قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


طهران تحذّر قادة المعارضة: لن نتهاون بعد اليوم

اعتبر مراقبون أميركيون ان على الرئيس باراك أوباما تقديم دعم أكثر لفرصة التغيير السياسي للمعارضة الإيرانية بدل من التركيز على القضية النووية فقط.

واشنطن: يرى مراقبون في واشنطن ان الرئيس الاميركي باراك أوباما وبعد ستة اشهر من بدء تظاهرات الاحتجاج في طهران لا يزال ينظر الى إيران من خلال الملف النووي وحده معتبرين ان على الرئيس الاميركي تقديم دعم اكثر وضوحا للمعارضة الإيرانية.

وقال كريم سجدبور الباحث في مؤسسة كارنيغي quot;نحن في لحظة بالغة الاهمية في تاريخ إيرانquot; مضيفا quot;اخشى احيانا انه مع اعادة التفكير خلال بضع سنوات سنلاحظ انه كانت هناك فرصة كبيرة في دعم التغيير السياسي في إيران لكن وبدلا من النظر الى هذه الفرصة بجدية ركزت الحكومة الاميركية كل اهتمامها على القضية النوويةquot;.

واضاف quot;على الولايات المتحدة التحدث بصوت اقوى عن عجز إيران عن احترام قواعد العدالة الدولية، الكلمة التي كثيرا ما يستخدمها القادة الإيرانيونquot;. واعتبر ان quot;الشباب الإيراني ينتظر من الرئيس أوباما ان يقول بشكل اوضح انه ليس غير مبال بقضيتهم وانه يتمنى لهم النجاحquot;.

من جانبه اوضح فريبورز غدار من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لفرانس برس ان الوضع تطور على مدار الاشهر وقال quot;اذا كانت الادارة الاميركية قد دعمت المعارضة في تموز/يوليو الماضي لربما كان ذلك قد ارتدت عليهاquot;. واضاف quot;لكن المتظاهرين اكثر مطالبة يوما بعد يوم بدعم الغرب. وفي الشارع يقول هتاف بالفارسية quot;أوباما هل انت معنا، نعم ام لا؟quot;.

وبينما كانت شرطة طهران ترد الاثنين على التجمعات بالغازات المسيلة للدموع والاعتقالات نددت الدبلوماسية الاميركية بquot;المضايقات المستمرة والاحتجاز التعسفي وادانة الاشخاص الذين شاركوا في التظاهرات السلميةquot; في إيران. لكن هذه الادانات quot;نادرةquot; كما تشير على موقع هافينغتونبوست الباحثة دوخي فصيحيان والباحث تريتا بارسي رئيس المجلس الوطني للإيرانيين الاميركيين.

ويرى غدار ان واشنطن ابدت quot;حذرا مفرطاquot; عزاه الى الحرص على عدم quot;اغضابquot; المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي. ذلك ان اهتمام الولايات المتحدة والقوى الكبرى الاخرى، كما اتفاق الخبراء الثلاثة، ينصب بالكامل على قضية البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبهون في ان له اهدافا عسكرية.

ويرى بارسي وفصيحيان انه quot;مع طريق حوار واحد فان ادنى عقبة يمكن ان تضع حدا للحوار الدبلوماسي كما يحدث الان على ما يبدوquot;. ويؤكدان ايضا ان واشنطن بتجاهلها حقوق الانسان تغذي الاحكام المسبقة للمعارضة الإيرانية بشان الدبلوماسية الاميركية اي quot;الخوف من ان تكون الولايات المتحدة تسعى فقط الى اتفاق نووي وان تكون مستعدة في سبيل ذلك الى التضحية بتطلعات الشعب الإيرانيquot;.