قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وسط حديث عن تقدم في صفقة شاليت وصل مدير المخابرات المصرية إلى إسرائيل، واجتمع مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك على أن يلتقي نتنياهو ورئيس الموساد في وقت لاحق من اليوم.

القدس: التقى رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الذي وصل اليوم الاحد الى اسرائيل لاحد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في مكتبه في تل ابيب على ان يلتقي لاحقا رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، حسب مصدر رسمي. كذلك من المقرر ان يلتقي سليمان رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد)، حسب المصدر نفسه.

وقال مكتب باراك في بيان ان المحادثات تركزت على quot;طرق مواجهة التهديدات والتحديات الاقليمية التي يواجهها البلدانquot;. كما بحث المسؤولان سبل استئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط. ويتولى سليمان الوساطة المصرية في المحادثات غير المباشرة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بشان تبادل نحو الف معتقل فلسطيني مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة منذ 2006.

وذكرت الاذاعة العبرية ان رئيس الحكومة الاسرائيلية كان قد استبق وصول اللواء سليمان الى اسرائيل بعقد جلسة استثنائية اليوم شارك فيها سبعة وزراء هم اعضاء الحكومة الامنية المصغرة ناقشوا فيها اخر التطورات السياسية والامنية . واشارت الاذاعة الى انه سبقت جلسة اليوم جلسة عاجلة عقدت الليلة الماضية لها علاقة بالمفاوضات حول صفقة تبادل الاسرى المتوقع التوصل اليها بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) واسرائيل.

وتتوسط مصر بين اسرائيل وحركة (حماس) من اجل التوصل الى اتفاق لتبادل الاسرى الذي يحول دون تحقيقه رفض اسرائيل الافراج عن عدد من هؤلاء الذين تصفهم quot; بأنهم من اصحاب الوزن الثقيل وايديهم ملطخة بالدماءquot;. ومن المتوقع ان يجتمع اللواء سليمان مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريزإضافة إلىورئيس جهاز الموساد مئير دغان.

وتاتي الزيارة بعد تاكيد وزير الخارجية احمد ابو الغيط السبت ضمنيا قيام بلاده ببناء حاجز معدني تحت الارض في منطقة رفح الحدودية لمنع عمليات التهريب عبر الانفاق الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. وتزود شبكة من الانفاق تحت الحدود بين مصر وغزة القطاع الفقير الذي تحاصره اسرائيل، بالاحتياجات الاساسية مثل الغذاء والوقود والاجهزة الالكترونية. الا ان اسرائيل تتهم حماس باستخدام هذه الانفاق لاعادة التسلح في اعقاب الهجوم المدمر الذي شنه الجيش الاسرائيلي على القطاع في الشتاء الماضي.