قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تؤكد السعودية نيتها مواصلة العمليات ضد الحوثيين لحين تراجعهم عشرات الكيلومترات داخل حدود اليمن. وقال الأمير خالد بن سلطان أن عودة اهالي القرى الحدودية التي تم اخلاؤها quot;ستكون عند التاكد ان مناطقهم آمنة.

الخوبة: قال مساعد وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلطان آل سعود الثلاثاء ان المملكة لن توقف ضرباتها الجوية ضد المتمردين الحوثيين قبل تراجعهم عشرات الكيلومترات داخل حدود اليمن. وقال الامير خالد خلال زيارة لموقع عسكري على طريق مدينة الخوبة بالقرب من الحدود مع اليمن quot;لن نوقف الضربات الجوية حتى يعود الحوثيون عشرات الكيلومترات من الحدود السعوديةquot;.

كما ذكر ان عودة اهالي القرى السعودية الحدودية التي تم اخلاؤها quot;ستكون متى ما تاكدنا ان مناطقهم آمنة وان العصابات المتسللة غير موجودةquot;. وتشن القوات السعودية منذ اسبوع تقريبا حملة عسكرية على حدودها مع اليمن ضد المتمردين الحوثيين الزيديين الذين قالت انهم تسللوا الى اراضيها.

وحتى الآن كانت السلطات السعودية تؤكد ان عملياتها لا تتجاوز نطاق الاراضي السعودية بينما يؤكد المتمردون ان الطيران السعودي يقصف مواقع داخل الاراضي اليمنية. وتوحي تصريحات الامير خالد بان العمليات العسكرية قد تشمل الاراضي اليمنية.

الى ذلك، اكد الامير خالد انه تم quot;تطهيرquot; الاراضي السعودية من المتمردين الحوثيين. وقال في تصريحاته التي نقلتها قناة العربية التي مقرها دبي انه تم quot;تطهير كل شبر من المملكةquot; مؤكدا ان حدود السعودية باتت quot;سعودية ليس بها احدquot; وان quot;من يقتربها فمنطقة القتل امامهquot;.

وقال المتمردون الحوثيون في وقت سابق ان الطيران السعودي واصل اليوم الثلاثاء قصف مواقع داخل الحدود اليمنية ما اسفر عن مقتل امراتين، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه. وكان مصدر سعودي رسمي افاد الاثنين لوكالة فرانس برس ان المملكة خففت من حدة عملياتها على الحدود مع اليمن والقت القبض على مئات المتمردين الحوثيين.

مفوضية اللاجئين تبدي quot;قلقها البالغquot; حيال الوضع في شمال اليمن

وفي سياق متصل،اعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الثلاثاء عن quot;قلقها البالغquot; حيال تدهور الوضع في شمال اليمن حيث طاولت المواجهات الجارية بين المتمردين الشيعة والجيش اكثر من 175 الف شخص منذ العام 2004. واوضح المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين في جنيف اندري ماهيشيك ان quot;المفوضية تشعر بقلق بالغ حيال تصعيد النزاع في شمال اليمن ووطأته على السكان المدنيينquot;.

واشارت المفوضية الى وصول نحو الفي نازح في عطلة نهاية الاسبوع الماضي الى مخيم المرزاق في محافظة حجة المحاذية لمحافظة صعدة معقل المتمردين، والذي بات يؤوي 8700 نازح ارغم العديد منهم على النزوح اكثر من مرة هربا من المعارك. ووصل معظم النازحين من منطقة خوبة الى حيث كانوا لجأوا هربا من المعارك قرب صعدة. وقال ماهيشيك quot;هذا يعني انهم نازحون للمرة الثانية او الثالثةquot;.

وبحسب اخر حصيلة للمفوضية، فان النزاع المستمر منذ العام 2004 بين القوات الحكومية والمتمردين الزيديين طاول 175 الف شخص من سكان شمال اليمن. وكانت المفوضية تفيد حتى الان عن تضرر 150 الف شخص معظمهم من النساء والمسنين والاطفال جراء النزاع.

وسجلت الحرب الجارية منذ 11 اب/اغسطس تصعيدا جديدا في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر مع تدخل السعودية المجاورة اثر مقتل احد عناصر حرس الحدود برصاص متمردين زيديين تسللوا الى منطقة جبل دخان الحدودية. وحذرت الرياض الثلاثاء من انها ستواصل غاراتها الجوية على المتمردين الزيديين الى ان يتراجع الحوثيون quot;عشرات الكيلومترات من الحدود السعوديةquot;.