قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اللجان المنبثقة عن الحوار الفلسطيني تواجه شيطان التفاصيل

سولانا يصل الى غزة لتفقد الوضع الانساني بها

الرياض، باريس، رام الله، وكالات: قال العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز في رسالة تهنئة إلى الرئيس المصري بعد مؤتمر الحوار الفلسطيني في القاهرة أن مصر quot;تصدت لدورها التاريخيquot; وان quot;عقل القاهرة متيقظquot;، حسب نص الرسالة الذي نشرته وكالة الانباء السعودية الجمعة.

وقال العاهل السعودي للرئيس المصري حسني مبارك quot;تلقيت ببالغ السرور خبر توصل فخامتكم مع أشقائنا في السلطة الفلسطينية وإخواننا في حماس والفصائل الفلسطينية للطريق السليم والصحيح نحو الحل والمصالحة لما فيه الخير ndash; إن شاء الله ndash; لأشقائنا الفلسطينيين خاصة، وللأمة العربية والإسلامية عامةquot;. واضاف quot;لا شك أن ما قام به فخامتكم من جهود يدل دلالة قاطعة على أن مصر ... بقيادتكم الحكيمة تصدت لدورها التاريخي المؤمل منها حكومة وشعبا وأثبتت كما هي عادتها عن عزمها المستمر على إيجاد الحل للخلاف الفلسطينيndash;الفلسطينيquot;. وتابع الملك عبدالله quot;لم يعرف الملل ولا الكلل ولا الضعف دربه إلى عقل القاهرة المتيقظquot;.

وانتهى مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني الخميس في القاهرة الى ضرورة التوصل الى اتفاق حول تشكيل حكومة quot;توافق وطنيquot; قبل نهاية اذار/مارس المقبل.

وبعد ان اجهض مؤتمر الحوار الفلسطيني الذي كانت مصر دعت اليه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بادرت مصر الى تقديم دعوة جديدة للمصالحة الوطنية الفلسطينية عقب الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي استمر 22 يوما (منذ 27 كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني/يناير).

وجاء انعقاد مؤتمر المصالحة الفلسطينية قبيل ايام من المؤتمر الدولي حول اعادة اعمار غزة سيعقد الاثنين المقبل في مدينة شرم الشيخ المصرية لتوفير الموارد المالية اللازمة لاعادة بناء القطاع.

فرنسا مستعدة للعمل مع حكومة وحدة

بدورها اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ان فرنسا على استعداد للعمل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تلتزم عملية السلام في الشرق الاوسط، وذلك غداة خطوة اولى في هذا الاتجاه بين فتح وحماس. واشاد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ب quot;المرحلة المنجزةquot; والتي تتمثل في اتفاق فتح وحماس في القاهرة على التفاوض في آذار/مارس لتشكيل حكومة توافق وطني معربا عن ارتياحه quot;للخطوة الايجابيةquot; في اتجاه الوحدة الفلسطينية. واضاف quot;ان فرنسا تجدد استعدادها للعمل مع حكومة وحدة وطنية تكون مواقفها وافعالها انعكاسا لمبادىء عملية السلامquot;.

وبين هذه المبادىء الاعتراف باسرائيل من قبل حماس الامر الذي لا تزال ترفضه الاخيرة. واوضحت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا تعتزم اثناء مؤتمر المانحين لغزة الاثنين في شرم الشيخ، الدعوة الى quot;فتح دائم لنقاط العبورquot; والتأكيد على ان quot;السلطة الفلسطينية يجب ان تكون في قلب عملية اعادة الاعمارquot;. وسيمثل فرنسا في المؤتمر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي سيجري بالمناسبة اول لقاء له مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.

عريقات لميتشيل: إلزام الإسرائيليين بوقف كافة نشاطات الاستيطان

من جهته أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، للمبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشيل على وجوب قيام الإدارة الأميركية بـquot;إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كافة النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي، ووقف بناء الجدار ورفع الحصار والإغلاق عن الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى إلغاء المشرع الاستيطاني (E1) في مستوطنة معالي أدوميم والنية لتهجير 15000 مواطن فلسطيني من حي البستانquot; في سلوان.

وشدد عريقات، عقب لقائه المبعوث الأميركي على أن quot;استمرار الحكومة الإسرائيلية بهذه السياسات والممارسات يعني بالضرورة تقويض كافة المحاولات لصناعة السلام في المنطقة، ودفع المنطقة وشعوبها إلى دوامة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماءquot;، على حد تعبيره.

وعلى صعيد الحكومة الإسرائيلية القادمة، أكد عريقات أن الرئيس محمود عباس قد أبلغ الموقف الفلسطيني الذي اتخذته منظمة التحرير الفلسطينية إلى كافة أعضاء اللجنة الرباعية، مُشيراً إلى أنه في حال تشكيل حكومة إسرائيلية ترفض مبدأ الدولتين والاتفاقات الموقعة وتصر على استمرار الاستيطان والإغلاق والحصار، فإن مثل هذه الحكومة لن تكون شريكاً، ولا يمكن إجراء مفاوضات سياسية معها.

وأعاد عريقات التأكيد على أنه آن الوقت لاتخاذ القرارات، وخاصة تلك المتعلقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1976، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، على اعتبار ذلك اقصر الطرق للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وكان عريقات استقبل المسؤول الاميركي قبيل استقبال الرئيس محمود عباس له مساءا في رام الله.

أ ف ب، آكي