قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعلن مسؤول اميركي رفيع ان جولة موفد الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل تشمل سورية ولبنان ايضا للمرة الاولى منذ توليه مهامه بعيد وصول الرئيس الاميركي باراك اوباما الى البيت الابيض اوائل هذا العام.

واضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان ميتشيل سيزور سورية ولبنان بعد اجراء مباحثات مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين يومي الثلاثاء والاربعاء.

وقد صرح ميتشيل قبل الوصول الى المنطقة بان الرئيس الاميركي باراك أوباما يريد من الفلسطينيين والاسرائيليين البدء فورا في المحادثات.

وقال ميتشل أن هدف تلك المباحثات سيكون التوصل الى سلام شامل وتطبيع للعلاقات بين الدول العربية واسرائيل، وهو ما يخدم المصالح الأمنية للولايات المتحدة.

وأضاف ميتشل الذي يحضر مؤتمرا للدول المانحة للفلسطينيين في أوسلو قائلا: quot;طلب مني الرئيس عمل كل ما في وسعي لخلق الظرف الملائم لبدء الطرفين مباحثات فوريةquot;.

وأضاف ميتشل ان هدف مؤتمر المانحين المنعقد في أوسلو تقديم الدعم للسلطة الفلسطينية وتمهيد الطريق للحل القائم على أساس دولتين لشعبين.

وقال ميتشل في هذا السياق: quot;من المهم بناء المؤسسات والبنية الحكومية حتى تتمكن الدولة الفلسطينية الفتية من القيام بمهامها في مرحلة مبكرة من إنشائهاquot;.

وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس جاهر ستورا ان الوضع السياسي المشوب بالشك فيما يتعلق بالتسوية السياسية أثر سلبا على جهود المانحين، وأضاف قائلا :quot;نحن مجتمع المانحين لا ننظر للعملية كمشروع إنساني بل كمشروع سياسيquot;.

في سياق آخر نسبت وكالة فرانس برس الى مسؤولين اسرائيليين القول ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفكر بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنتين.

وقال مسؤول حكومي للوكالة ان نتنياهو سيعقد جلسة للحكومة الأمنية المصغرة في الأسابيع القليلة القادمة لمناقشة الموضوع.

وقال المسؤول انه لم يطرأ تغيير على الهدف الاستراتيجي الاسرائيلي وهو إضعاف حكومة حماس، ولكن رئيس الوزراء يريد الاستماع الى أفكار مختلفة في هذا السياق.

وكانت اسرائيل قد تعرضت لضغوط دولية من أجل تخفيف الحصار على غزة خاصة من جانب الولايات المتحدة.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان طواقم أمنية اسرائيلية عقدت سلسلة من الاجتماعات لبحث الموضوع، وتوصلت الى أن اي تغيير سيتطلب بقاء الهدوء على امتداد الحدود مع غزة.