قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتدال سلامه من برلين: طلب غير عادي وجهته قوات طالبان في افغانستان الى المكتب الجنائي الاتحادي في المانيا، بعد الاخبار التي نشرتها مواقع الكترونية عن لسانها.

اذ اسرعت قيادة طالبان الى نشر بيان تكذب فيه ما نشرته كل من وكالة الانباء الفرنسية ومجلة فوكوس اون لاين الالمانية الاسبوع الماضي بان طالبان تهدد المانيا بعمليات ارهابية. وحسب ما نشر في البيان لا علاقة لقوات طالبان بالتهديد اذا ما وجد، وعلى المسؤلين في المؤسسات الامنية الالمانية الاتصال مباشرة بطالبان اذا ما كان لديهم اسئلة.

ويبدو ان ما نشرته وكالة الانباء الفرنسية والمجلة الالكترونية الالمانية اصاب عصبا مهما وحساسا لدى طالبان، فلاول مرة يخرج عنها مثل هذا البيان الذي اكدت فيه ايضا على عدم توجيهها اي تهديد بتنفيذ عمليات ارهابية في المانيا، لا في داخلها او ضد مؤسساتها في الخارج.

وكانت الوكالة الفرنسية والمجلة الالمانية قد نشرت قبل ايام قليلة خبرا نقلا عن موقع الكتروني باللغة العربية www.Thabaat.net ، عن احتمال تنفيذ طالبان لعمليات ارهابية ضد الشعب الالمان وحليف المانيا الولايات المتحدة. وعلى نفس الموقع تم تبرير العملية الارهابية ضد السفارة الالمانية في شهر كانون الثاني ( يناير) بانها عقاب وانذار لالمانيا وبانها مسؤولة عن مقتل النساء والاطفال والشباب الابرياء في افغانستان. ولقد تفحص خبراء امن المان مضمون الرسالة الالكترونية التي نشرت على الموقع، الا انهم لم يروا تهديدا واضحا ضد اهداف المانية معينة، في نفس الوقت لم يحددوا هوية الجهة التي نشرت الرسالة.

وحسب قول احد خبراء الارهاب في المانيا فان الرسالة تدعو الى بعض الحيرة، لانها اول اتصال من نوعه من تنظيم ارهابي مع حكومة وبالتحديد غربية. وما يلفت النظر ايضا ان تنشر هذه المعلومات في وقت يدعو حلفاء لطالبان في افغانستان وباكستان منذ اشهر الى تنفيذ عمليات ارهابية ضد اهداف المانية، والان يكذب مصدر ، بالتحديد من طالبان توجهات كهذه.

ومنذ ان نشر تكذيب قوات طالبان اختفى الموقع الذي نشرت فيه التهديدات وكانت الوكالة الفرنسية والمجلة الالكترونية الالمانية قد اعتمدت عليه.

من جانب اخر يزداد عدد السياسيين الالمان الذين يشددون على وجوب فتح باب حوار مع قوات طالبان المعتدلة وعدم عزلها، وكان الرئيس الافغاني حميد قارصاي قد طالب خلال مؤتمر الامني الدولي الذي اقيم في ميونيخ الاسبوع الماضي باقامة حوار مع القوى المعتدلة من هذا الحركة وتعيين عدد منها من مراكز في حكومة كابل.