قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ: أعلن وزير الخارجية التشيكي كارل شفارتسينبيرغ أن لا تغيير حدث في الموقف الأميركي بخصوص نشر الدرع الصاروخي في وسط أوروبا لأن حيثيات خطة نشر الدرع الصاروخي لم تتغير معتبرا أن دولا أخرى في منطقة الشرق الأوسط غير إيران لا تتمتع بالاستقرار وتمتلك تكنولوجيا متطورة.
ونبه إلى أن إيران أطلقت منذ فترة غير بعيدة قمرا اصطناعيا بصواريخها الخاصة بها وأنها تعمل بنشاط مما يعني انه يمكن بعدة عدة أعوام أن تصل أوروبا صواريخ إيرانية وبعد عدة أعوام يمكن أن تطور صواريخ يصل مداها إلى الولايات المتحدة لأنه سيكون من الصعب إيقاف التطور التكنولوجي .
ولم يحدد شفارتسينبيرغ نوعية الدول التي يقصدها غيران المراقبين في براغ يعتقدون انه يقصد بالتحديد باكستان التي تشهد تطورات سياسية حساسة بالنظر تنامي قوة الراديكاليين الإسلاميين
وبالتوافق مع هذا الرأي رأى رئيس الحكومة التشيكية ميريك توبولانيك أن ما يقال عن مقايضة عرضتها الإدارة الأميركية على روسيا بشان التخلي عن الرادار مقابل المساعدة في وقف البرنامج النووي الإيراني بأنها ليست سوى عملية quot; تهويل صحفية quot; وان احتمالات صحتها تقترب من الصفر فيما قال نائب وزير الخارجية التشيكي توماش بويار الذي ترأس الوفد التشيكي الذي فاوض الأميركيين بشان شروط وضع القاعدة الرادارية وشروط انتشار القوة الأميركية فيها بان الأميركيين لم يقولوا عمليا سوى أنه في حال عدم وجود تهديدات فلن يكون هناك من سبب للتصدي لها .
وأضاف أنني لا أرى بان هناك إمكانية واقعية لزوال هذه المخاطر والتهديدات فالبرنامج النووي الإيراني وكذلك البرنامج الصاروخي يتقدمان نحو الأمام وتقوم إيران بتحسين التكنولوجيا لديها وهي لا تخف ذلك ولذلك فانا لا أرى أي تحول في هذا الأمر .
وأكد أن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس سبق له وان قال في براغ بان بناء الرادار مرتبط بتنامي التهديدات وان جميع المواد والوثائق الهامة والنقاشات التي تدور في حلف الناتو تشدد جميعها على مسالة التقييم الدائم للمخاطر ونحن نرى حتى في التلفزيونات بان هذه المخاطر والتهديدات لا تنخفض بل على العكسي من ذلك تتنامى .
وأشار إلى أن تنسيقا وثيقا يتم بين الطرفين الأميركي والتشيكي على مختلف المستويات الأمر الذي لا يعني بان فترة من الوقت لن تمر حتى ترسو الإدارة الأميركية الجديدة لأنه تتم عملية تغيير واسعة في الأشخاص وتوجد الكثير من الأسئلة التي ليست لها إجابات حتى الآن من قبل الإدارة الأميركية .