قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أوباما يلتقي رجال دين من طوائف مختلفة في اسطنبول

كوشنير قلق من تطور تركيا نحو دين معزز وعلمنة أقل

أوباما: نحن شركاء للعالم الإسلامي ونؤيد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

القاهرة، إسطنبول: أشاد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الثلاثاء بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي باراك أوباما الإثنين في انقرة لطمأنة العالم الإسلامي وإعتبرتها quot;موقفا جديدا ومتقدما من الولايات المتحدةquot;.

وقال ابو الغيط في تصريحات للصحافيين ان تصريحات الرئيس الاميركي تعد quot;خطوة اولى مهمة في اتجاه تخفيف الاحتقان الذي شهدته العلاقات بين العالم الاسلامي (من جهة) والولايات المتحدة والغرب (من جهة اخرى) خلال الاعوام السابقة واعادة بناء جسور الثقة بين الولايات المتحدة واكثر من مليار مسلم في العالمquot;.

ورحب الوزير المصري quot;بتأكيد الرئيس اوباما ان علاقة الغرب مع الاسلام يجب الا تنحصر في مكافحة الارهاب وانما يجب ان تتأسس على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركةquot;. واكد ان حديث الرئيس الاميركي يحمل quot;مصداقية لدينا وبالتالي نتعامل معه على انه موقف جديد ومتقدم من الولايات المتحدة تجاه العالم الاسلاميquot;.

وكان اوباما اكد الاثنين في انقرة ان الولايات المتحدة quot;ليست ولن تكون ابدا في حرب مع الاسلامquot;. وقال الرئيس الاميركي امام النواب الاتراك quot;نريد عبر تحركات ملموسة اظهار التزامنا من اجل عالم افضلquot;.

واشار ابو الغيط الى ان quot;الصراع العربي-الاسرائيلي واستمرار احتلال الاراضي العربية يمثل بؤرة رئيسية للتوتر في العالم تغذي قوى التطرف والارهابquot;، مطالبا quot;ببذل الجهد لانهاء هذا الصراع الدامي الذي اثر بالسلب على العلاقة بين العالم الاسلامي والغربquot;.

وغادر اوباما تركيا في ختام الزيارة، واقلعت الطائرة الرئاسية quot;اير فورس وانquot; من مطار اتاتورك في اسطنبول عند الساعة 14,20 (11,20 ت.غ) متوجهة الى واشنطن. وكان اوباما وصل الاحد الى تركيا، والتقى الاثنين القادة الاتراك ثم انتقل الى اسطنبول. والتقى اوباما الثلاثاء رجال دين وطلابا في اسطنبول بهدف التواصل مع المجتمع التركي وزار ايضا مسجدين.

وكانت زيارة اوباما الى تركيا المحطة الاخيرة في جولته الخارجية التي قادته الى لندن للمشاركة في قمة مجموعة العشرين ثم الى فرنسا والمانيا لحضور قمة حلف شمال الاطلسي ثم الى براغ للقاء قادة الاتحاد الاوروبي.