قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيودلهي: قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ان رد باكستان على هجمات مومباي لك تكن كافية على الرغم من إسلام آباد يعرف الأشخاص المسؤولين. ونقلت وكالة quot;برس ترستquot; الهندية عن سينغ قوله للصحافيين عندما سئل عما إذا كان راضياً عن رد إسلام آباد رد على التحقيق بهجمات مومباي ان quot;الأميركيين أبلغوها (باكستان) ورجال الاستخبارات قالوا لهم من هم الجناةquot;. وردا على سؤال عما إذا كان هناك أية اتصالات مع باكستان في الأيام الاخيرة، قال سينغ quot;بعد 26/11 هناك اتصالات قليلة جداً على المستوى الدبلوماسيquot;.

وأعرب عن قلقه إزاء تزايد هيمنة حركة طالبان في منطقة وادي سوات في باكستان والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفدرالية. وقال quot;هذا هو سبب للقلق بالنسبة لنا. هذه مشكلة لا يمكننا حلها بمفردنا، وعلينا أن نعمل مع المجتمع الدوليquot;. وكان وزير الدفاع الهندي آي كاي أنتوني قال في وقت سابق اليوم ان باكستان لم تظهر quot;صدقاً وتصميماًquot; في التعامل مع مدبري هجمات مومباي متهماً إياها بمواصلة تبني سياسة quot;الإرهاب الذي ترعاه الدولةquot;.

وأعرب أنتوني في خطاب أمام مؤتمر لقادة الجيش الهندي في نيودلهي، عن القلق من quot;الوضع الأمني القاتمquot; في باكستان لاسيما التطورات في وادي سوات والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفدرالية وقال انها مصدر للقلق بالنسبة للمنطقة والمجتمع الدولي. وفي إشارة إلى الهجمات التي تعرضت لها مومباي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر التي نفذها باكستانيون، قال أنتوني انها أدت إلى quot;تقويض السلام والأمن في المنطقةquot;.

وقلل وزير الدفاع الهندي من أهمية الخطوات التي قامت بها إسلام آباد للتحقيق في تلك الهجمات، وقال quot;على الرغم من حصولها على أدلة دامغة، لم تظهر الحكومة الباكستانية صدقاً وتصميماً في التعامل مع مدبري الهجماتquot;. وأضاف quot;في الواقع تواصل الحكومة في إسلام آباد تبني سياسة الإرهاب الذي ترعاه الدولة وهي ترفض تفكيك البنية التحتية الإرهابية أو هي غير قادرة على ذلكquot;.

وأكد ان الهند لن تدفع عملية السلام مع باكستان أكثر إلى أن تتخذ الأخيرة quot;خطوة صارمةquot; حيال الإرهاب الذي يولد على أراضيها. وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة في وادي سوات في باكستان والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفدرالية، قال أنتوني ان هناك quot;إشارات تنذر بالسوء ليس للمنطقة فحسب بل للعالم بأسرهquot;. ودعا القوات الهندية إلى اتخاذ الحيطة والحذر لاستباق أية تهديدات تأتي من باكستان والرد عليها إذا استدعى الأمر.

وفي تطور آخر تراجع الناجي الوحيد من هجمات مومباي محمد أجمل أمير قصاب عن كلام سابق أدلى به وادعى انه غير قادر على فهم إجراءات محاكمته التي تجري باللغة الإنكليزية. وذكرت وكالة quot;برس ترستquot; الهندية ان قصاب قال للقاضي أم أل تاهيلاني quot;لا يمكنني فهم ما يقوله الادعاء للمحكمة باستثناء قصاب وباكستانquot;. وكان قصاب قال مرتين في وقت سابق انه قادر على متابعة المحكمة وأنه يفهم الإنكليزية غير انه تراجع اليوم عن موقفه.

وكانت العلاقات الباكستانية -الهندية توترت في أعقاب هجمات مومباي التي نفذت في 26 نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، وسقط فيها 183 قتيلاً وأكثر من 300 جريح. واتهمت نيودلهي حينها إسلام آباد بالتورّط في الهجمات، ولكن الأخيرة نفت ذلك وعرضت التعاون في التحقيق. وأعلنت الهند في كانون الثاني/يناير الماضي أنها قدّمت إلى باكستان ملفاً يحتوي على أدلّة حول الهجمات، وقالت إنها تتوقع أن تتصرّف إسلام آباد بموجب ما حصلت عليه من معلومات.