قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عباس ونتنياهو.. الهاتف يكسر حاجز الجليد

غزة:انتقدت حركة quot;حماسquot; اتصال الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هاتفياً وتهنئته بعيد الفصح اليهودي، واعتبرته quot;رسالة استسلامquot; جديدة. واعتبر القيادي في حماس والناطق باسم كتلتها البرلمانية الدكتور صلاح البردويل في تصريح له اليوم الأحد أن الاتصال quot;يشكل رسالة سيئة جداً إلى الحوار الوطني وإلى أبناء الشعب الفلسطيني وكرامتهquot;.

ورأى البردويل أن الاتصال quot;يأتي في إطار رسالة الاستسلام الجديدة للعدو الصهيوني التي أهداها له وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا في عمان و أعلنوا تمسكهم بمبادرة السلام العربية وسط تنكره لهاquot;.

وقال إنه quot;لا يجوز لأي إنسان فلسطيني سواء رئيس أو غيره أي إنسان يدعي أنه ينتمي لفلسطين أن يتصل مجرد اتصال برئيس الوزراء الصهيوني أولاً لأن دماء الشعب الفلسطيني لم تجف ومباني وبيوت أبناء الشعب الفلسطيني لم ترمم حتى هذه اللحظة والأطفال والجرحى لم يتعافى منهمquot;، في إشارة إلى نتائج الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة الذي خلف آلاف القتلى والجرحى والمنازل المدمرة.

وأشار إلى أن إلى أن الاتصال quot;يأتي في وقت يعلن العدو صراحة عن تنكره ليس فقط لحقوق الشعب الفلسطيني بل حتى لعملية السلام التي اعتبرها عملية استسلام من جانب الشعب الفلسطينيquot;.

وكان عباس هاتف نتنياهو اليوم وهنأه بمناسبة حلول عيد الفصح اليهودي وشدد على وجوب العمل من اجل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عباس قال لنتنياهو إن على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني العمل من أجل السلام.

من جانبه، ذكّر نتنياهو عباس بالتعاون بينهما في الماضي وقال إنه يعتزم استئنافه في المستقبل لدفع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما انتقد القيادي في حماس إعلان وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير في عمان التمسك بمبادرة السلام العربية، قائلاً quot;للأسف كان الرد على التطرف الصهيوني هو رسالة استسلام جديدةquot;. وأضاف البردويل quot;لا عجب أن يخرج (الرئيس الفلسطيني) أبو مازن بعد ذلك ويوصل رسالة تهنئة إلى نتنياهو وبالضبط كما قال الشاعر نزار قباني:أدمت سياط حزيران ظهورهم .. فأدمنوها وباسوا كف من ضرب، وللأسف الشديد هم يبوسون كف من ضربهم.