قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بعض وسائل الاعلام العربية التزمت الصمت وأخرى دعمت النظام
مؤسسة أبحاث أميركية: التغطية السعودية تتصدر الحملة ضد ايران


الإعلام الأميركي يدرس ردود الفعل العربية على الأزمة الإيرانية

الغالبية ترى تأثيرًا سلبيًا لتطورات إيران على العرب

أفشين مولافي - واشنطن: قالت مؤسسة أبحاث مرموقة، لها ارتباطات وثيقة باسرائيل، أن وسائل الاعلام السعودية كانت أشد وسائل الاعلام العربية شراسة في تغطيتها السلبية للانتخابات الايرانية الأخيرة، وما أعقبها من أعمال عنف بعدما ادعى المحتجون حدوث تزوير فيها. وقام معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو مؤسسة أبحاث معروفة بمواقفها المؤيدة لاسرائيل، بتحليل ردود أفعال الحكومات العربية والاعلام العربي على أحداث ايران، في تقرير اصدره في 26 حزيران/يونيو.

أورد معهد واشنطن في التقرير، ان وسائل الاعلام السعودية - وكذلك المنافذ الاعلامية المرتبطة بالسلطة الفلسطينية وتحالف 14 آذار/مارس في لبنان - أبدت quot;انحيازا معاديا للحكومة الايرانيةquot;. وكتب المعهد quot;ان التغطية الصحافية والتلفزيونية من هذه المصادر سلطت الضوء على التظاهرات الايرانية، وعنف ميليشيا quot;الباسيجquot;، والتحديات التي تواجه سلطة آية الله علي خامنئي، والانقسامات بين رجال الدين الايرانيينquot;.

قوات الباسيج خارج السفارة البريطانية في طهران

ومضى المعهد يقول ان quot;تقارير وتعليقاتquot; قناة quot;العربيةquot; الفضائية quot;حول التظاهرات الايرانية وضحايا عنف النظام، مثل ندى اغا سلطان، غزيرة ومتعاطفة على السواءquot;. وكانت الجمهورية الاسلامية أغلقت مؤخرا مكتب قناة quot;العربيةquot; في طهران وطردت مراسليها. ولحظ تقرير المعهد ان رد الفعل الرسمي، وشبه الرسمي العربي على أحداث ايران، يمكن ان يُقسَّم الى ثلاثة معسكرات: quot;الحفنة المعتادة من الفاعلين المؤيدين لايران (سوريا، حزب الله، قطر)، والمواقف الرسمية المجاهرة بعدائها لايران على نحو يثير الاستغراب، من جانب العربية السعودية، والمعسكر الواسع من المتفرجين الحذرين، ومنهم مفاعيل مثل مصر التي تضمر حقدا دفينا على طهرانquot;، بحسب تقرير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. كما لحظ التقرير باستغراب quot;الحذر بدلا من الدعم التلقائيquot; لايران، االذي أبدته جماعة الأخوان المسلمين وحركة quot;حماسquot;.

وذهب التقرير الى ان الحكومات ووسائل الاعلام العربية تعاطت في الغالب باعتدال إزاء الأحداث الايرانية، مع ملاحظة استثناء quot;العربيةquot; السعودية الاستثناء من بينها. وقال التقرير quot;ان شماتة المصادر الاعلامية السعودية غائبة بشكل ظاهر في غالبية الصحف المصرية والمغربية والبحرينية والاماراتية، رغم تظلماتها الخاصة تجاه ايرانquot;، بحسب التقرير. العراق ايضا التزم جانب الصمت من حيث الأساس، ولاحظ التقرير ان الصحيفة البغدادية الرئيسية، quot;الزمانquot;، لم تنشر تقريرا واحدا عن الموضوع على صفحتها الأولى في 26 حزيران/يونيو.

من جهة أخرى قال التقرير quot;ان وسائل الاعلام في سوريا وقطر واعلام حزب الله وقفت بشكل سافر الى جانب الرئيس محمود احمدي نجاد والمرشد الأعلى خامنئي، حتى عندما كان البعض في واشنطن يبحث عن دلائل افتراقquot;. وتابع التقرير انه في الوقت الذي ربما كانت هناك تحركات تجري وراء الكواليس، فان quot;الموقف الظاهر يبقى متحالفا مع ايران بقوة كعهدهquot;. وتواصل الصحف اليومية السورية وقناة quot;المنارquot; التابعة لحزب الله تركيزها على اتهامات ايران بتدخل الغرب، وقال التقرير ان قناة quot;الجزيرةquot; الناطقة بالعربية تركز في الغالب على الموقف الايراني الرسمي، ولكن قناتها الناطقة بالانكليزية تتضمن تغطية أوسع تشمل المحتجين وعنف النظام.