أحمد نجيم من الدار البيضاء: قتل جندي برتبة عريف في القوات المسلحة الملكية بثكنة عسكرية زميلا له برتبة رقيب قبل أن ينهي حياته أول أمس الاثنين بمنطقة quot;الجزيرةquot; العسكرية القريبة من مدينة العيون، كما أصاب خمسة جنود آخرين، ثلاثة منهم برتبة عريف، حالتهم وصفت بالخطيرة ويخضعون لمراقبة المستشفى العسكري.

فحوالي الساعة الحادية عشر من يوم الاثنين، احتد نقاش بين الجنود التابعين للبحرية الملكية في منطقة quot;الجزيرةquot; العسكرية التي تبعد عن فم الواد الشاطئية شمالا ب20 كلم، فانتهى بمجزرة، إذ أفرغ رصاص quot;كلاشينكوفquot; في زميله العريف وأصاب زملائه، ووقف معطيات من المنطقة، فإن العريف القاتل والمنتحر كان ضمن مجموعة من الجنود المرحلين قبل فترة من منطقة العركوب.

وأفاد صيادون بالقرب من الثكنة العسكرية أنهم سمعوا إطلاق نار، وقد حاصرت عناصر من الدرك الملكي المنطقة المحادية للثكنة، كما نزلت بالثكنة طائرة عسكرية ودخلتها سيارتين على متنها مجموعة من الجنود. وقد منع فريق من القناة الثانية quot;دوزيمquot; وآخر من قناة quot;لعيونquot; الجهوية من الوصول إلى الثكنة، وأخبر الدرك طاقم القناتين أن المنطقة عسكرية لا يسمح بتصويرها، وأفاد مسوؤل من القناة أن الفريق عاد إلى العيون وأنه تفهم قرار الدرك الملكي.

للتذكير فإن الثكنة المتواجدة بمنطقة الجزيرة العسكرية واحدة من المراكز العسكرية التي تراقب الهجرة السرية على الشواطئ المغربية الجنوبية. وقد فتحت القوات المسلحة الملكية تحقيقا في الموضوع لمعرفة الأسباب التي دفعت العريف إلى استعمال سلاحه لحل خلاف مع زملائه.