أسامة مهدي من لندن: يزور رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري خلال ايام قليلة بغداد لاجراء مباحثات رسمية تتناول العلاقات السياسية والامنية والاقتصادية وترؤس وفد بلاده الى اجتماع اللجنة المشتركة العليا بين البلدين. وقال النائب عن الائتلاف الشيعي الموحد عباس البياتي ان عطري سيجري مباحثات مع الرئيس جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي تتعلق بجملة من القضايا في مقدمتها تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف مجالاتها. واضاف ان المالكي وعطري سيرأسان اجتماعا للجنة العليا المشتركة بين البلدين متوقعا ان تثمر الزيارة عن عدد من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية والنفطية كما نقلت عنه صحيفة quot;الصباحquot; البغدادية المملوكة للدولة اليوم.

وشهدت بغداد خلال الاسبوع الماضي حراكا دبلوماسيا واسعا تمثل بالزيارات التي قام بها وزيرا خارجية الكويت وبريطانيا ووفد من الاتحاد الاوروبي واخر من مملكة البحرين بحثوا خلالها مع القادة العراقيين مختلف الملفات السياسية والاقتصادية. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد تلقى الخميس الماضي اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وليد المعلم quot;قدم خلاله تهاني الحكومة السورية على نجاح انتخابات مجالس المحافظات واكد بان وفداً حكومياً سورياً عالي المستوى سيزور العراق خلال الفترة القادمة لتفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدينquot; كما اشار بيان صحافي للخارجية العراقية.

وقدّم السفير العراقي الجديد في دمشق علاء حسين الجوادي اوراق اعتماده الى الرئيس السوري بشار الاسد في السابع عشر من الشهر الماضي. والجوادي هو اول سفير عراقي في دمشق منذ 28 عاما بعدما قرر البلدان اعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء بين البلدين خلال زيارة قام بها لبغداد وزير الخارجية السوري وليد المعلم لبغداد اواخر عام 2006.. في حين ارسلت دمشق سفيرها نواف الفارس الى بغداد في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي.