قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان الارهاب والنزاعات الماضية quot;شوهتquot; العلاقات بين العالمين الغربي والاسلامي، مؤكدا ان على الجانبين ان يعملا معا لمواجهة التحديات العالمية.
واقر ميليباند بان التدخلات البريطانية من الحملات الصليبية الى الاستعمار الى غزو العراق خلقت مشاعر من انعدام الثقة في العديد من الدول حيث تسببت الحرب على العراق quot;بمشاعر المرارة وانعدام الثقة والاستياءquot;.
الا انه قال ان تحديات التغيير المناخي والارهاب والازمة المالية تتطلب جهدا موحدا يتولد عن فهم افضل من الجانبين اضافة الى حل النزاعات مثل نزاع الشرق الاوسط.
وفي كلمة في مركز اوكسفورد للدراسات الاسلامية، قال ميليباند ان تاريخ العلاقات بين اوروبا والعالم الاسلامي quot;اتسمت بالغزو والنزاع والاستعمارquot;.
واضاف انه quot;مؤخرا اثار غزو العراق وتبعاته شعورا بالمرارة وانعدام الثقة والاستياءquot;.
وقال انه منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة فان التركيز على العلاقات بين الدول الغربية والدول الاسلامية قد تقلص.
واضاف ان quot;الارهاب شوه نظرتنا الى بعضنا البعض وادى الى انحراف العلاقة بينناquot;.
الا ان ميليباند قال ان الامن العالمي لا يمكن ضمانه فقط من قبل دولة عظمى واحدة فقط او حتى من قبل مجموعة من القوى العظمى.
واوضح ان quot;التهديدات من التغيير المناخي والارهاب والاوبئة والازمة المالية كبيرة ومتنوعه للغاية .. ونحتاج الى تحالف اوسع من الدول والحركات السياسيةquot;.
وقال انه quot;فيما تحتاج الدول الغربية الى التمسك بقيمهاquot; فان اي تحالف يجب ان يشمل في بعض الاحيان quot;مجموعات لا نشترك معها في الاهداف ويمكن ان نجد قيمها غير مقبولة او ان طرقها مشبوهةquot;.
الا انه اكد على ان تشكيل تحالفات يتطلب quot;احتراما اكبرquot; من الدول الغربية بشكل خاص، موضحا ان quot;ذلك يعني رفض الانماط المعتادة والتحرك الى ما وراء التقسيم بين المعتدلين والمتطرفينquot;.
واضاف ان انعدام الثقة بسبب نزاعات مثل النزاع في العراق غطى على جهود استخدام الدبلوماسية والمساعدات لاسباب انسانية.
واشار الى ان الدبلوماسية النشطة هي اكثر ما نحتاجه في الشرق الاوسط، وقال ان quot;علينا جميعا التصرف بشكل سريع للحيلولة دون توجيه صفعة قاتلة ونهائية الى احتمالات التسويةquot;.