قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي بطعن قدمته صربيا في مشروعية اعلان كوسوفو للاستقلال في عام 2008، واعترفت الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية باستقلالها.

لاهاي: بدأت محكمة العدل الدولية صباح الثلاثاء النظر في شرعية الاعلان الاحادي الجانب لاستقلال كوسوفو عن صربيا بالاستماع الى موقف صربيا التي اعتبرت الاعلان الاحادي الجانب للاستقلال يشكل quot;تحدياquot; يهدد النظام القانوني الدولي. وخاطب رئيس الوفد الصربي دوشان باتاكوفيتش القضاة في افتتاح الجلسة قائلا quot;لموقفكم الاستشاري اهمية قصوى وسيشكل دليلا للجمعية العامة ومجلس الامن والامين العام للامم المتحدةquot;.

وقال باتاكوفيتش سفير صربيا في فرنسا ان quot;اعلان استقلال كوسوفو تحد للنظام القانوني الذي يستند الى مبدأ سيادة الدولquot;. واضاف ان quot;المسألة المطروحة امامكم اساسية بالنسبة لبلدي، فكوسوفو تشكل المهد التاريخي لصربيا وركن من اركان هويتهاquot;. وتابع مدير معهد بلغراد للدراسات البلقانية ان الاعلان الاحادي الجانب لاستقلال كوسوفو يشكل quot;محاولة لوضع حد لسلطة الامم المتحدة والسيادة الصربية على هذا الاقليمquot;، مشيرا الى ان كوسوفو خاضعة لسلطة الامم المتحدة منذ 1999.

وتشارك صربيا وكوسوفو و29 دولة في جلسة الاستماع امام المحكمة التي تشكل السلطة القضائية الرئيسية للامم المتحدة والتي تستمر حتى 11 كانون الاول/ديسمبر. وينتظر ان تدلي كوسوفو بموقفها امام المحكمة بعد ظهر الثلاثاء. ومن المتوقع صدور راي محكمة العدل الدولية بعد بضعة اشهر.

ولدى وصوله الى قصر السلام حيث في لاهاي تعقد جلسات الاستماع قال وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش لوكالة فرانس برس quot;نامل في تطبيق القانون الدوليquot;، مضيفا quot;نحن نثق في القانون الدوليquot;. وكانت صربيا حصلت من الجمعية العامة للامم المتحدة في 8 تشرين الاول/اكتوبر 2008 على الحق في اللجوء الى المحكمة بشأن شرعية الاعلان الاحادي الجانب لاستقلال كوسوفو في 17 شباط/فبراير 2008.

واعترفت 63 دولة باستقلال كوسوفو من ضمنها الولايات المتحدة و22 من اصل 27 دولة في الاتحاد الاوروبي. ويقطن كوسوفو مليونا شخص 90% منهم من الالبان، بينما لا تزال صربيا تعتبره اقليمها الجنوبي. ومنذ انشائها في 1946 لحل النزاعات بين الدول ابدت محكمة العدل الدولية 25 رايا استشاريا.