قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وكالات: قال إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة أن الجولة الاخيرة من حوار الفصائل في القاهرة قد حققت بعض التقدم ولكنها لم تحدث الاختراق المطلوب بشان القضايا الجوهرية محل الخلاف. وأضاف أن الضغوطات الخارجية والتدخل الخارجي هو الذي يقف عقبة امام امكانية تحقيق وفاق فلسطيني. واوضح هنية في مؤتمر صحفي عقب صلاة الجمعة في مسجد القسام في مخيم النصيرات أن نجاح الحوار الذي ترعاه مصر رهين بوقف ماسماه بالتدخلات الخارجية.

كما اكد هنية تحقيق بعض التقدم في ملف منظمة التحرير وقال ان احد ضمانات اي اتفاق هو اعادة ترتيب المنظمة على اسس جديدة وبناء مؤسساتها بما يكفل تمثيل كافة القوى وفي مقدمتها فتح وحماس.

ويستأنف الحوار في 16 مايو/آيار الجاري في إطار جهود التوصل الى اتفاق مصالحة وطنية ينهي الانقسام القائم منذ عامين في الاراضي الفلسطينية وترعى مصر المحادثات بهدف التوفيق بين وجهتي نظر حركتي فتح وحماس مما يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة فلسطينية. وقد اتفقت فتح وحماس خلال الجولات الماضية للحوار على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في يناير 2010 وعلى آليات للمصالحة الوطنية على الارض تمنع تكرار الاقتتال.

ولكن الحركتين لم تتمكنا من الاتفاق بعد على صيغة لاعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية ولا على الترتيبات المتعلقة باعادة توحيد الاجهزة الامنية. كما ان الخلافات ما زالت قائمة بينهما حول القانون الانتخابي اذ تريد فتح اعتماد نظام القائمة النسبية المطلقة بينما تطالب حماس بنظام مختلط يجمع ما بين القائمة النسبية والدوائر الفردية.

وتقول حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 إن أكبر العقبات يتمثل فى البيان الذى يحدد برنامج الحكومة المقترحة. وتصر حركة فتح على ان تلتزم اى حكومة باتفاقات السلام الموقعة.

وتعارض حماس هذا الاتجاه وتقول ان هذا يعنى جر الحركة إلى مربع التسوية.


الكونغرس الأميركي غير متحمس لحكومة فلسطينية لا يعترف جميع أعضائها بإسرائيل

هذا فيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة إن الكونغرس الأميركي غير متحمس لوجود حكومة فلسطينية لا يعترف جميع أعضائها بإسرائيل، مشيرة إلى وجود اتصالات مع إسرائيل لفتح المعابر مع الأراضي الفلسطينية في ظل قلق الإدارة من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وأضافت، في لقاء مفتوح مع موظفي وزارة الخارجية الأميركية بمناسبة يوم الشؤون الخارجية، أن بلادها تعهدت بتقديم مساعدات بقيمة 900 مليون دولار للفلسطينيين خلال مشاركتها في مؤتمر شرم الشيخ لدعم الفلسطينيين، معتبرة أن إيصال هذه المساعدات إلى قطاع غزة يشكل تحديا كبيرا للولايات المتحدة لضمان تسليمها إلى الجهات المرجوة.

وشددت كلينتون على أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل لفتح المعابر مع الأراضي الفلسطينية لإيصال المساعدات ونقل السلع والبضائع للمساهمة في التخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مشيرة إلى أن إيصال المساعدات الأميركية ما زال أمرا صعبا.