قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عامر الحنتولي من الكويت: طبقا لما نشرته quot;إيلافquot; منفردة يوم الأربعاء الماضي عن مشروع أزمة سياسية صدامية بين الحكومة قيد التشكيل والبرلمان الكويتي المنتخب حديثا تحت عنوان منح حقيبة وزارية للشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس مجلس الأمن الوطني في التشكيل الوزاري المنتظر كويتيا، فقد دشنت أطراف داخل الكويت حملتها لإسقاط حظوظ توزير الفهد المثير للجدل في الداخل الكويتي، إذ أن الشيخ الفهد كان قد عرضت عليه حقيبة وزارية سيادية الى جانب موقع نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإقتصادية، إلا أن سرعان ما بدأ الرفض يتصاعد تدريجيا حتى أعلن التحالف الوطني الديمقراطي في الكويت أمس على لسان أمينه العام خالد الفضالة أن توزير الشيخ أحمد الفهد سيكون أول شرارة للصدام بين مجلس الأمة والحكومة، وأن على الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء المكلف ألا يضمه الى التشكيل الوزاري بإعتباره عنصر تأزيم.

ووفقا لمعلومات quot;إيلافquot; فإن الحملة لإقصاء الشيخ الفهد ستشتد خلال الساعات والأيام المقبلة، للحيلولة دون دخوله الحكومة المقبلة وإعلانها المتوقع يوم الأربعاء، إذ دشن أيضا النائب عادل الصرعاوي هجوما لافتا وكبيرا على سياسات الشيخ أحمد الفهد في الملف الرياضي دون أن يسميه صراحة، إلا أن جميع من قرأ بيانه الى الحكومة أمس عرف أنه يتحدث عن الفهد إذ لمح الى اخفاقات كبيرة تواجه الملف الرياضي بسبب تصرفات المسؤول عنها، متشائلا عما إذا كان بوسع من اختطف الرياضة أن يحل مشاكلها، إلا أن اللافت أن هذا الهجوم على حظوظ الشيخ أحمد الفهد تتزامن مع اعتذار رسمي وجهه الشيخ أحمد الفهد الى الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن حضور اجتماعه المقرر بعد يومين متعللا بأن حقيبة وزارية تنتظره، وأنه مضطر للبقاء في بلاده، وهو ما يعني أن الفهد يتحدث بثقة عن نيله مقعدا في الحكومة الجديدة.

يشار الى أن الشيخ أحمد الفهد كان قد تولى أول حقيبة وزارية عام 2001 كوزير للإعلام، ثم عين وزيرا للطاقة، وشغل حقيبة الصحة بالوكالة، إلا أنه لم يغب عن تفاصيل الملف الرياضي في بلاده وسط اتهامات بأنه السبب وراء مشكلات الإتحاد الكويتي لكرة القدم الذي كان يرأسه حتى العام 2002، بل وأتهم مرارا بقضايا فساد وهدر مالي، إلا أن المحاكم الكويتية لم تثبت عليه أي أدلة خلافا لما ظل يتردد، بيد أن المؤكد والتفق عليه كويتيا أن عودة الشيخ أحمد الفهد الى الحكومة الكويتية قد تكون سلاحا ذو حدين فهي من جهة البعض عنصر استقرار سيتيح للحكومة مجابهة النواب دون ضعف أو إرتباك بسبب قوة شخصية الشيخ الفهد، فيما يرى آخرون أن مجرد دخول الشيخ الفهد الى الحكومة سيكون سببا كافيا لإشتعال حرائق سياسية داخل قاعة عبدالله السالم في مجلس الأمة الكويتي، ما يعني عودة الأزمات بين الحكومة والبرلمان الى المربع الأول.