رغم نفي كوريا الشمالية الانتقادات لسجلها في مجال حقوق الانسان، جددت الولايات المتحدة مطالبتها لمجلس حقوق الانسان الاممي بالتدقيق في تلك الانتهاكات.


جنيف: ضغطت الولايات المتحدة يوم الاثنين من أجل المزيد من التدقيق في حالة حقوق الانسان في كوريا الشمالية وأبلغت مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة أنه يستحيل الآن التحقق من مزاعم وقوع انتهاكات في البلد الشيوعي المعزول.

وأبلغ السفير الاميركي روبرت كينغ المجلس ومقره جنيف quot;ان غياب الحلول أو المحاسبات الشفافة في التعامل مع مزاعم الانتهاكات تجعل من الصعب على الحكومات الاجنبية تقييم حالة حقوق الانسان بشكل دقيق.quot;

ويقوم المجلس المؤلف من 47 دولة بمراجعة حالة حقوق الانسان في كوريا الشمالية هذا الاسبوع لاول مرة في اطار عملية مراجعة دورية عالمية بدأت في عام 2006 لتقييم حالة حقوق الانسان في كل البلدان الاعضاء بالامم المتحدة.

واتهمت جماعات حقوقية كوريا الشمالية بالابقاء على شبكة من السجون السياسية يسجن فيها اي شخص مع أفراد عائلته في حال الاشتباه في ارتباطه بأي شيء يعارض حكم الرئيس كيم كونغ ايل.

ولكن بيونغ يانغ التي تشارك في محادثات دولية تضم الولايات المتحدة تهدف لنزع سلاحها النووي نفت اي انتقاد لسجلها في مجال حقوق الانسان وقالت انه جزء من مؤامرة للاطاحة بزعمائها.

وقال كينع ان واشنطن quot;قلقة بشدةquot; بشأن تقارير عن عمليات اعدام خارجة عن نطاق القانون وتعذيب وانتهاكات اخرى في سجون ومعسكرات بكوريا الشمالية ومنها انتهاكات بحق النساء والاطفال.