قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: تستقبل العاصمة السورية دمشق رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان غدا تلبية لدعوة رسمية من رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري في حين تستقبل دمشق الاربعاء المقبل المستشار النمساوي فيرنر فايمان.

ويترأس اردوغان وعطري الاجتماع الاول لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سوريا وتركيا الذي سينعقد في دمشق الثلاثاء والاربعاء المقبلين.

ووقع البلدان اتفاقية لتأسيس المجلس خلال زيارة الرئيس بشار الاسد الى تركيا في ال 16 من شهر سبتمبر الماضي.

وفي هذا الاطار عقد المجلس اجتماعه الاول في حلب وغازي عنتاب في ال 13 من شهر اكتوبر الماضي بمشاركة وزراء سوريين واتراك وعقدت الجلسة العامة للمجلس في حلب برئاسة مشتركة سورية - تركية وانتقل الوفدان بعد ذلك الى بوابة السلام (أونشو بينار) الحدودية حيث حضرا مراسم توقيع اتفاقية الالغاء المتبادل لتاشيرات الدخول بين سوريا وتركيا.

وفي دمشق بدات امس مناقشات اللجان التحضيرية للاجتماع الاول لمجلس التعاون الاستراتيجي.

من جانبها نقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن مساعد وزير الخارجية السوري عبد الفتاح عمورة قوله quot;ان هذا الاجتماع يهدف الى وضع اللمسات الاخيرة على الوثائق والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سيتم التوقيع عليهاquot; خلال زيارة رئيس الوزراء التركي لسوريا غدا.

ونوه عمورة باهمية هذه الوثائق التي تشكل اساسا متينا لمسيرة العلاقات السورية - التركية والتطورات التي تشهدها بمتابعة دائمة من قيادتي البلدين انطلاقا من الاهمية الكبرى للدور الذي يضطلع به البلدان ومن موقعهما الاستراتيجي كحلقة وصل بين اوروبا والعالم العربي وآسيا.

واشار مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء تيسير الزعبي الى وجود نحو 56 وثيقة سيتم التوقيع عليها خلال اليوم الثاني من زيارة أردوغان موضحا ان هناك بعض الوثائق التي تحتاج الى متابعة من الجانبين ستبحث في هذا الاجتماع من اجل وضع الاطار القانوني والتشريعي لها.

من جهته اكد معاون مستشار وزارة الخارجية التركية حقي عقيل ضرورة الاستمرار في تعزيز العلاقات التي تربط البلدين ووضع الاطر القانونية اللازمة لذلك من خلال الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يجري تحضيرها كي يتم توقيعها خلال اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي العالي المستوى.
واشار الى اهمية تعاون اللجان الفنية من الجانبين لاستكمال الاتفاقيات التي ستسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين وتنعكس بالفائدة على شعبي البلدين الصديقين.