قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

احتفى الاتحاد الأوروبي ببدء عهد جديد مع بدء سريان معاهدة لشبونة الرامية لإصلاح الاتحاد والتي تحمل بين طياتها آمالا بأن يصبح قوة أكبر سطوة على الساحة الدولية.

بروكسل: قال رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي حتى نهاية العام quot;يبدأ اليوم عهد جديد من التعاون الاوروبي.quot; وأضاف في بيان quot;الاتحاد الاوروبي اليوم قوة يعتد بها اقتصاديا وسياسيا.quot;

وتهدف المعاهدة لتيسير عملية صنع القرار في الاتحاد الاوروبي وتفسح المجال أمام تولي رئيس لفترة طويلة وتعزز سلطات منسق السياسة الخارجية وتسعى لإعطاء الاتحاد المؤلف من 27 دولة نفوذا سياسيا يتماشى مع ثقله الاقتصادي.

وبدأت البريطانية كاثرين اشتون العمل فورا كممثلة عليا للشؤون الخارجية. ويتولى رئيس الوزراء البلجيكي هيرمان فان رومبوي منصب رئيس الاتحاد الاوروبي اعتبارا من الاول من كانون الثاني- يناير .

لكن أثر التغييرات التي استحدثتها المعاهدة لن يظهر بين عشية وضحاها ويكافح الاتحاد الاوروبي لاثبات نفسه في وقت يزداد فيه نفوذ قوى ناشئة مثل الصين عقب الازمة الاقتصادية العالمية.

ورغم أن الاتحاد كتلة سياسية وتجارية مهمة تمثل ما يقرب من 500 مليون نسمة فقد بدا زعماؤها منقسمين خلال السنوات الثماني التي استغرقها التفاوض على معاهدة لشبونة والتصديق عليها.

وفي الشهر الماضي لم يتفق الزعماء على تعيين اشتون وفان رومبوي الا في اللحظات الأخيرة ويقول البعض ان اختيار زعيمين لا يعرف عنهما الكثير حتى داخل الاتحاد الاوروبي نفسه يثير تساؤلات حول كيفية ترويج الاتحاد لصورته على الساحة العالمية.

وقال دانييل جروس من مركز دراسات السياسات الاوروبية quot; أعتقد أنه لامر جيد أن تذكرنا بقية دول العالم بأنها سترحب بأناس لديهم أفكار وحماسة. لكن للأسف لا يشعر كثيرون بهذا في الاتحاد الاوروبي.