قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أبرز ما جاء في خطاب نتنياهو
تل أبيب، إيلاف، وكالات: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه مساء اليوم الأحد موافقته على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح من دون القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين ،مشترطا
* حذر نتنياهو من الخطر النووي الإيراني.
لتحقيق ذلك أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل quot;كدولة الشعب اليهوديquot;.
وقال نتنياهو في الخطاب الذي ألقاه في quot;مركز بيغن ndash; السادات للدراسات الإستراتيجيةquot; في جامعة بار إيلان قرب تل أبيب quot;إذا تلقينا ضمانات لمنطقة منزوعة السلاح وإذا اعترف الفلسطينيون بإسرائيل فإننا سنوافق على قيام دولة فلسطينية إلى جانب الدولة اليهوديةquot;.
* طلب من الفلسطينيين الاعترافبـquot;يهودية إسرائيلquot; كشرط للسلام.
* رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين لداخل إسرائيل.
* دعوة الدول العربية للسلام مع إسرائل وأبدى استعداده للقاء القادة العرب في أي مكان.
* الموافقة على دولة فلسطينية منزوعة السلاح.
* القدس تبقى عاصمة لإسرائيل وتُكفل فيها الحريات الدينية.
* التأسيس لسلام إقتصادي بمساعدة الدول العربية.

ودعا نتنياهو قيادة السلطة الفلسطينية إلى الشروع في مفاوضات فورا وقال إن quot;إسرائيل ملتزمة بالاتفاقيات الدولية ونتوقع من الأطراف الأخرى أن تطبقها أيضا وأنا أقول للفلسطينيين هذا المساء إننا نريد العيش معكم بسلام وأمن وألا يعرف الأهل والزوجات والأبناء والبنات والأخوة والأخوات الأسى والثكل بعد اليومquot;.
واعتبر نتنياهو أن على الفلسطينيين الاعتراف بيهودية إسرائيل quot;ومن أجل السعي إلى السلام، ثمة حاجة إلى الشجاعة والاستقامة من قيادتي الجانبين لكن ليس من الجانب الإسرائيلي فقط، وعلى القيادة الفلسطينية أن تنهض وتقول كفى لهذا الصراع ونحن نعترف بحق إسرائيل على هذه البلاد ومستعدين للسلام الحقيقيquot;.

وأضاف quot;أنني أنتظر اللحظة التي تقول فيها القيادة الفلسطينية لشعبنا هذه الكلمات الحقيقية والبسيطة وعندها سيفتح الباب أمام حل بقية المشاكل مهما كانت صعبة، ولذلك فإن الشرط الأساسي لإنهاء الصراع هو اعتراف فلسطيني علني وملزم وصادق بإسرائيل على أنها الدولة القومية للشعب اليهوديquot;.
وتابع أنه quot;من أجل أن يكون هذا الاعتراف ذو أهمية فعلية فإن المطلوب أيضا موافقة واضحة على أن تجد قضية اللاجئين الفلسطينيين حلها خارج حدود دولة إسرائيل لأنه واضح للجميع بأن المطلب بتوطينهم داخل إسرائيل يتعارض مع استمرار وجود دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهوديquot;.

نتنياهو رفض في خطابه عودة اللاجئين

وقال نتنياهو أن quot;إسرائيل استوعبت مئات آلاف اللاجئين اليهود من الدول العربية ولذلك ينبغي حل قضية اللاجئين الفلسطينيين خارج حدود إسرائيلquot;.
ورفض مقولة أن المستوطنات هي العائق الأساسي أمام السلام ورأى أن quot;من يعتقد أن العداء المستمر نحونا سببه المستوطنات إنما يبدل الظرف بالنتيجة، فالهجمات ضدنا بدأت في سنوات العشرين وتصاعدت في سنوات الأربعين ووصلت ذروتها في سنوات الستين في محاولة لوضع ربطة خانقة على عنق دولة إسرائيل، وكل هذا حدث قبل خمسين عاما من وجود جندي إسرائيلي واحد في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)quot;.

كذلك رفض نتنياهو فكرة الانسحابات الأحادية الجانب وشدد على أنها لن تتكرر لأن quot;الحقيقة هي أن كل انسحاب نفذناه انتهى بالإرهاب والهجمات الصاروخية وحكومات إسرائيل اقترحت في الماضي انسحابا يكاد يكون شاملا مقابل نهاية الصراع، في العام 2000 والعام الماضي وقوبلنا مرتين بالرفض، كما انسحبنا من قطاع غزة حتى السنتيمتر الأخير واقتلعنا عشرات المستوطنات وآلاف الإسرائيليين من بيوتهم وحصلنا في المقابل على مطر من الصواريخ على بلداتنا وأولادنا والادعاء بأن الإخلاء يقرب السلام لم ينجح حتى اليوم في امتحان الواقعquot;.
ودعا نتنياهو زعماء الدول العربية إلى لقائه وقال quot;دعونا نلتقي ونصنع السلام وأنا مستعد للالتقاء معكم في أي وقت ومكان، في دمشق والرياض وبيروت وفي القدس أيضاquot;.

كما دعا الدول العربية إلى التعاون مع الفلسطينيين وإسرائيل من أجل دفع quot;السلام الاقتصاديquot;، وأضاف quot;أريد أن أوضح أن السلام الاقتصادي ليس بديلا للسلام السياسي لكنه مركب هام في تحقيقهquot;.
وتطرق نتنياهو في بداية خطابه إلى الموضوع النووي الإيراني وقال إن quot;الخطر الأكبر على إسرائيل والشرق الأوسط والبشرية كلها هو اللقاء بين الإسلام المتطرف والسلاح النوويquot;.

الرئاسة الفلسطينية : ترفض خطاب نتانياهو

واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة

فلسطينيتان تتابعان خطاب نتنياهو
ان خطاب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو quot;نسف كل مبادرات السلام والحلquot; في المنطقة، واعتبر ابو ردينة في تصريح لوكالة فرانس برس ان تصريحات ناتانياهو quot;لن تؤدي الى اي حل وعلى الادارة الاميركية ان تأخذ مسؤولياتها تجاه هذه القضيةquot;. واضاف ان كلام نتانياهو quot;هو تحد واضح للادارة الاميركية وللمواقف الفلسطينية والدولية والعربية والاسلاميةquot;، وتابع ابو ردينة ان quot;عدم اعتراف نتانياهو بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وفرض حل لقضية اللاجئين في الخارج، لن يؤدي الى سلام عادل وشامل وفق الشرعية الدوليةquot;.

من جهته اعتبر ياسر عبد ربة امين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خطاب نتنياهو بالخالي من اي شيء . وقال عبد ربةفي تصريح لوكالةمعا الإخباريةان خطابه يعطل اي امكانية للتقدم نحو تسوية متوازنة ولا قيمة له ويجب ان يرد عليه بحزم وأضاف:quot; نتنياهو نصاب ومحتال وكذاب ويخترع حيل لتعطيل قيام هذا السلام quot;.

فيما اعتبر صائب عريقات الخطاب بغير المفاجيء لكل من يعرف العقلية الاسرائيلية داعيا العالم العربي الى اتخاذ موقف واضح من خطاب نتنياهو.

وطالب عريقات بسحب المبادرة العربية وتجميدها وقال عريقات بأن الشيء الذي قاله نتنياهو فعلاً هو إنه لا حاجة للمفاوضات. وأضاف يقول إنه سيتعين على نتنياهو الانتظار ألف سنة قبل أن يجد فلسطينياً واحداً سيكون مستعداً لقبول ما جاء في كلمته الليلة.

أما حركة الجهاد الاسلامي فقالتquot;خطاب نتنياهو يحتم على العرب اعلانا بإلغاء مبادرته للسلام ووقف ما وصفته بالارتهان بسراب التسويةquot;. من جهتها، وصفت حركة حماس الخطاب في تعليق اولي عليه quot;تعبير عن ايديولوجيته العنصرية والمتطرفةquot;، وانه بمثابة quot;نسف لكل حقوق الشعب الفلسطيني.quot;

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة قوله ان خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي تضمن quot;تأكيدا على برنامج حكومته العنصري والمتطرف والهادف الى جعل الشعب الفلسطيني مجرد اداة لحماية الاحتلال وتجريده من حقوقه وثوابته.quot;

مستوطنون يرفضون تصريحات نتانياهو عن دولة فلسطينية

في المقابل، رفض ممثلون عن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مساء الاحد تصريحات نتانياهو المؤيدة قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وجاء في بيان لمجلس المستوطنات في يهودا والسامرا (الضفة الغربية)، quot;نأسف لموافقة رئيس الوزراء على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح فيما اوضح نتانياهو اكثر من سواه على مر السنين التهديد الذي تشكله لاسرائيل هذه الدولة حتى ولو كانت منزوعة السلاحquot;.

وبنبرة اشد حزما، انتقدت لجنة المستوطنات في شمال الضفة الغربية تصريحات رئيس الوزراء، مؤكدة ان quot;ارض اسرائيل لا تشكل فرق عملة تتصرف بها هذه الحكومة العابرة او تلك على هواهاquot;.

وفي المقابل، رحب رؤساء بلديات مستوطنات في الضفة الغربية برفض نتانياهو في خطابه تجميد الاستيطان، كما تطالب بذلك المجموعة الدولية التي تعتبر ان بناء المستوطنات في الضفة الغربية ينسف امكانية قيام دولة فلسطينية.

ويعيش في الضفة الغربية حوالى 300 الف مستوطن يهودي بالاضافة الى حوالى 200 الف اسرائيلي يقيمون في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل بعد احتلالها في حزيران/يونيو 1967.

اوباما: خطاب نتانياهو quot;خطوة مهمة الى الامامquot;
من جانبه، رحب الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد بخطاب نتانياهو معتبرا انه quot;خطوة مهمة الى الامامquot;. وجاء في بيان للبيت الابيض ان quot;الرئيس يرحب بالخطوة المهمة الى الامام التي تضمنها خطاب رئيس الوزراء نتانياهوquot;.

واضاف البيان ان اوباما quot;يؤيد حلا يقوم على دولتين، دولة يهودية لاسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة على الاراضي التاريخية للشعبينquot;.

واوضح البيت الابيض ان اوباما quot;يعتقد بأن هذا الحل يمكن وعليه ان يؤمن في الان عينه امن اسرائيل ويلبي الطموحات المشروعة للفلسطينيين بدولة قابلة للحياة، ويرحب بقبول نتانياهو هذا الهدفquot;.

واشار البيت الابيض الى ان اوباما quot;سيواصل العمل مع جميع الاطراف - اسرائيل والسلطة الفلسطينية وشركائنا في اللجنة الرباعية- للتأكد من التزاماتهم ومسؤولياتهم من اجل التوصل الى حل يقوم على دولتين للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني والى سلام شاملquot;.

باريس تشيد ب quot;الافق الذي رسمهquot; نتانياهو
من جهته،اشاد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيان ب quot;الافق الذي رسمهquot; نتانياهو ل quot;دولة فلسطينيةquot;. واضاف ان quot;فرنسا مقتنعة بأن ذلك لمصلحة اسرائيل وامنهاquot;.

وحرص كوشنير ايضا على التذكير بأن quot;فرنسا مع شركائها الاوروبيين والولايات المتحدة، يعملون سوية لاستئناف مسيرة السلام وانشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة وديموقراطية في اقرب وقت تعيش في امان وسلام الى جانب اسرائيلquot;.

الا ان وزير الخارجية الفرنسي قال ان quot;التوصل الى السلام يفرض المضي الى ابعد من ذلك من دون فرض شروط مسبقة على التفاوضquot;. واعتبر كوشنير ان quot;من الضروري الان ان يحدد الطرفان حدود هذه الدولة الفلسطينية ويعالجا كل المسائل المتعلقة بالوضع النهائي وخصوصا وضع القدس والحدود ومسألة اللاجئينquot;.