قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نضال وتد من تل أبيب: أبرزت الصحف الإسرائيلية على صفحاتها الأولى اليوم، التصريحات التي نسبت للرئيس الفرنسي نيكولاي ساراكوزي خلال لقائه بنتنياهو ووصفه لوزير الخارجية الإسرائيلي، ليبرمان بأنه نسخة جون ماري لوبين الفرنسي، ودعوته إلى إقالة ليبرمان من الحكومة، وأكدت الصحف الإسرائيلية في هذا السياق رد وزارة الخارجية الإسرائيلية التي اعتبرت هذه التصريحات تدخلا فظا في الشؤون الداخلية لإسرائيل. أما صحيفة معاريف فأبرزت بدورها الهجوم الشديد الذي شنه رئيس الكنيست ، روبي ريفلين على نتنياهو متهما إياه بعدم احترام الكنيست ودورها، كما نشرت الصحيفة تصريحات لعضو الكنيست عتينئيل شينلر اتهعم فيها الإدارة الأمريكية بابتزاز إسرائيل في مسألة المستوطنات. وكشفت الصحف في السياق نفسه إن وزير الأمن براك، الذي سيتوجه للولايات المتحدة لإجراء محادثات مع ميتشل حول مسألة المستوطنات، قد صادق على بناء 50 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات قبل توجهه للولايات المتحدة.
يسرائيل هيوم: على ساراكوزي ألا يتدخل
قالت الصحيفة إن لقاء نتنياهو بالرئيس الفرنسي الأسبوع الماضي، أثارت عاصفة في إسرائيل بعد أن كشفت الصحيفة في عددها أمس أن الرئيس الفرنسي انتقد في لقائه مع نتنياهو، زعيمة المعارضة تسيبي ليفني، لكن اتضح أن ليفني لم تكن الوحيدة التي كانت موضع انتقادات ساراكوزي، فقد حمل ساراكوزي خلال لقائه مع نتنياهو على وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان قائلا لنتنياهو: quot;عندما أسمعه يتحدث أحيانا فإنني أريد أن ، وقام ساراكوزي بحركة لكمن يريد قلع شعر رأسه، إلا أن نتنياهو قال له إن ليبرمان في أحاديثه الخاصة مختلف عنه في تصريحاته، ورد ساراكوزي بالقول إن جون ماري لوبين أيضا يبدو مختلفا في المحادثات الخاصة معه، فرد عليه نتنياهو بأنه لا مجال للمقارنة، وعندها تراجع ساراكوزي قائلا حقا إنه لا مكان للمقارنة.
وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية أصدرت بيانا قالت فيه إنه : إذا صحت التصريحات التي نقلت عن ساراكوزي، فإن تدخل رئيس دولة ديمقراطية محترمة في الشؤون الداخلية لدولة ديمقراطية أخرى، هو أمر خطير ولا يحتمل، إننا نتوقع ، أنه وبدو علاقة بالموقف السياسي، فإن على كل جسم سياسي في إسرائيل أن يدين هذا التدخل الفظ لدولة أجنبية في الشؤون الداخلية.quot;
المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية: لن نجمد البناء في المستوطنات
قال مصدر سياسي رفيع المستوى في المجلس المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، إنه على الأمريكيين، وبعد خطاب نتنياهو في بار إيلان، أن يتوقفوا عن هرائهم المتعلق بتجميد البناء في المستوطنات.
وقالت يسرائيل هيوم، إن أعضاء المجلس المقلص، الذي عقد جلسة خاصة بالأمس برئاسة نتنياهو عشية سفر براك إلى الولايات المتحدة، أعربوا عن معارضتهم الشديدة لتجميد اللاستيطان بشكل مؤقت. ونقلت الصحيفة عن أحد الوزراء قوله، إن الأمريكيين بدءوا يدركون أنه لن يكون أمامهم مفر من اتخاذ موقف أكثر مرونة في مسألة المستوطنات وأن إسرائيل لن تجمد البناء في المستوطنات ولا حتى بشكل مؤقتquot;.

وقال الوزير، الذي لم تفصح الصحيفة عن هويته: إن خطاب نتنياهو في بار إيلان غير المعادلة، فإذا كان الأمريكيون يطالبوننا باحترام الاتفاقيات السابقة، فإننا نطالبهم اليوم بالالتزام بالتعهدات السابقة التي قطعوها لنا في موضوع البناء في المستوطنات.quot;
وقال مصدر رفيع المستوى في ديوان نتنياهو إن تجميد الاستيطان ليس مطروحا أصلاquot;. وكشف أحد أعضاء المجلس الوزاري المصغر أن الاقتراح الوحيد الذي يمكن لإسرائيل قبوله هو ألا يتجاوز البناء في المستوطنات الحدود الحالية للمستوطنات، وأن البناء سيكون نحو الأعلى، لكن لن يكون هناك تجميد للاستيطان، لا مؤقت ولا دائمquot;.

وفي هذا السياق لفتت الصحيفة إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، صادق، ساعات قبل توجهه إلى الولايات المتحدة على بناء 50 وحدة سكنية في مستوطنة غفعات يبينيامين، بحجة إعدادها لاستيعاب المستوطنين من البؤرة الاستيطانية غير القانونية مغرونquot;.
معاريف: عضو الكنيست عتينئيل شينلر أوباما يدفع باتجاه انقسام إسرائيلي داخلي
قالت معاريف إن عضو الكنيست، عتينيئل شينلر، من حزب كديما،الذي شارك في اللقاءات التي عقدت للتمهيد لزيارات براك ونتنياهو للولايات المتحدة، اتهم الإدارة الأمريكية، برئاسة أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، تمارس الابتزاز السياسي مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة، إن شينلر، وهو مستوطن يعيش في مستوطنة معليه مخماش، قال إن الموقف الأمريكي هو خطر على الديمقراطية الإسرائيلية، وإن إدارة أوباما تقول لإسرائيل بأنه لا يجوز الاعتماد على الولايات المتحدة. فسلوك الإدارة الأمريكية برئاسة أوباما وسلوك هيلاري كلينتون على نحو خاص يضمن عدم إحياء مسيرة سلمية حقيقية في المنطقة.
واعتبر شينلر في مقابلة مطولة مع معاريف أن الموقف الأمريكي من مسألة الاستيطان، والزيادة الطبيعية، هو تدخل خطير في الديمقراطية الإسرائيلية، معتبرا أن موقف إدارة أوباما من إسرائيل يخلق ربطا مشوها بين الزيادة الطبيعية في المستوطنات وبين المسألة الإيرانية. واعترف شينلر أنه لا يمكن لأحد في إسرائيل أن يجمد البناء في الاستيطان بصورة كلية ومطلقة ولا حتى إيهود براك.