قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيت لحم: اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد ان اسرائيل لا تريد وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة لانها لا تريد السلام.

وقال عباس خلال زياته لمدينتي بيت لحم والخليل في الضفة الغربية ان quot;اسرائيل تقول انها ترفض الشروط المسبقة لبدء المفاوضات، لكنهم في الحقيقة يرفضون السلام ولا يريدون وقف الاستيطان ورؤية الدولتين لانهم لا يريدون السلامquot;.

لكنه شدد على quot;اننا يجب ان نبقى مؤمنين بالسلام والامن والامان وبتطور بلدنا ووحدتنا الوطنيةquot;.

وتطالب السلطة الفلسطينية بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية كشرط لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل، لكن واشنطن اخفقت في اقناع الدولة العبرية بوقف الاستيطان.

ولا تزال المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل مجمدة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في نهاية 2008 وبداية 2009.

وتابع عباس quot;قبلنا بالشرعية الدولية والقانون الدولي وخارطة الطريق وقدمنا كل ما علينا من التزامات وحققنا الكثير من الانجازات في الامن والامان، لكن الطرف الاسرائيلي لم يفعل شيئا ولم يقبل بوقف الاستيطان والدولة الفلسطينية المستقلة ولم يقبل بالمرجعيات الدوليةquot;.

واضاف quot;قلنا لاهلنا في الخليل ستبقى الخليل موحدة وفلسطينية، وسيبقى الحرم الابراهيمي لنا ولن نقبل باقتسامه وها نحن في مدينة بيت لحم مهد المسيح وستبقى لناquot;.

وتطرق عباس الى الشان الفلسطيني الداخلي والحوار المتعثر بين حركتي فتح وحماس، فاكد quot;الحرص الشديد على الوحدة الوطنية الفلسطينية وان يبقى شعبنا وارضنا موحدينquot;، مضيفا quot;نسعى لمصالحة فلسطينية برعاية مصر التي قبلنا ورقتها للمصالحة ووقعنا عليهاquot;.

لكنه اتهم حماس بquot;انها لا تريد المصالحة ولا تريد الا امارتها التي تتمسك بهاquot;، في اشارة الى سيطرتها على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007.

واعتبر عباس ان quot;لدى حماس رؤية قاصرة لن تؤدي الى نتيجة ولن تؤدي الى وحدة، وانما تؤدي الى اهداف حزبية لن يقبل بها الشعب الفلسطينيquot;.

وفي ضوء تعثر الحوار بين فتح وحماس ورفض حماس توقيع ورقة المصالحة التي عرضتها القاهرة، دعا عباس اخيرا الى اجراء انتخابات عامة في الاراضي الفلسطينية في كانون الثاني/يناير المقبل، لكنه اعلن الخميس انه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة في اطار هذه الانتخابات.