قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


المالكي يشكو تعرضه لضغوط لتعيين قادة أمنيين جدد

البرلمان يرفض رئاسة الحلي لهيئة تكافح البعث

تسلمت الحكومة العراقية من القوات الأميركية صباح اليوم حوالي نصف مساحة المنطقة الخضراء وسط بغداد التي تضم مقار الحكومة ومجلس النواب.

لندن: تقع المنطقة الخضراء شرق شارع 14 تموز الرئيسي واستخدمتها القوات الأميركية على مدى السنوات الست الماضية منذ احتلالها العراق عام 2003 كمجمع استراحة للموظفين الاميركان وقبلها كانًت تُستخدم من قُبل قوات حماية المسؤولين العراقية.

وتنص اتفاقية الانسحاب الموقعة بين العراق والولايات المتحدة اواخر العام الماضي على انسحاب تدريجي للقوات الاميركية، تبدأ بخروجها من المدن العراقية الى خارجها في 30 حزيران/يونيو الماضي.

وتبلغ مساحة المنطقة التي سلمت الى الجهات العراقية حوالي خمسة كيلومترات مربعة من مجموع عشرة كيلومترات مربعة هي كل مساحة المنطقة الخضراء، وذلك في احتفالية رسمية عراقية اميركية شارك فيها قائد مجموعة الدعم المشتركة في الوسط العقيد ستيفن بينسنت وسامر الحداد من سكرتارية لجنة اعادة الممتلكات و المعسكرات. وقالت القوات الاميركية في بيان الى quot;ايلافquot; ان عملية نقل هذه الملكية تظهر إلتزام الولايات المتحدة والاستمرار في إعادة الممتلكات التي تسيطرعليها ضمن المنطقة الدولية الى حكومة وشعب العراق.

والمنطقة الخضراء هو الاسم الشائع للحي الدولي في بغداد أنشأتها قوات التحالف الدولية التي غزت العراق عام 2003، وبدأ اسمها يظهر للاستعمال مع قيام الحكومة العراقية الانتقالية في حزيران عام 2004. والمنطقة الخضراء هي من أكثر المواقع العسكرية تحصينا في العراق، وهي مقر الدولة من حكومة وجيش إلى ضمها لمقر السفارتين الأميركية والبريطانية وسفارات مقرات منظمات ووكالات حكومية وأجنبية لدول أخرى بالإضافة لقيادة قوات التحالف الدولية والقواعد القيادية لهذه القوات ومقر الحكومة العراقية الحالية..

وكانت هذه المنطقة سكنية لأعضاء الحكومة العراقية والعديد من الوزارات وعدد من قصور الرئيس السابق صدام حسين وأولاده ومن أكبر القصور ضمن هذه المنطقة كان القصر الجمهوري. وقد سيطرت القوات الأميركية على هذا الحي في نيسان/أبريل عام 2003 بعد إحدى أقسى المعارك خلال عملية غزو العراق.

وتعرضت هذه المنطقة بعد الغزو وإستقرار القوات الاميركية والحكومتين الانتقالية والحالية فيها إلى سلسلة متواصلة من التفجيرات والقصف الصاروخي والمدفعي من قبل العديد من الجماعات المسلحة العراقية، ولكنها تعتبر نسبيا، برغم ذلك، من أكثر مناطق بغداد أمناً.