قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك







الدوحة: عقدت اللجنة القطرية السعودية المشتركة لترسيم الحدود البرية والبحرية اجتماعها الثاني في فندق شيراتون الدوحة اليوم. وترأس الجانب القطري في الاجتماع مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة، رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود البرية والبحرية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، محمد عبد الله الرميحي. بينما ترأس الجانب السعودي رئيس الهيئة العامة للمساحة في المملكة العربية السعودية مريع حسن الشهراني. وتقوم اللجنة المشتركة بوضع المواصفات الفنية والشروط التعاقدية لتنفيذ ترسيم الحدود بين البلدين.

وتمنّى الرميحي أن تكون هذه الاجتماعات مثمرة، وتسهم فى تعزيز العلاقات الأخوية القائمة بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية وتقويتها، وتحقيق آمال القيادة فى البلدين وتوجيهاتها وتطلعاتها، وما تصبو اليه من تواصل وتفاهم وتعاون أخوي بين البلدين وشعبيهما الشقيقين.

من ناحيته عبّر الشهراني عن بالغ سعادته بأن يكون فى بلده الثاني قطر، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات ليست جديدة، وتمثل استمراراً لاجتماعات مثمرة سابقة، التقى فيها الجانبان فكراً وعملاً، نحو أهداف سامية، وصولاً إلى ما ينشدانه من أخوة وتوافق.

وأكّد الاستمرار على النهج عينه من التوافق والعمل الجاد، quot;لأن الهدف والتوجهات والتوجيهات واحدة تجسد العلاقات الأخوية للارتقاء بها نحو آفاق أرحب بفضل التوجيهات السامية لقيادتي البلدينquot;.

وأمل الشهراني في أن تسود الاجتماع روح الأخوة، كما هو الحال دائماً، والتوصل إلى ما يتمناه الجانبان في كل الأمور التي تعزز علاقاتهما الأخوية المشتركة.

واعتبر الشهراني أن اجتماع اليوم يمثل استكمالاً للاجتماعات السابقة، التي تصب في التوصل إلى ما اتفقت عليه قيادتا البلدين بالنسبة إلى الحدود البرية والبحرية والمواصفات التي يجب أن تطبّق عند تنفيذ ترسيم الحدود والشركات التي ستدعى لذلك.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية إن الجانبين يعملان كفريق واحد ومتفقون على أفضل الأساليب بتفاهم وقناعة. وبيّن الشهراني أن اللجنة المشتركة توصلت في اجتماعها اليوم إلى الاتفاق حول اختيار الشركات العالمية التي ستدعى إلى عملية ترسيم الحدود، وكذلك الاتفاق على أسلوب تنفيذ علامات الحدود.

ونوّه، في ختام تصريحه، بالعلاقات القطرية- السعودية الأخوية، والتنسيق المستمر بين البلدين، المتجسد في مجلس التنسيق القطري السعودي.

يشار إلى أن اجتماعات اللجنة القطرية السعودية المشتركة لترسيم الحدود البرية والبحرية تعقد بالتناوب بين البلدين، حيث عقدت اللجنة اجتماعها الأول في مدينة الرياض في ديسمبر الماضي.