قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: قال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في الاردن ان العراق عليه بذل المزيد من الجهد لتشجيع المواطنين الذين هربوا من الصراع على العودة الى وطنهم. وقال عمران رضا ممثل المفوض السامي للاجئين في عمان quot;ما كنا نأمله هو أن الوضع داخل العراق سيتحسن بدرجة يقرر معها الناس البدء في العودة. وهذا لم يحدث حتى الان.quot;

وأضاف quot;الناس يتحركون ذهابا وايابا ... انهم يتطلعون (لذلك) لكنهم لا يعودون لوطنهم فعليا - وبالتأكيد ليس من في الاردن - في هذه المرحلة.quot; ويعيش حوالي 450 ألف عراقي في الاردن ونحو 1.2 مليون في سوريا. وتظهر أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن 2.8 مليون اخرين نازحون داخل العراق.

وتقدم العام الماضي أكثر من 40 ألف عراقي بطلبات للحصول على وضع لاجيء في الغرب. وقال رضا quot;يجب أن يكون هناك نظام يمكن التنبؤ بنتائجه نظام مستدام يسود عند عودة الناس.. من ناحية المساعدة ومن ناحية كل الشكليات المختلفة.quot; وأضاف quot;أحد الاشياء التي يجب العمل عليها هي بالتأكيد التوظيف.

quot;لكنهم بحاجة أيضا لمنح أولوية لعودة اللاجئين باعتبارها قضية عامة.. فهي تعني قطاعات مختلفة كثيرة من الحكومةquot; مضيفا أن الحكومة العراقية بحاجة لتخصيص المزيد من الموارد لهذه القضية. وتحسن الامن في العراق منذ أن كادت البلاد تتمزق بفعل القتال الطائفي عامي 2006 و2007 رغم أن مسلحين يشنون هجمات بشكل متكرر.

وسلمت القوات الأميركية التي غزت البلاد عام 2003 السيطرة على مدن العراق لقوات الامن المحلية هذا الاسبوع. وقال رضا ان اللاجئين العراقيين مازالوا يشيرون الى انعدام الامن باعتباره سببا لعدم العودة الى الوطن لكن بقدر أقل من العام الماضي فيما زادت المخاوف بشأن الوظائف والمأوى والتعويض عن الممتلكات. وذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين طلبت من المانحين 397 مليون دولار لتمويل العمليات داخل العراق وخارجه هذا العام لكن المتاح كان 164 مليونا فقط.

وقال quot;مبعث القلق الكبير لدي هو أن كل ما تم بناؤه.. على سبيل المثال.. في سوريا أو الاردن أو لبنان لتوفير وضع أفضل من الحماية والمساعدة لهؤلاء العراقيين سيبدأ في التاكل اذا لم يكن لدينا على الاقل بعض الموارد الاضافية.quot; وأضاف quot;كثير من الناس يريدون أن ينظروا بعيدا عن العراق. انهم يبحثون عن أماكن أخرى. لم تعد قصة كبيرة.quot; وتابع انه اذا لم تواصل المفوضية العليا عملها فان اللاجئين العراقيين quot;سيصبحون في طي النسيان لفترة طويلة.