قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن، وكالات: أعلن مسؤول مساء الخميس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعلن الجمعة إصلاحا للمحاكم العسكرية المكلفة محاكمة الإرهابيين المفترضين، التي أشئت في عهد الرئيس جورج بوش. وقال هذا المسؤول الذي طلب التكتم على هويته، ان اوباما قرر الاحتفاظ باللجان العسكرية التي انشأها سلفه مع تحسين الضمانات القانونية للمعتقلين. وكان اوباما جمد بعيد تسلمه مهامه في كانون الثاني/يناير، المحاكم العسكرية الاستثنائية حتى نهاية ايار/مايو الجاري. كما وقع مرسوما يقضي باغلاق معتقل غوانتانامو في موعد اقصاه 22 كانون الثاني/يناير 2010.

وينص الاطار القانوني الجديد على فرض قيود على استخدام افادات الشهود ضد السجناء. كما يقضي بالحد من استخدام الادلة التي حصلت عليها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بتقنيات استجواب مثيرة للجدل مثل الايهام بالغرق.

ويتعلق الاصلاح ايضا بعدد من المعتقلين بينهم خمسة يشتبه بانهم لعبوا ادوارا اساسية في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001، بمن فيهم خالد شيخ محمد الذي يعتقد انه العقل المدبر لهذه الهجمات. وكانت صحيفة وول ستريت جرنال ذكرت الخميس ان الادارة الاميركية تفكر في نقل معتقلين في غوانتانامو الى اراضيها.

بيلوسي في نزاع مع السي.اي.ايه

في سياق قريب خاضت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الاميركي يوم الخميس غمار نزاع علني مع وكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه) بشأن ما كانت تعرفه من أساليب الاستجواب القاسية في عام 2002 وذلك في أحدث تطور في عاصفة سياسية محتدمة في واشنطن. وردا على تقرير للسي.اي.ايه مفاده انها أحيطت علما بأساليب الاستجواب التي تدينها الان لكنها لم تنتقدها في ذلك الوقت اتهمت بيلوسي السي.اي.ايه بانها لا تقول الحقيقة وذلك في مؤتمر صحفي في مبنى الكونغرس. وقالت بيلوسي أرفع عضو ديمقراطي في مجلس النواب quot;السي.اي.ايه تضلل الكونغرس.quot;

وقد أصبح الجدال بشأن أساليب الاستجواب مصدرا للتوتر مع ضغط الليبراليين على الرئيس باراك اوباما لمقاضاة مسؤولي حكومة جورج بوش بسبب هذه الاساليب واصرار الجمهوريين على ان تلك الاساليب ساعدت في الحصول على معلومات استخبارية ساهمت في تفادي هجمات على غرار هجمات 11 من سبتمبر أيلول. وناقضت السي.اي.ايه بيلوسي الاسبوع الماضي قائلة انه احيطت علما باستخدام اساليب مثل الاغراق الوهمي في بيان احاطة مؤرخ سبتمبر ايلول عام 2002.

وأصدرت وكالة المخابرات تقرير شكل بياني يقول ان بيلوسي التي كانت أنذاك اكبر الاعضاء الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب وبورتر غوس رئيس اللجنة انذاك تلقيا quot;وصفا لاساليب الاستجواب المغلظة التي استخدمت.quot;

وتحت حصار اسئلة الصحفيين قالت بيلوسي انها احيطت علما فحسب بان حكومة بوش لديها الاراء القانونية التي تخلص الى ان استخدام تلك الاجراءات جائز لا أن الاساليب استخدمت فعلا. وقالت quot;ورد الذكر الوحيد للاغراق الوهمي في ذلك التقرير كان انه لم يتم استخدامها.quot; وقالت بيلوسي ان السي.اي.ايه قالت انذاك انها لم تستخدمها بعد ولكن في الواقع فانها كانت بالفعل تستخدمها.

وكتب غوس في مقال في صحيفة واشنطن بوست في 25 من ابريل نيسان يقول فيه انه وبيلوسي ونظراءهما في مجلس الشيوخ أحيطوا علما بان quot;السي.اي. ايه تحتجز وتستجوب ارهابيين ذوي قيمة عالية.quot; واضاف قوله quot;وفهمنا ما تفعله السي.اي.ايه.quot;

وتمسك جورج ليتل المتحدث باسم السي.اي.ايه برواية وكالة المخابرات قائلا quot;التعبيرات التي تضمنها التقرير - وهي وصف أساليب الاستجواب المغلظة التي استخدمت- يصدق على التعبيرات التي وردت في سجلات الوكالة.quot;