قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: قتل 15 شخصا على الاقل واصيب 80 اخرون بجروح في اعتداء جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت الخميس مسجدا شيعيا في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان بلوشستان الواقعة في جنوب شرق ايران على الحدود مع افغانستان وباكستان، كما اعلنت السلطات الايرانية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) عن محافظ سيستان بلوشستان علي محمد آزاد قوله ان الانفجار استهدف مسجد امير المؤمنين في زاهدان وانه ناجم عن quot;اعتداء بعبوة ناسفة فجرها ارهابيquot;.
واوضح المحافظ ان الانفجار اسفر عن مقتل 15 من المصلين واصابة 80 آخرين بجروح.
وقال المحافظ للتلفزيون الرسمي ان quot;القنبلة انفجرت وقت صلاة العشاء ما اسفر عن مقتل عدد من المصلينquot;، وسقوط العديد من الجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات المدينة.
من جهتها، ذكرت وكالة انباء فارس شبه الرسمية ان الانفجار اوقع 20 قتيلا و55 جريحا، مشيرة الى ان المسجد المستهدف هو ثاني اكبر المساجد الشيعية في زاهدان وهو ايضا quot;مكان تجمع للشيعة الثوريينquot; في زاهدان عاصمة محافظة سيستان بلوشستان التي تقطنها اقلية كبيرة من البلوش السنة.
ولم تتبن اية جهة حتى الساعة مسؤولية الاعتداء في حين فرضت قوات الامن طوقا امنيا حول مكان الحادث، بحسب فارس.
وبحسب المحافظ فقد quot;تم بعد الاعتداء اعتقال اعضاء في جماعة ارهابية كانوا يحاولون مغادرة زاهدانquot;.
واضاف quot;كانوا يستعدون لتفجير قنابل في اماكن اخرى في زاهدان ولكن بفضل جهود استخبارات المحافظة تم القاء القبض عليهمquot;، من دون ان يوضح عددهم.
واكد المحافظ ان quot;افراد العصابات والارهابين يحاولون زعزعة النظام العام في المحافظة قبل الانتخابات الرئاسيةquot; المقررة في 12 حزيران/يونيو.
وبحسب وكالة ايرنا فقد اعلن امام مسجد زاهدان آية الله عباس علي سليماني للصحافيين ان السلطات quot;اعتقلت احد ابرز المتورطينquot; في الاعتداء وquot;سوف يلقى عقابه قريبا امام المسجدquot;.
وحصل الانفجار غداة ذكرى وفاة فاطمة الزهراء وهو يوم عطلة في ايران.
وكان انفجار مماثل استهدف مسجدا شيعيا في زاهدان في 18 شباط/فبراير اقتصرت اضراره على الماديات. وتضم محافظة سيستان بلوشستان اقلية سنية كبيرة من البلوش في هذه المحافظة ذات الاكثرية الشيعية.
وهذه المحافظة الحدودية مع كل من باكستان وافغانستان تشهد منذ سنوات عديدة تمردا سنيا تقوده جماعة جند الله المسلحة التي تطالب بمنح الاقلية السنية حكما ذاتيا اوسع.
وتعتبر سيستان بلوشستان ممرا رئيسيا لتهريب المخدرات من افغانستان الى الشرق الاوسط والغرب.
وكان انفجار استهدف في العام الماضي مسجدا في مدينة شيراز في جنوب البلاد اثناء صلاة المغرب اوقع 14 قتيلا واكثر من 200 جريح.
وشكل اعتداء شيراز يومها سابقة لجهة استهدافه مدينة غير حدودية تقع في وسط شبه الجزيرة الفارسية ولا تضم اية اقلية اتنية او دينية كبيرة. وخلال السنوات الماضية وقعت اعتداءات دامية في العديد من المدن الايرانية الحدودية التي تقطنها اقليات اتنية. واتهمت طهران واشنطن ولندن بالوقوف وراء مرتكبي هذه الهجمات.
واعدمت السلطات الايرانية في نيسان/ابريل ثلاثة ايرانيين ادينوا بالمشاركة في تفجير مسجد شيراز.
واكد القضاء الايراني يومها ان المدانين الثلاثة اعضاء في مجموعة ملكية معارضة مقرها الخارج وكانوا يتلقون تعليماتهم من عميل ايراني لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) يعمل في الولايات المتحدة، مؤكدا ان الهدف من الهجوم كان اغتيال مسؤول ايراني كبير.
ويشكل الشيعة في ايران اكثر من 90% من عدد السكان البالغ 70 مليونا، في حين يتركز وجود السنة في سيستان بلوشستان وخوزستان (جنوب غرب) وكردستان (غرب).