قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: كشفت صحيفة الاوبزرفر يوم الاحد ان حركة حماس حاولت التفاوض مع الحكومة الاسرائيلية من خلال قناة اتصال عائلية لرئيس الحكومة ايهود أولمرت وذلك في الايام القليلة التي سبقت الحرب على غزة. وتقول الاوبزرفر ان quot;اهم ما في الامر كان مرور الرسائل عبر قريب لأولمرت اعطته حماس معلومات عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماسquot;.

وافادت الاوبزرفر انها تعرف هوية قريب أولمرت وتفاصيل الرسائل التي اوصلها، الا انها قررت عدم الكشف عنها لحماية المعنيين بهذه القضية. وتشير الصحيفة الى انه بعد عامين على احتجاز شاليط اوقبل ايام قليلة من الحرب الاخيرة التي اودت بحياة اكثر من 1300 فلسطيني اظهرت قيادات رسمية في حماس رغبة بالتفاوض مباشرة مع الحكومة الاسرائيلية حول شاليط والحصار وشروط وقف اطلاق النار. وتتابع الصحيفة بالقول ان quot;ما دفع حماس الى المبادرة حالة احباط في صفوف قيادة حماس حيال دور الوسيط الذي تلعبه القاهرة للتوصل الى وقف لاطلاق النارquot;.

همزة الوصل

وتقول الاوبزرفر ان غيرشون باسكن وهو احد كبار الناشطين على خط تحقيق سلام اسرائيلي فلسطيني لعب دور همزة الوصل بين حماس واحد اقارب أولمرت. وتضيف الصحيفة ان باسكن الذي quot;شجع دوما قيام قنوات خلفية للتفاوض بين اسرائيل والفلسطينيين اعتبر ان عدم نجاح المسعى الاخير عبارة عن فرصة ضاعتquot;. وتضيف الصحيفة نقلا عن باسكن قوله انه quot;منذ اختطاف شاليط، عرض عليه 3 مرات ان يقوم بمساع، وكانت المحاولة الاولى التي قامت بها حماس مباشرة بعد اختطاف الجندي الاسرائيلي، ولكن اسرائيل رفضت تحت حجة عدم التفاوض مع الارهابيينquot;.

ويروي باسكن في التقرير الذي صاغه بيتر بومنت محرر الشؤون الدولية في الاوبزرفر ان حماس عرضت على أولمرت تسليم اسرائيل شريطا مصورا يظهر فيه شاليط، الا ان أولمرت رفض هذا العرض الذي وصل اليه عبر قريبه، وقال ان اسرائيل لا تحتاج الى شريط مصور لان الاستخبارات الاسرائيلية سبق وتأكدت من ان شاليط لا يزال على قيد الحياة. ويكشف التقرير ايضا حسبما جاء على لسان باسكن ان quot;حماس اوصدت كذلك باب التفاوض عبر قناة خلفية ذات مرة عندما رفضت الربط بين تبادل السجناء ووقف اطلاق النار وانهاء الحصار.

فرق الاغتيالات

وفي تحقيق آخر ولكن هذه المرة في صحيفة الاندبندنت، يكشف مراسل الصحيفة دونالد ماكنتير اسرارا اخرى عن اسرائيل، اذ يحصل، وللمرة الاولى كما تقول الصحيفة، على اعترافات احد جنود فرق الاغتيالات الاسرائيلية. ويقول ماكنتير ان احد جنود فرق الاغتيالات الاسرائيلية كسر الصمت وقبل ان يكشف عن دوره في نصب كمين قتل خلاله اثنان من المارة الفلسطينيين بالاضافة الى ناشطين.

ويقول الجندي ان هذه العملية جرت منذ 8 اعوام أي بعد وقت قليل من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ويضيف انه لا يزال يعاني نفسيا من جرائها. كما قال الجندي انه حتى الآن لم يخبر اهله بما سماه quot;عملية الاغتيال الاولى التي جرت وجها لوجه خلال الانتفاضةquot;. ويقول ماكنتير ان هذه العملية تبدو الآن quot;دون اهمية كبرى وبخاصة بعدما استخدمت اسرائيل اسلوب الاغتيالات بشكل مكثف منذ اندلاع الانتفاضة وطالت هذه الاغتيالات مسؤولين كبار من حماس كأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وآخرهم وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيامquot;.

وتشير الصحيفة الى انها حفاظا على سلامة هذا الجندي لن تكشف عن هويته الا انها افادت بأن عمره نحو 30 عاما. ويقول الجندي السابق ان وحدته تدربت بشكل مكثف على تنفيذ الاغتيالات، الا ان التعليمات قبل تنفيذ العملية كانت quot;بأنها عملية اعتقال، دون اطلاق النار والقتل الا في حال تبين ان في سيارة المستهدف سلاحquot;. ويضيف الجندي السابق: quot;كنا نريد ان نقتل في يوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2000، فتوجهنا الى جنوبي قطاع غزة وتمركزنا في مواقعناquot;. وكشف الجندي ان العملية استهدفت quot;جمال عبد الرزاق الذي كان في طريقه مع سائقه عوني الظهير الى خان يونس على متن سيارة، ولم يكونا يعلمان بما ينتظرهماquot;.

ويركز الجندي في اعترافه على المعلومات التي كان يزودهم بها جهاز الاستخبارات الداخلية الاسرائيلية شين بيت باستمرار حول تحركات المستهدف، وكيف كانت مجموعته تعتقد لمدة 20 دقيقة بأن العملية ستكون اعتقالا لان المعلومات افادت بأن الاسلحة في صندوق السيارة لا في داخلها. الا ان الجندي يقول ان quot;الاوامر تغيرت فجأة وفي الدقيقة الاخيرة قبل وصول المستهدف اعلمنا بأنها ستكون عملية اغتيالquot;.

ويضيف الجندي ان شاحنة اسرائيلية كانت جاهزة للتدخل واجبار سيارة عبد الرزاق على تغيير مسارها من اجل تسهيل العملية، الا ان الشاحنة انطلقت مبكرا ما ادى ايضا الى اعاقة سيارة اجرة يستقلها المدنيان الفلسطينيان سامي ابو لبان ونائل اللداوي اللذين كانا في طريقهما من خان يونس الى رفح لشراء وقود.

ويقول الجندي: quot;بينما كنا نتوقع سيارة واحدة، رأينا سيارتين كانتا قريبتان جدا واحدة من الاخرى، وفي هذا الوقت بالذات صدرت الاوامر باطلاق النار، لم اعرف من الذي اصدرها، كنت اصوب نحو عبد الرزاق، واطلقنا جميعنا النار في الوقت نفسه ولمدة 5 ثوان. لقد اصبته من الرصاصة الاولى لكنني افرغت فيه 11 رصاصة، ولكن عند انقشاع الدخان، رأينا ان السيارتين اصيبتا وان الاشخاص الاربعة قتلوا، فسأل احدهم من اطلق النار على السيارة الثالنية، ولم يأت أي جواب، بعد ذلك ذهبنا الى القاعدة، واعلمنا بتهاني وزير الدفاع ورئيسي الحكومة والاركان لنجاح العمليةquot;.

صواريخ ايرانية

من جهة اخرى، اوردت صحيفة التايمز تقريرا تحت عنوان quot;صواريخ تهدد الجيش البريطانيquot;. ويقول مايكل سميث الصحفي في التايمز في تقريره ان ايران تزود حركة طالبان بصواريخ ارض جو تمكنها من تدمير مروحيات وذلك حسب تقارير استخبارية أميركية. وتعتقد الاستخبارات الأميركية ان طالبان تريد استعمال صواريخ (SA - 14) لضرب مروحيات تعود للقوات الغربية وبشكل استعراضي.

يشار الى ان ايران كانت قد زودت حسب الصحيفة المسلحين العراقيين في البصرة بصاروخ (SA - 14) محمولة على الكتف اسقطت بواسطتها مروحية من طراز لينكس. ويذكر التقرير ان المروحيات البريطانية التي تحلق فوق اقليم هلمند المضطرب تواجه مؤخرا كثافة اكبر من صواريخ الآر بي جي التي تطلق عليها من قبل المسلحين، لكن وزارة الدفاع البريطانية نفت ان تكون على علم بامتلاك طالبان صواريخ من نوع (SA - 14).

وفي سياق آخر، نشرت الصنداي تلجراف تقريرا لمراسلها نك ميو في طرابلس الغرب. ويفسير الصحفي في تقريره واقع ليبيا من خلال علاقتها السابقة بالغرب والأميركيين التي كانت مبنية على تشنج وتوتر دائمين بسبب المواقف الليبية وبرامجها العسكرية وبخاصة في مجال التسلح.

وجعل ذلك واشنطن والغرب يمارسون الضغوط عليها، حتى عام 2003 بعد بدء اجتياح الأميركي للعراق، فخلال هذه الفترة، تعاونت ليبيا مع المجتمع الدولي وتخلت عن برامج التسلح ما اعادها الى الساحة الدولية وحسن علاقاتها مع الغرب. كما ادى اطلاق سراح الممرضات البلغاريات بوساطة فرنسية ودفع التعويضات لضحايا حادثة لوكربي الى نوع جديد من التعاون الدولي الغربي مع نظام القذافي.

الا ان المراسل يتطرق كذلك لمستوى المعيشة المتدني في ليبيا والى quot;الممارسات الليبية المسيئة لحقوق الانسانquot;. ويختم المراسل بالاشارة الى ما يصفها بـquot;المواقف المتقلبة للقذافي الذي اعلن خلال حرب غزة من ان يكون اوباما الاسود يعاني من عقدة نقص تجعله يتصرف بطريقة اكثر سوء من البيضquot;. وقد يجعل ذلك اوباما حسب الصحيفة quot;يراجع حساباته قبل التقرب من القذافي، على الرغم مما جاء في خطاب قسمه حول نيته فتح صفحة جديدة مع العالمين العربي والاسلاميquot;.