قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يرى أوباما أن إرسال 30 ألف جندي إلى أفغانستان من شأنه تعزيز قدرات القوات الموجودة هناك، والإلتزام بالموعد المحدد للإنسحاب.

ويست بوينت:اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما مساء الثلاثاء ان ارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان هو quot;مصلحة قومية حيويةquot; للولايات المتحدة، معتبرا ان هذه التعزيزات ستكلف واشنطن 30 مليار دولار. واكد اوباما في خطاب القاه امام طلبة ويست بوينت، اشهر مدرسة حربية اميركية، ان quot;من مصلحتنا القومية الحيوية ارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستانquot;.

واضاف quot;هذه هي الامكانيات التي نحتاج اليها لاستعادة المبادرة وتعزيز القدرات الافغانيةquot; تمهيدا لنقل المسؤوليات الامنية الى الجيش والشرطة الافغانيين. واوضح اوباما ان quot;القوات ستبدأ بالانسحاب بعد 18 شهراquot; اعتبارا من تموز/يوليو 2011.

واشار اوباما الى ان ارسال هذه التعزيزات الى افغانستان التي سترفع عديد القوات الاميركية الى حوالى 100 الف جندي quot;ستكلف على الارجح 30 مليار دولار هذه السنة (المالية)quot;.و اكد باراك اوباما ان القاعدة quot;تعد لاعتداءات جديدة فيما انا اخاطبكمquot;.

وذكر اوباما بأن افغانستان وباكستان هما quot;مركز التطرف العنيف لتنظيم القاعدةquot;. واضاف quot;من هنا هوجمنا في 11 ايلول/سبتمبر وهنا يتم الاعداد لاعتداءات جديدة فيما انا اخاطبكمquot;. ودعا اوباما ايضا الى زيادة الضغوط على القاعدة في كل البلدان التي تحاول فيها هذه الشبكة الاسلامية الاستقرار، وسمى خصوصا الصومال واليمن.

ورفض الرئيس الاميركي وجود اي تشابه بين الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الان في افغانستان وكارثة فيتنام من 1964 الى 1975. وقال quot;هناك من يوحي بأن افغانستان هي فيتنام اخرىquot; ويؤكدون ان افغانستان quot;لا يمكن ان تستقر وان من الافضل الحد من خسائرنا ونسارع الى الانسحابquot;.

واضاف ان quot;هذه المزاعم تستند الى قراءة خاطئة للتاريخquot;. واوضح quot;خلافا لفيتنام، نحن متحالفون مع تحالف عريض يتألف من 43 بلدا يعترف بشرعية تحركنا. وخلافا لفيتنام، نحن لا نواجه انتفاضة تلقى الدعم الاكبر من الناسquot;. وفي تلميح الى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي فجرت الحرب في افغانستان، قال اوباما quot;والمهم ايضا، خلافا لفيتنام، ان الاميركيين كانوا ضحايا اعتداءات فظيعة اتت من افغانستان، وما زالوا هدفا للارهابيين انفسهمquot;.