قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مستقبل القيادة في السودان بعد مذكرة توقيف البشير

ابو الغيط يدعو الى quot;مؤتمر دوليquot; لمعالجة ازمة مذكرة توقيف البشير

الفاشر: وصل الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الاحد الى دارفور بعد أربعة أيام على صدور مذكرة توقيف بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية وطرد 13 منظمة غير حكومية تقدم مساعدات اساسية لاكثر من مليون شخص. وكانت السلطات السودانية ذكرت ان البشير سيزور ايضا نيالا عاصمة جنوب دارفور. ونيالا والفاشر اثنتان من اكبر مدن الاقليم الواقع غرب السودان ويشهد حربا اهلية اسفرت منذ 2003 عن سقوط 300 الف قتيل حسب الامم المتحدة وعشرة آلاف حسب الخرطوم ونزوح 2,7 مليون آخرين.

وفور وصوله استقل البشير عربة مكشوفة أقلته من مطار الفاشر إلى وسط المدينة وعلى طول الطريق تجمع مؤيدون له رافعين صوره والاعلام السودانية ومرددين الهتافات المنددة بقرارات المحكمة الجنائية. وتعتبر هذه الزيارة خطوة تحد محسوبة من قبل البشير في وجه الانتقادات الغربية المتزايدة بسبب قراره طرد 13 هيئة إغاثة عاملة في دارفور والذي تلا إصدار مذكرة الاعتقال.

وكانت السلطات السودانية ذكرت ان البشير سيزور ايضا نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وقال مراسلنا محمد خالد إنه من المتوقع عودة البشير إلى الخرطوم مساء الأحد لحضور الاحتفال بمولد النبي محمد ولقاء مشايخ الطريق الصوفية. وكان البشير قد اجتمع أمس السبت بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي قام بزيارة الخرطوم لمناقشة آخر التطورات بشأن مذكرة الاعتقال.

مظاهرات تأييد

وفي الخرطوم حيا الرئيس السوداني أمس السبت جموعا من المواطنين الجنوبيين كانوا يعلنون عن تاييدهم له. ورقص البشير أمامهم وهو يرتدي رداء الرأس التقليدي المزين بالريش والخرز الملون. وقال البشير مخاطبا الجموع quot;إذا ما أراد أحد قتالنا فلا يجوز أن يقاتلنا بقرارات من الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وإنما عليه أن يأتي لديارنا ويقاتلنا بنفسهquot;.

ووصف الرئيس السوداني موظفي هيئات الإغاثة المطرودة بأنهم quot;لصوصquot; متهما إياهم بسرقة quot;99% من ميزانية العمل الإنساني وترك 1% فقط لأهل دارفورquot;. و تقول الأمم المتحدة إن قرار الخرطوم بطرد ثلاث عشرة منظمة اغاثة تعمل في دارفور يعرض حياة اكثر من مليون شخص للخطر. وقالت آن فينيمان المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسف إن ذلك القرار حرم الدارفوريين من المساعدات الحيوية.

وذكرت صحيفة سودانية مؤيدة للحكومة أن مسؤولاً سودانياً سيزور جنيف هذا اليوم لشرح ابعاد القرار الحكومي بطرد منظمات الاغاثة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة. إلا أن الخرطوم تقول إن بإمكانها سد العجز بواسطة هيئات الإغاثة السودانية، وقال مسؤولون إن نحو مائة من العاملين في الحقل الطبي ومائة طن من الأدوية يمكن إرسالها إلى دارفور quot;لسد أي ثغرة في الرعاية الطبية هناكquot; كما ذكر موقع الإعلام السوداني المقرب من سلطات الأمن هناك.