قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: قال مصدر مصري مسؤول اليوم الأحد أن السابع من يوليو/تموز المقبل هو الموعد النهائي المقترح للإعلان عن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي يمهد للعملية السياسية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن المسؤول قوله إن الحوار الوطني الفلسطيني يسير في مرحلته النهائية.

وأضاف quot;نحن نعتبر موضوع المصالحة الفلسطينية أمرا لا يحتمل التأجيل ويجب إنهاء الانقسام قبل السابع من يوليو لأن استمرار الانقسام يؤثر سلبا على القضية الفلسطينية ويعيدها إلى الوراء سنواتquot;.
ونقلت الوكالة عن quot;مصادر فلسطينية مطلعةquot; قولها إن quot;حركة حماس طرحت خلال الجلسة الصباحية (للجولة السادسة من الحوار الفلسطيني في القاهرة) اليوم الأحد موضوع الاعتقال السياسيquot;.
وأضافت المصادر أن quot;المسؤولين المصريين اقترحوا تشكيل لجنة مصغرة للبت في هذا الموضوع وستعقد جلسة مسائية اليوم الأحد لمناقشة القضايا العالقة وهى قانون الانتخابات ونسبة الحسم، وكذلك كيفية إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية على أسس مهنية، واللجنة الفصائليةquot;.

ومن المقرر ان يلتقي وفدا الحركتين مع مدير جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان مساء اليوم أو غدا الاثنين، عقب عودته الى القاهرة حيث يرافق الرئيس المصري حسني مبارك في زيارته الى السعودية.
وقالت مصادر في حماس إن نجاح الحوار يتوقف في جانب كبير منه على إنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة.

وتراقب حركة فتح بتشكك الجولة السادسة من الحوار وتنتابها مخاوف من ان تنتهي هذه الجولة الى لا شيء.
و استبعد عضو وفد فتح لحوار القاهرة عزام الأحمد، في تصريح ، أن تتوج هذه الجولة باتفاق مصالحة،، بل رأى أن الخطاب الأخير لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يتضمن رسالة إلى مصر فحواها أن حماس غير جاهزة للتوقيع.

ونقلت صحيفة quot;الأهرامquot; المصرية اليوم عن مصادر فلسطينية أن حركة حماس تدرس مطالبة مصر بتأجيل الجولة الأخيرة من الحوار الفلسطينيrlm;rlm; المقرر عقدها الأسبوع المقبل لمدة شهر.
وكانت القاهرة دعت الفصائل الفلسطينية الى اجتماع في الخامس من يوليو/تموز المقبل لإنهاء الاتفاق على المصالحة الوطنية على ان يوقع يوم السابع من نفس الشهر.

إلا ان المصادر الفلسطينية، التي نقلت عنها quot;الأهرامquot; قالت ان مصر تريد الآن التريث ريثما يتم حسم قضية المعتقلين الذين تتهم حركتا حماس وفتح كلا منهما الآخر باحتجازهم.
rlm;وكان وفدا الحركتين وصلا الى القاهرة ليل السبت -الأحد للاشتراك في مباحثات دعت إليها القاهرة اليوم بشأن ملف المعتقلين.

يشار الى ان حماس استبعدت التوصل الى اي اتفاق في ظل استمرار ملف المعتقلين من دون حسم، كما استبعد الأحمد التوقيع على اتفاق مصالحة بين مع حماس الشهر المقبل.
ويرأس وفد فتح، في هذه الجولة، عضو اللجنة المركزية للحركة ومفوض عام التعبئة والتنظيم أحمد قريع، فيما يرأس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق.

ويضم وفد فتح نبيل شعث، وزكريا الاغا، وعزام الأحمد، وسعد الكرنز، وماجد فرج، وسمير المشهراوي، فيما يضم وفد حماس عماد العلمي، ومحمود الزهار، ومحمد نصر، وخليل الحية، ونزار عوض الله، وعزت الرشق.
وما زالت قضايا قانون الانتخابات ونسبة الحسم، وكذلك كيفية إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية على أسس مهنية، واللجنة الفصائلية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة لحين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة قبل يناير /كانون الثاني 2010 من أبرز المسائل العالقة في حوار القاهرة.