قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الأمم المتحدة:عرضت الكويتاليوم على السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون موقفها من محاولة العراق الخروج من اطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وقال مبعوث الكويت المستشار في الديوان الأميري محمد عبدالله ابوالحسن عقب اجتماعه الى السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون انه عرض الموقف الكويتي على بان لكي يأخذه السكرتير العام باعتباره في التقرير الذي سيقدمه الشهر المقبل الى مجلس الأمن حول مدى تنفيذ العراق لالتزاماته الواردة في قرارات المجلس ذات الصلة.

واوضح أبو الحسنانه أكد للسكرتير العام أن quot;الفصل السابع سيزول تلقائيا عن العراق عندما يستكمل تنفيذ التزاماته الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلةquot; وانه سلمه رسالة في هذا الصدد من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح تتضمن رؤية الكويت.

وأضاف انه أوضح للسكرتير العام أن الأمم المتحدة وهو شخصيا المؤتمنون على مراعاة تنفيذ العراق والكويت للإلتزامات الواردة في هذه القرارات ومن واقع هذه المسؤولية التي تضطلع بها الأمم المتحدة ومن واقع أهمية التقرير الذي سوف يقدمه الى أعضاء مجلس الأمن حيال رؤية سكرتارية الأمم المتحدة حول ما اذا كان العراق قد استكمل تنفيذ الالتزامات التي عليه بشأن الكويت.

واكد quot;اننا أوضحنا للسكرتير العام الصورة التي لدينا حول تنفيذ العراق لبعض التزاماته واستمراره في تنفيذ البعض الآخر وبالتالي رؤيتنا أن الفصل السابع من الميثاق سوف يزول تلقائيا عندما ينفذ العراق أي التزام من هذه الالتزاماتquot;. وقال أبو الحسن انه لا توجد عقوبات الآن مفروضة على العراق على الاطلاق مضيفا أن الكويت نفسها تتعاون مع العراق كونها البوابة التي تخرج منها الصادرات العراقية وتدخل اليها الواردات quot;ونحن نتعاون في هذا المجال وبالتالي في حقيقة الأمر لا توجد عقوبات مفروضة على العراق في أي حال من الأحوال لا من حيث المواد الغذائية أو السلع متعددة الأغراض بما في ذلك السلع الالكترونية وبالتالي موضوع الفصل السابع كونه موجود في هذه القرارات سوف يزول تلقائيا عندما يتم تنفيذ أي من الالتزامات الواردة فيهاquot;.

وأضاف ابو الحسن quot;نحن نعرف أن هناك التزامات قد تم الانتهاء منها وهناك التزامات تقريبا في حدود 50 الى 60 في المائة نفذت ولكن ماتبقى أيضا هو التزام مسؤولة عنه الأمم المتحدة لكي تضمن أنه ينفذ بالكاملquot;.

وأكد أنه أوضح للسكرتير العام أن هناك التزامات سوف تبقى على الدوام تحت الفصل السابع من الميثاق وquot;هي تلك المتعلقة بالأمن والسلام في المنطقة والتي من بينها حرمة الحدود التي رسمت عام 1994 وصدرت بموجب القرار 833 واستكمال المواضيع المتعلقة بالحدود البحرية ثم انسحاب المزارعين العراقيين من الأراضي الكويتية وصيانة أعمدة الحدود التي تشرف عليها الأمم المتحدةquot;.
وأكد أبو الحسن أنه وجد السكرتير العام quot;متجاويا مع الطرح الكويتي وهو أيضا مكلف بأن يسعى لتمتين العلاقات ليس فقط بين العراق والكويت انما بين العراق وجميع دول المنطقة اذ سجل للكويت أن علاقاتها مع العراق جيدة وأشاد كذلك بالخطوة التي أقدمت عليها الكويت في ارسالها سفيرا الى العراق رغم الظروف الأمنيةquot;.

وأضاف quot;اننا أخذنا هذه المبادرة للتعبير عن حسن نيتنا تجاه العراق وتوثيق علاقتنا معه ولكن لا نزال نحن ورغم وجود سفيرنا منذ عدة أشهر في العراق الا أن السفير العراقي حتى الآن لم تتم تسميته ونحن في انتظاره والسكرتير العام تمنى على العراق أن يبادل هذه الخطوة بخطوة مماثلة في رسال سفير عراقي الى الكويتquot;.

وقال ان السكرتير العام كان quot;واضحا معيquot; في أنه في كل الاتصالات التي أجراها سواء هو شخصيا أو مساعدوه المقيمون في العراق مهمتهم أن يقنعوا الحكومة العراقية ويحثوها على سرعة الانتهاء من الملفات العالقة نظرا الى أنه كل ما تم الأنتهاء من أي التزام ومن أي ملف كل ما تلاشت تغطية الفصل السابع من الميثاق لهذا الالتزام.

ووصف أبو الحسن اجتماعاته مع كبار المسؤولين في مختلف العواصم التي زارها حتى الآن لنفس الغرض بأنها quot;جيدةquot;. وقال quot;عرضت عليهم نفس وجهة النظر التي عرضتها على الأمين العام لكن بمسؤولية مختلفة نظرا لأن مسؤولية الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن تختلف عن مسؤولية الأمين العام الذي يحكم درجة تنفيذ الالتزامات أما بالنسبة للدول دائمة العضوية فهي تنظر الى وجهة نظر كل طرف وتزينهاquot;.

وقال ان quot;التفهم واضح لدى هذه الدول التي زرتها وأنا مرتاح لنتائج هذه الزيارة وهم يشيدون كلهم بأن الكويت تعبر عن رغبتها وتتخذ خطوات لتوثق العلاقات مع العراق ويتمنون أن يسود دائما الوئام والوفاق بين هذين الجارين الشقيقين.