قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نخبة التجار والساسة ورجال الإعلام يسعون لإعادة بناء الاقتصاد العالمي
مجموعة بيلدبيرغ تعقد مؤتمرها السري هذا العام في اليونان
إيلاف:
كشف الكاتب الاستقصائي الشهير دانيال ايستولين عن أن الاجتماع السابع والخمسين لممثلي مجموعة دول غرب أوروبا وأميركا الشمالية التي تعرف بـ quot;مجموعة بيلدبيرغquot; سوف يُعقد الأسبوع المقبل بأحد فنادق الخمس نجوم في اليونان. وأضاف ايستولين نقلا ً عن مصادر خاصة به في اليونان تأكيداتها على أن هذا الاجتماع السري سوف يُعقد في فندق نافسيكا أستير بالاس بمدينة فولياغميني خلال الفترة ما بين 14 إلى 17 من شهر مايو الجاري. ومن المعروف أنَّ اجتماعات هذه المجموعة عبارة عن مؤتمرات توجه فيها الدعوة للنخبة فقط من كبار التجار وأبرز رجال الإعلام والسياسية. وقد سبق لمجموعة من الشخصيات المؤثرة أن حضرت مثل هذه المؤتمرات، أمثال وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وزوجها بيل كلينتون وزير الدفاع الأميركي الأسبق، دونالد رامسفيلد، ورئيس وزراء بريطانيا السابق، توني بلير.

وقالت تقارير صحافية أميركية أنه في الوقت الذي تدعي فيه المجموعة أنَّ غرضها تسهيل المناقشات بين القوى الغربية، فقد أقدم كثيرون على اعتبارها وسيلة نحو العولمة. ووفقا ً للمصادر الخاصة بايستولين، فإن محاور نقاش اجتماع هذا العام سوف تتركز على الشؤون المالية، أو ما يعني مستقبل الدولار الأميركي، والاقتصاد، ومستويات البطالة. كما ادعى ايستولين في بيان صحافي أنه حصل على كتيب تم توزيعه على جميع الحضور قبل بدء الاجتماع ويشتمل على مناقشة لخيارين اقتصاديين هما :quot; إما نشوب حالة مطولة ومؤلمة من الاكتئاب التي تسيطر على العالم لعقود زمنية من الركود، والتراجع، والفقر. أو نشوب حالة اكتئاب مكثفة لكن قصيرة يمكنها أن تُمهد الطريق لنظام عالمي اقتصادي جديد ومستديم، بقدر أقل من السيادة ومستوى أعلى من الكفاءةquot;.

وقال موقع quot;ورلد نيت دايليquot; الإخباري الأميركي أن مجموعة بيلدبيرغ عادة ً ما تعقد اجتماعاتها في الفنادق والمنتجعات المترفة حول العالم. وأشار إلى أنَّ المجموعة عقدت مؤتمرها العام الماضي في فندق quot;ويستفيلدز ماريوتquot; بمدينة شانتيلي في فيرجينيا. هذا ويتم عقد المؤتمر السنوي للمجموعة كل أربعة أعوام إما في الولايات المتحدة أو كندا. كما أنّ اجتماعات المجموعة شديدة السرية تبقي بعيدة كل البعد عن التغطية الإعلامية بكافة أنواعها، غير أن تقارير سابقة لمصادر تمكنت من اختراق الاجتماعات التي يفرض عليها إجراءات أمنية مكثفة، كشفت عن أن المندوبين المشاركين في الاجتماعات يشددون من خلال مناقشاتهم على أجندتهم الخاصة بالعولمة، ورفض السيادة الوطنية باعتبارها درب من دروب الكبت أو الخضوع.
قسم الترجمة ndash; إعداد أشرف أبو جلالة