قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: قالت مجموعة من وسطاء السلام السابقين يوم الخميس أنه يتعين على الولايات المتحدة وإسرائيل أن تغيرا سياستهما تجاه حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وأن تتعاملا معها اذا اريد تحقيق تقدم نحو احلال السلام في الشرق الاوسط. وكتب 14 من وزراء الخارجية ومفاوضي السلام السابقين في رسالة في صحيفة التايمز البريطانية يقولون ان السياسة المتبعة منذ ثلاث سنوات في نبذ المجتمع الدولي لحماس كان لها أثر عكسي ويجب تغييرها.

وكتب الموقعون على الرسالة وبينهم البريطانيان بادي أشدون ..وهو مفاوض سلام سابق في البوسنة.. ومايكل انكرام الذي ساعد في التوسط في السلام مع منظمة الجيش الجمهوري الايرلندي في ايرلندا الشمالية يقولون quot;لا يمكن ان تكون هناك عملية سلام ذات مغزى يكون فيها التفاوض مع ممثلي طرف واحد بينما يجري في نفس الوقت محاولة تدمير الطرف الاخر.quot;

وفازت حماس ..التي يدعو ميثاق تأسيسها الي تدمير اسرائيل.. بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي جرت في 2006 بعد ان تغلبت على حركة فتح منافسها الرئيسي. لكن اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سارعوا على الفور الي عزل حماس معتبرين الحركة منظمة ارهابية. غير ان مفاوضات السلام استمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم فتح.

وقال الموقعون على الرسالة ان حرب اسرائيل على قطاع غزة مؤخرا quot;تبرز ان سياسة عزل حماس لا يمكن أن تحقق الاستقرار.quot; وجاء في الرسالة quot;اشراك حماس في العملية لا يشكل تغاضيا عن الارهاب او الهجمات على المدنيين.quot; quot;انه يمكن ان يقوي العناصر البراجماتية وقدرتهم على التوصل الي الحلول الوسط الصعبة المطلوبة من اجل السلام.quot; ونشرت الرسالة قبل زيارة الي المنطقة لجورج ميتشل المبعوث الامريكي المعين حديثا الى الشرق الاوسط وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الاربعاء ان اجراء محادثات مع حماس quot;هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله.quot; لكن مصر واطرافا اخرى في وصع أفضل لعمل ذلك. وتقول اسرائيل انها لن تتعامل مع حماس حتى تنهي كافة اعمال العنف وتتقيد باتفاقات السلام الموقعة بالفعل وتعترف بحق اسرائيل في الوجود.