قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: قال وزير الإعلام السوري محسن بلال إن العلاقات المصريةـ السورية عميقةrlm;،rlm; ولا يمكن تجاوزها أو اختصارها في مواقف سياسية مرحليةrlm;.rlm; ونقلت صحيفة quot;الأهرامquot; المصرية عن بلال قوله إن إعلام بلاده الرسمي لم يهاجم مصر مطلقاrlm;ً،rlm; حتى وإن حدث أي شقاق سياسي بين البلدين،rlm; أو اختلاف في الرؤى كما حدث في أزمة العدوان الاسرائيلي على غزةrlm;،rlm; وقضية فتح المعابرrlm;.rlm;

وأوضح بلال أن التجاوز أو الهجوم الذي حدث إعلاميا كان مصدره مؤسسات إعلامية خاصة غير خاضعة لرقابة وزارة الإعلام أو النظام السوريrlm;،rlm; وتلك المؤسسات نفسها تقوم بانتقاد الحكومة السورية والأوضاع العربية والدولية بشكل قد يكون يومياً ولا تملك الحكومة السورية سلطات عليهاrlm;.rlm; وأضاف بلال أن الوحدة المصرية ـ السورية والعربية هي الحل الوحيد في ظل ما يواجه العالم العربي من مطامع دولية وتهديدات إسرائيليةrlm;.rlm;

وقال الرئيس المصري حسني مبارك امس قد تكون هناك بعض المشاكل تطرأ على السطح quot;لكنها ستنتهي حتما بمرور الوقتquot;، معتبراً أن أن العالم العربي quot;في احسن حالاتهquot;، وأن مسيرة التعاون مستمرة فيما بين الدول العربية وبعضها البعض. وكان مبارك عقد امس الاول قمتين احدهما ثنائية مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، والاخرى ثلاثية وجمعتهما بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

واعلنت الرئاسة المصرية ان القمة الثلاثية استهدفت دعم الجهود التي تبذلها مصر من اجل تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية، والتي تعثرت في جولتها السادسة، لما ارجعه مراقبون من تمسك حركة المقاومة الاسلامية حماس بإنهاء ملف المعتقلين في الضفة الغربية قبل المضي قدما في اي اتفاق للمصالحة.

ويرى مراقبون ان موقف حماس النهائي من الحوار الفلسطيني بالقاهرة متوقف على مشاورات مع حلفائها وخاصة سوريا وايران اللتين تدعمانها ماديا ولوجستيا. وسبق أن أعرب الرئيس المصري مراراً عن مخاوفه من احتمالات التدخلات الإيراني على خط القضايا الإقليمية عموماً والعربية خصوصاً، وهو الخيار الذي لن تقف معه القاهرة والرياض مكتوفتي الأيدي.

ويرى مراقبون ان القيادتان المصرية والسعودية تسعيان إلى احتواء دمشق عربياً، خاصة في ظل ارتماء سوريا في احضان إيران، وتشجيعها الفصائل الفلسطينية الراديكالية ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها، ما سيكون له بالغ الاثر على تقدم جهود المصالحة الفلسطينية.