قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: ان كان المرشحان الابرزان للرئاسة في ايران هما الرئيس الحالي المحافظ محمود احمدي نجاد ورئيس الوزراء السابق المحافظ المعتدل مير حسين موسوي، الا ان حملة الانتخابات الرئاسية تضم مرشحين اخرين اقل حظا هما الاصلاحي مهدي كروبي والمحافظ محسن رضائي.
وكروبي رجل دين برتبة حجة الاسلام، وهي رتبة متوسطة، ويعرف بلقب quot;شيخ الاصلاحاتquot; لدفاعه الثابت عن تحرير الاقتصاد والمجتمع.
ويحظى كروبي (72 عاما) بولاء حزبه quot;اعتماد مليquot; (ثقة الوطن)، وبتأييد صحيفة شعبية تحمل الاسم نفسه.
ويعتبر من الشخصيات النادرة التي تتجرأ على انتقاد سياسة الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد بانتظام، ولو بشكل خجول.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لا تخلو طروحاته من قدر من الشعبوية، وقد اقترح منح جميع الايرانيين دورا في ادارة شركة الغاز الايرانية وحصة في عائداتها.
وفي السياسة الخارجية، يدعو الى الحوار مع الاسرة الدولية مع الحفاظ على مصالح ايران.
ولم يتخط حتى الان فشله في الانتخابات الرئاسية الاخيرة عام 2005 حيث حل في المرتبة الثالثة من الدورة الاولى، وقد نسب هزيمته الى عمليات تزوير.
ترأس مجلس الشورى بين 1990 و1992، ثم تولى هذا المنصب مجددا في فترة 2000-2004 حيث كان المجلس ذي غالبية اصلاحية.
اما محسن رضائي (54 عاما)، فقاد الحرس الثوري طيلة 16 عاما حتى العام 1997.
وان كان رضائي محافظا، الا ان ذلك لم يمنعه في الاونة الاخيرة من انتقاد سياسة احمدي نجاد الذي اتهمه بدفع البلاد quot;الى حافة الهاويةquot;.
وقد وعد بمكافحة الفقر والتضخم والبطالة، معتبرا انها المشكلات الكبرى الثلاث التي تعاني منها ايران، كما يدعو الى quot;انفراجquot; في العلاقات مع الغرب.
وكان رضائي ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2005 الا انه انسحب قبل يومين من موعد الاقتراع.
ولد رضائي في محافظة خوزستان الغنية بالنفط، وشارك في حركة تمرد مسلحة ضد الشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة قبل قيام الثورة الاسلامية عام 1979.
وكان في السابعة والعشرين حين عين قائدا للحرس الثوري في عام 1981 حين اسس آية الله الخميني هذا الجيش العقائدي مدفوعا الى ذلك بتشكيكه في ولاء الجيش، وقد تولى قيادته طوال الحرب الدامية التي استمرت ثماني سنوات مع العراق بين 1980 و1988.
ومنذ عام 1997 يشغل رضائي المحافظ الحائز شهادة دكتوراه في الاقتصاد، منصب سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام، هيئة التحكيم بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور.
ورضائي هو من بين خمسة مسؤولين في النظام مطلوبين في الارجنتين لضلوعهم في تفجير استهدف منظمة يهودية عام 1994 في بوينس ايريس وقتل فيه 85 شخصا.