمها ولتنتزع تعاطف الخارج معنا...quot;.

وأوضح أن quot;وزارة الداخلية ومن يقف خلفها لم تعتد فقط على جريدتنا عندما حجزت عددين ليسا محل متابعة. ولم تعتد فقط على مكاتبنا عندما أغلقتها دون حتى ورقة مكتوبة. ولم تعتد فقط على هذا العبد الضعيف وزميله الكاريكاتوريست خالد كدار عندما زجت بنا في أطوار تحقيقات سريالية وماراطونية. إن وزارة الداخلية تهين الوزير الأول، وتعتدي على صلاحية وزارة العدل، وتسيء إلى سمعة مملكة محمد السادس، الذي قام بمجهودات كبيرة لغسل وجهها الذي لطخته الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على العهد السابقquot;.