قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي: قالت الامارات العربية المتحدة يوم الاربعاء انها فتحت تحقيقا في شريط فيديو يظهر على ما يبدو أحد أفراد الاسرة الحاكمة وهو يعذب تاجر حبوب أفغانيا.
ويظهر الفيديو الذي بثته شبكة (ايه.بي.سي) الاميركية الاسبوع الماضي الرجل الافغاني وهو يتعرض للصعق بعصا كهربائية والضرب بالسياط ولوح خشبي مثبت فيه مسمار وتمر فوقه سيارة في مكان بالصحراء في عام 2004.
وظهر في الشريط رجل قالت (ايه.بي.سي) انه الشيخ عيسى بن زايد ال نهيان شقيق ولي عهد الامارات وهو يضع ما قالت المحطة انه ملح على جروح الرجل ورجل اخر يرتدي زي الشرطة يشارك في ذلك.
ولم يتضح من قام بتصوير الفيديو لكن (ايه.بي.سي) قالت أن الحادث كان بسبب خلاف مالي.
وقالت دائرة القضاء في أبوظبي في بيان ان حكومة ابوظبي تدين بشكل قاطع الافعال التي ظهرت في الفيديو. ولم يدل البيان بتفاصيل أو يقل شيئا بشأن هوية الرجال الذين ظهروا به.
وقال مكتب حقوق الانسان التابع للدائرة انه يعتقد أن المسألة تم حلها بين الجانبين ولم يوجه اي منهما تهما جنائية للاخر.
لكنه أضاف انه يعتقد أن الاحداث التي ظهرت في شريط الفيديو تمثل على ما يبدو انتهاكا لحقوق الانسان وبالتالي يجب مراجعتها كلية.
ولم يعلق الشيخ عيسى على الاتهامات.
ودعت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) ومقرها نيويورك هذا الاسبوع الامارات التي تسعى لتحسين صورتها في مجال حقوق الانسان الى التحقيق معه ومحاكمته هو والاخرين المشتبه بهم في الاشتراك معه.
وقالت quot;ينبغي لحكومة الامارات العربية المتحدة التحرك الان اذا أرادت استعادة ثقة العامة في نظام القضاء الجنائي بالبلاد واظهار أن سيادة القانون .. وليس الحصانة لمنتهكيه .. هي السياسة السائدة للدولة.quot;
وتنتقد جماعات مدافعة عن حقوق الانسان الظروف التي يعيش فيها العمال الاجانب اذ يعيش الكثيرون في مخيمات ويعملون لساعات طويلة في الحر الشديد والرطوبة بالصيف وعادة ما يحتفظ المشغلون بجوازات سفرهم.
وانتقدت الولايات المتحدة الامارات بخصوص تهريب البشر في اشارة الى أحداث أجانب يستخدمون لقيادة الابل في سباقات تحظى بالشعبية وخادمات وغيرهم من العمال يضطرون لسداد رسوم غير معلنة لوكالات التوظيف في بلادهم.
وتقول الحكومة انها اتخذت خطوات لتحسين اوضاع العمال وانهاء استخدام الاطفال لقيادة الابل وتتخذ اجراءات ضد الاشكال الاخرى لتهريب البشر بما في ذلك الدعارة.