نيودلهي:
قالت الهند اليوم أنها على أتم الإستعداد لتوفير جميع المساعدات والتسهيلات اللازمة التي تعين على إنجاح عملية إخلاء الأبرياء من مواطني حركة (تأميل) في سريلانكا الى مواقع امنة وتوفير كافة المساعدات الانسانية.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الهندية ان الهند تعمل على ايجاد الطرق المناسبة مع الحكومة السريلانكية لارسال المساعدةالطبية والادوية لمن يحتاجها من المرضى والجرحى المدنيين.

ويأتي بيان الوزارة هذا في اعقاب ما تناقلته وسائل الاعلام عن اعلان ثوار نمور التاميل عن استعدادهم لمناقشة النداءات العالمية الداعية الى السماح للنازحين الذين علقوا وسط مناطق النزاع للانتقال الى مواقع امنة.

ووجهت الهند نداءات للحكومة السريلانكية والى جميع الاطراف المعنية تدعو فيها الى العمل بشكل مناسب وباتخاذ كافة الاجراءات لاخلاء المدنيين وذلك تحت اشراف المنظمات الدولية. يذكر ان مدنيي التاميل كانوا قد علقوا في الحرب الدائرة بين الجيش السريلانكي وثوار الحركة الذين احتجزوهم كدروع في نزاعهم مع قوات الامن السريلانكية.

سريلانكا تصف مناشدة الامم المتحدة بالمضحكة

وكانت وصف المتحدث باسم وزارة الدفاع السريلانكية كيهيليا رامبوكويلا مناشدة نمور التاميل للامم المتحدة بايقاف اطلاق النار في الجزيرة بانها quot;مضحكةquot;. واضاف رامبوكويلا في تصريحات صحفية quot;اننا ندعو الجبهة الى القاء السلاح والاستسلام ولن يكون هناك وقف لاطلاق النار حتى نهزم الارهاب و حثها على اطلاق سراح جميع المدنيينquot;.

يذكر ان رسالة خطية وجهة من قبل الجبهة الى الامم المتحدة وبريطانيا واليابان والنرويج والولايات المتحدة تشير الى استعدادهم للموافقة على وقف اطلاق النار مع الحكومة دون الاستسلام او القاء السلاح.

وعلى صعيد متصل اعلن قائد اركان الجيش السريلانكي الجنرال ساراث فونسيكا ان جبهة نمور تحرير تاميل ايلام التي لم تتعاون مع جيش الدولة يمكن ان تنفذ هجمات جوية على اهداف مدنية واقتصادية في المناطق الجنوبية المجاورة من الهند.

وقال فونسيكا في مقابلة مع صحيفة (هندوستان تايمز) quot;ان الجناح الجوي لنمور التاميل تمثل تهديدا بالتأكيد للهند و تجدر الاشارة الى ان الجبهة والمتعاطفين معهم في جنوب الهند غاضبون ان الحكومة الهندية لم تعد تقتفى خط الجبهة وتوجهها الى المدنيينquot;.

وقال ان شن هجوما جويا في الهند يمكن ان يكون الطريقة الصارمة للانتقام من قبل جبهة ايلام للحكومة الهندية بعد فصل واضح بين نمور و التاميل وهذا ايضا بسبب رفض المتمردين اخر نداء لوقف اطلاق النار من جانب الحكومة السريلانكية. وانتقد فونسكا الجبهة على تصرفها الخاطئ لاغتيال راجيف غاندي على الاراضي الهندية وانهم لا يؤمنون بالسلام واحاديثه.