قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف تنشر ملخصات لقاءات الأف بي آي مع الرئيس في سجنه (5)
صدام: إنقلاب 17 تموز كان سلميًا بأمر مني... والله قتل النايف

زيد بنيامين_ إيلاف: رد الرئيس العراقي السابق صدام حسين على سؤال بخصوص مقتل القادة العراقيين في مختلف أنحاء العالم، إن كان ذلك صدفة، أو من أجل غرض ما، أو إن كانوا يمثلون تهديدًا للعراق، رد بالقول quot;إسألوا الكويتيينquot; وذلك في ملخص المقابلة الخامسة من مقابلات الأف بي آي التي أجرتها عبر عميلها جورج بيرو في مركز الإحتجاز العسكري بمطار بغداد الدولي. وتحدث حسين في المقابلة عن ظروف إنقلاب 17 تموز، وأعطى تفاصيل جديدة عن الطريقة التي تم فيها التخلص من عبد الرزاق النايف رئيس الوزراء العراقي السابق في عهد عبد الرحمن عارف وفي الأيام الـ 13 الأولى من الثورة العراقية، ورد على سؤال بخصوص من قتل عبد الرزاق النايف بالقول انه الله.

واكد حسين في المقابلة ان الداوود (الذي كان يعيش في السعودية حتى سقوط بغداد في 2003) والذي طرد ايضا الى جانب النايف في 30 يوليو، لم يكن خائنًا للعراق ولم تسجل اي حادثة عليه في هذا الموضوع، ووصف دور الداوود والنايف في ثورة 17 تموز بالهامشي وان الثورة كانت ستقوم من دون مساعدتهما، وانه طلب ان تكون الثورة بيضاء بلا دماء ولهذا تم ارسال النايف والداوود سفراء الى الخارج في 30 يوليو.

وهنا الملخص كاملاً:

وزارة العدل الاميركية
مكتب التحقيقات الاميركي الفيدرالي
مركز عمليات بغداد
15 فبراير 2004
المقابلة رقم: 5
المقابلة اجريت من قبل: جورج بيرو

صدام: لا أستطيع نسيان أني الرئيس لثانية واحدة!

صدام يصف المجموعات الفلسطينية العاملة في الخارج بـ quot;بائعي كلامquot;

صدام: لهذا السبب لم أهزم إيران

صدام: رفاقي في القيادة.. رفضوا التعددية الحزبية!

اولاً: تم اجراء المقابل مع صدام حسين (المحتجز عالي الاهمية رقم 1) بتاريخ 15 فبراير 2004 في مركز الاحتجاز العسكري بمطار بغداد الدولي، بغداد، العراق.. حسين قدم المعلومات التالية:

ثانياً: قبل طرح اي اسئلة، قال حسين انه يريد ان يطرح سؤالاً، ثم قام بطرح اسئلة عن ابرز التغيرات التي شهدها العالم، مع الصين وروسيا، وعلى مستوى السياسة العالمية، المحاور قال ان هناك العديد من التغيرات المهمة التي شهدها العالم، منها الجهود السائرة لاعادة اعمار العراق بدعم من روسيا والصين، وان الامور تتقدم بسرعة الى الامام.

ثالثاً: حسين قال انه منذ ان دخل السجن منذ نحو شهر او شهرين فإنه لا يستطيع الحصول على صورة التغيرات في العالم، وقال حسين انه كان يريد طرح هذا السؤال منذ يومين، حسين ناقش فيلمًا شاهده مبنيًا على كتاب (قصة مدينتين) التي قرأها منذ فترة طويلة، حيث يتم سجن رجل ربريطاني في سجن فرنسي بعيدًا عن صورة التغيرات التي تجري في العالمن وبحسب حسين فأن مؤلف القصة كان يوجه النقد تجاه السلطات الفرنسية بسبب هذه المعاملة، حسين قال انه لا يوجد شيء مهم تغير خلال فترة بقاءه في السجن، فقال المحاور quot;مع الوقت، هناك اشياء تغيرت، واشياء اخرى بقيت على حالهاquot;.

رابعًا: قال المحاور لحسين ان حوار اليوم سيكون حول انقلاب 1968 من قبل حزب البعث، وعلى وجه الخصوص المبالغة في تحويل الثورة الى اسطورة، وقال حسين انه في عام 1968 كان العراق يعيش بطريقة بدائية وان الطريق الوحيد لتقدمه كانت من خلال مبدئين رئيسيين، الاول ان للبلد تاريخ طويل من التغييرات كما يؤشر ذلك تاريخه، والمبدأ الثاني ان العراق قادر على تعلم الطريق الذي يتحرك من خلاله العالم. وبمقارنة العراقيين انفسهم مع كل القاهرة ودمشق وجدوا ان الشعبين اكثر تقدمًا منهم، كان لحسين العديد من الاصدقاء الذين زاروا دمشق وكانوا يعتقدون ان العراق قد يصل الى مستوى التطور الذي وصلته دمشق، ولكنهم لم يتخيلوا ان يصلوا الى مستوى القاهرة.

خامسًا: قدرة العراق الصناعية في ذلك الوقت كانت محدودة، كان العراق بالكاد يملك مصانع للتعليب في كربلاء والذي كان بحاجة الى توريد موارده الاساسية، او حتى لصنع البطانياتن وبالاضافة الى هذين المثالين كان هناك محاولات بسيطة من اجل ادخال الصناعة الى المجالات الاخرى، لكن العراق كان يملك الدافع وكان لديه الزخم من اجل ان يطور نفسه، وقد تحولت الجهود المبكرة في هذا الصدد الى اخطاء وتم تصحيحها.

ومع بدأ عجلة التطور بالدوران، واصل العراقيون في ارسال ابنائهم الى البلدان حولهم من اجل الحصول على الخبرة، ومن بين البلدان التي زارها حسين واخرين الاتحاد السوفيتي، فرنسا، اسبانيا، ايران، تركيا، وجميع الدول العربية، ومن بين هذه الدول جميعاً اعتقد حسين ان الاتحاد السوفيتي كان اقرب مثال الى العراق فيما يخص الحياة الاجتماعية وطبيعة الشعبن لكن هذا لا يعني ان حسين كان يتخذ موقفًا بين الشرق والغرب. ذكر حسين انه رغم ان العراقيين كانوا يطلعون على طرق الاخرين للمعيشة quot;لكننا لاننسى اننا عرب وعراقيين، وان للعراقيين طريقتهم الخاصة للبقاء وعلاقتهم ببقية العربquot; مضيفًا quot;بالمقارنة مع اهداف الاخرين في التطور، حاولنا التقدم في جميع مناحي الحياة ومنها، السياسة، الاقتصاد، التكنولوجية، والصناعيةquot;.

سادسًا: بخصوص انقلاب حزب البعث، قال حسين ان مجموعته تلقت مساعدة من العناصر البعثية في الجيش، وان العقيد (الكولونيل) ابراهيم عبد الرحمن الداوود ، والعقيد (الكولونيل) عبد الرزاق النايف وهما لم يكونا منتمين الى حزب البعث العربي الاشتراكي ساعدوا في الانقلاب، لكنهما لم يقوما بدور مهم في السماح بالانقلاب الى الوصول الى السلطة من دون مقاومة او سفك دماء.

سابعًا: ذكر حسين ان القرار بعدم جعل انقلاب 17 تموز دموياً كان بطلب منه هو، حيث أمن بأنه quot;لننسى التاريخ ولنوقف اي سفك دماء جديد في العراقquot;، وان هذا الامر تمت مناقشته في اجتماع عقد في منزل وزير الصحة العراقي الدكتور (عزت) مصطفى، وقد رفض بعض الرفاق اقتراح حسين، وخصوصًا اعضاء حزب البعث الذين تعرضوا الى التعذيب على يد الانظمة السابقة وكانوا يبحثون عن الانتقام. وتلا ذلك حوار قال فيه حسين انه قد عُذب ايضًا، لكن تم التوصل الى اتفاق الى ان لا يكون هناك سفك دماء.
وكدليل على ذلك فإن البعثيين لم يلحقوا الاذى بالرئيس عبد الرحمن عارف لكنها نفته فقط، بالاضافة الى ذلك قال حسين ان حزبه قرر اطلاق سراح السجناء من كل الاحزاب الاخرى ومنهم الوطنيون والشيوعيون. اما فيما يخص العقيد (الكولونيل) داوود والعقيد (الكولونيل) النايف، فقد قال حسين ان البعثيين قرروا عدم الحاق الاذى بهم ولكنهم قرروا فقط نفيهم.

ثامنًا: حينما سئل حسين عن دور العقيد (الكولونيل) داوود في العسكرية العراقية، حسين قال انه كان لابو هيثم (احمد حسن البكر) الصوت الاقوى بالمقارنة مع داوود الذي لم يكن له صوتًا حقيقيًا.

تاسعًا: حسين هو من قدم النصيحة بحماية الرئيس، كان الحرس الجمهوري مكونًا من ثلاثة فرق، المدرعة، المشاة والقوات الخاصة، وكانت مسؤولية العقيد (الكولونيل) داوود عدم المواجهة او عدم قتال الفرقة المدرعة، كان هذا دوره الوحيد، وقال حسين quot;سيطرنا على الفرقة المدرعة، وامرت دبابة وقمت باطلاق النار باتجاه القصر الرئاسيquot;، وقال quot;عمليًا، كان يمكننا عمل ذلك دون الاعتماد على كل من داوود والنايفquot;.

عاشرًا: قال حسين quot;تلقينا انباء في ظهيرة يوم قبل الهجوم بأن النايف يعرض نفسه للانضمام الى الثورة، وكما يبدو فقد ابلغه الداوود عن خططنا على الرغم من أننا ابلغنا الداوود ابقاء هذه الخطط سرية، وبالنتيجة، العديد من الاعضاء طلبوا تأجيل تنفيذ الخطة، في المرحلة الاولى من الثورة، اكتشفنا ان الداوود والنايف كانوا يخططون بينهما وانهما اتصلا بالعديد من الضباط خارج خط اتصالنا، لذلك قررنا ان نتخلص منهم في 31 يوليو، وكنت انا من قدت العمليةquot;.

حادي عشر: بحسب حسين، تم ارسال الداوود الى الاردن في مهمة عسكرية، واضاف حسين quot;كان بامكاننا الحصول عليه في اي وقت، ذهبت الى النايف مع مسدس، ولم اكن املك سلاحاً اوتوماتيكياً، وبمسدس واحد اخذت كل الاسلحة من النايف ومن كان يعمل معهquot;، وبما ان الداوود كان يعمل مع العسكر في الاردن، حسين ارسل اعضاء في البعث من اجل القاء القبض عليه واعادته الى بغداد quot;على العموم، كان الداوود والنايف عبارة عن سكين في خاصرتناquot;.

ثاني عشر: بالعكس من القصة الشعبية الرائجة عن اعتقال النايف، حسين قال ان النايف لم يكن مدعواً الى الغداء في منزل البكر الرئاسي، بل ان الاعتقال تم في القصر الرئاسي وبحسب حسين quot;تناولنا الغداء في القصر الرئاسي كل يوم خلال الـ 13 يوماً بعد الثورة، لاننا كنا بحاجة إلى اصدار قرارات تحتاج وجودنا في القصر على الدوام كما كان حال الرئيس البكر، الباقون كانوا يحضرون حينما يتم تجهيز الوجبات، وحينما وصل النايف، سحبت المسدس عليه حيث كان يحمل مسدساً ايضاً، كان الامر مثل الافلام، ووضعت برزان ابراهيم الحسن اخي غير الشقيق في الغرفة ليحرس النايف، وحينما اعتقلته قال: لدي اربعة اطفال، لذلك قلت له انه سيتم الاعتناء باطفاله، واخبرته ان يجلس هناك وسألته اين يريد ان يتم ارساله كسفيرquot;.

وفي البداية نايف قال انه يريد الذهاب الى لبنان، وبما ان لبنان من وجهة نظر حسين مكان يتم حبك المؤامرات فيه، اخبر النايف ان يختار مكانًا اخر، حيث طلب النايف الذهاب الى الجزائر، لكن حسين رفض هذا الطلب لان الجزائر كانت تعيش ثورتها، ثم طلب النايف الذهاب الى المغرب، فوافق حسين، حيث رافق حسين النايف الى المطار في سيارة وجلس خلفه، وبقية اعضاء حزب البعث كانوا في السيارة ايضاً، وقال حسين للنايف quot;حينما اعد بشيء فأنا افي به، لقد وعدنا بأنه لن يجري شيء على الرئيس عارف ولم يحدث شيء، الاصدقاء يعرفون انني التزم بكلمتيquot; ، الحسين اخبر النايف انه quot;سيكون في مأمن وانه لن يلحق احداً به الاذى، لكنه في المقابل عليه الانصياعquot;.

ثالث عشر: ضحك حسين حينما تذكر قصة النايف، واراد تزويد محاوره بالمزيد من التفاصيل، تذكر نفسه وهو يقول للنايف quot;حينما يحيك الحراس، يجب ان ترد عليهم التحية، اذا فكرت في فعل شيء، تذكر انني مقابلكquot; ، وقال للنايف quot;حينما تذهب باعتبارك سفيراً، تصرف كما لو كنت سفيرًا، سوف نلاحظ ان كنت تخطط لشيء او لا تقوم بذلكquot; ، وتذكر حسين انه في الوقت الذي كان يغادر فيه النايف فإن (حزب البعث) فشل في الطلب من السلطات المغربية الحصول على اذن قبل مغادرته، ففي ذلك الوقت لك يكن الحسين والاخرون من الطلبة الشباب الثوريين على علم بهذه التفاصيل.

رابع عشر: مع مغادرة النايف على متن الطائرة الى المغرب من خلال معسكر الرشيد (مطار عسكري) اعاد حسين مسدس نايف للاخير، ووصف حسين المشهد quot;كأنه فيلمquot;.

خامس عشر: تم سؤال حسين لماذا، فاذا كان النايف يمثل خطراً على حزب البعث، لماذا تم تعينه كسفير، حسين كرر انه لم يكن يريد سفك دماء اكثر، وقال انه خلال انقلاب 1959 تم ربط البعثيين بالسيارات وتم جرهم في الشوارع حتى الموت، وتم تعليقهم على الاعمدة الكهربائية من مناطقهم الحساسة، كان هناك قتل في الشوارع، وحينما وصل حزب البعث الى الحكم في 1963، ثم اعدام الناس باعتبار ذلك انتقاماً، ويقول حسين انه في الانقلاب الاخير كان يجب ان ننسى الماضي وان نبتعد عن الانتقام، وقال حسين quot;باعتباري جزءًا من هذا التفكير، بدأنا باعتقال الداوود والنايف واستمر الامر، الداوود اراد ان يكون سفيرًا في السعودية، لذلك ارسلناه هناكquot;.

سادس عشر: في بداية الستينات، كان هناك الكثير من العنف ضد البعثيين من قبل الشيوعيين، وقال حسين انه حينما تولي السلطة من قبل البعثيين، لم يفعلوا ما فعل الشيوعيون والاخرون بهم على الاقل ليس بالكثافة نفسها، وقال حسين انهم اخذوا الشيوعيين الى المحاكم وانه تم الحكم بالاعدام على خمسة او ستة منهم تقريبًا، وانهم اطلقوا سراح الشيوعيين، الناصريين، الاكراد، واعضاء من جماعة الاخوان المسلمين اللذين تم اعتقالهم في وقت سابق.

سابع عشر: قال حسين انه قد تم قتل النايف على عتبه بابه في لندن، تم طرد 13 دبلوماسيًا لهذا السبب، وحينما تم اخبار حسين ان الناس يعتقدون ان النايف قتل على يد المخابرات العراقية، رد حسين quot;الله قتل النايف، لقد بدأ بالتصرف بطريقة ما ضد البلاد، لقد اعطى كلمة بأنه لن يكون ضدها، لقد ذهب الى ايران، والتقى البرزاني في شمال العراق، وبحسب المعلومات، فقد التقى مع موشي دايان (وزير الدفاع الاسرائيلي) ، وهذه كانت تعتبر تصرفات سيئة، اما فيما يتعلق بمن قتله، فأن الامر مختلف، فالله وحده يعلمquot; وحينما تم سؤال حسين ان كان يعرف من قتل النايف، رد قائلاًquot; قلت لك، ان الله يعلمquot; اما مصير الداوود فقال حسين quot;من الممكن ان يكون على قيد الحياة، لكنه لم يكن خائنًا، لم يكن هناك ما يسجل ضدهquot;، ثم سئل الحسين ان كان بالامكان اعتقال النايف، وسجنه ومن ثم عقابه بدل اعدامه، وان بعض الناس يعتقدون ان الاوامر صدرت من اجل اعدامه، رد حسين quot;ما يعتقده الناس هو امر اخر، لكنني اعطيتك اجابتيquot;.

ثامن عشر: قال صدام انه وبعد الثورة، تم التخلي عن شخصيات اخرى مثل صالح مهدي عماش، وحردان التكريتي، وتم سؤاله ان كان التخلي عنهم قد تم بناءً على انهم يشكلون خطراً على حزب البعث، رد حسين بأنه مقارنة مع الانقلابات الاخرى في العالم، يتم التخلي عن مسؤولين اقل من الحكومة، وقال حسين رغم ان المراكز يمكن ان تتغير، العلاقات لا تتغير، ومثال ذلك فإن ابنة عماش اصبحت عضوة في القيادة، واخيه غير الشقيق برزان كان ثورياً وفي الدبابة نفسها التي قادها صدام والتي اطلقت النار على بوابة القصر الرئاسي في 17 يوليو، نال العديد من المراكز لكنه لم يترقَ ابداً، حسين اشار الى ان الثوريين الاخرين quot;لم يملكوا الوقود اللازم لتكملة المشوارquot; وان القليلين الذين يخدمون لفترة طويلة.

تاسع عشر: تم سؤال حسين عن عزة ابراهيم الدوري وطارق عزيز، وصف حسين عزيز على انه رفيق قديم، ومحترم في الحزب، لكنه لم يكن من بين الثوريين، حسين قال quot;انا اتحدث عن 70 شخصًا دخلوا الى القصر الرئاسيquot; وقال حسين ان عزة ابراهيم الدوري وطه ياسين رمضان بقيا في الثورة منذ البداية وحتى الان، وقال انهما عانيا، لكنهم استمروا في القيادة حتى اليوم.

عشرون: تطرق صدام حسين الى موضوع سعدون شاكر الذي وصفه صدام بأنه صديق عمره، فشاكر ساعد صدام للهروب من السجن وقال quot;شاكر كان ينتظرني في السيارة التي هربنا فيها، في الحقيقة لم نكن قد هربنا، لقد توصلنا الى اتفاق مع الحرسquot;، وقال صدام quot;شاكر هو من قاد السيارة، انه عزيز عليّquot; مضيفًا quot;حينما لم يكن لديه المزيد ليقدمه، ابقينا على صداقتنا ومحبتنا، وواصلنا المسيرة، الامر يحدث، الاشخاص المناسبون يتم انتقاءهم في الوقت المناسبquot;.

واحد وعشرون: تم سؤال صدام حسين عن بعض الثوريين اللذين نفذ وقوهم وان البعض القليل كان قادراً على خدمة الثورة لفترة طويلة، رد صدام بأنه كان هناك 6 او 7 منهم، وحينما تم الاشارة الى انه البعض قد يعتبر ان صدام من بين من نفذ وقودهم ، ضحك صدام وقال quot;انا لا انزعج من الاسئلة التي تطرح من اجل الحصول على الحقيقة، اولاً، انا لم اكن في الحكومة من البداية، ان كنت تتحدث عني باعتباري رئيساً، لم يكن احد قد قال لي انه قد نفذ وقودي، انا بدأت في 1979 وقبل ذلك كان هناك اناس اعلى مني، والشخصان الوحيدان اللذان كان يمكنهم قول ذلك وانني لا اصلح للحزب هما حردان التكريتي وصالح عماش.

اثنان وعشرون: بالنسبة الى الفترة التي كان فيها صدام في الدبابة التي اطلقت النار على القصر، تم سؤال حسين quot;خدمتك تعتبر من بين الاطول، هل كان ذلك صدفة؟quot; رد حسين quot;من الممكن ان يكونوا قالوا ذلك، الموضوع اعمق من التفاصيل التي تعطيها، القائد لا يصنع في المصانع في اوروبا، القيادة تتطور تدريجيا، تم ذلك تحت الارضquot;. وعن رأي صدام ان كان يجب على البكر ان يكون رئيساً، قال حسين ان البكر انتخب كنائب لرئيس الحزب قبل القورة ، وقال حسين quot;لا احب الحكومة، احب ان اكون في الحزب، لاحظ خطاباتي، انا لا اقول حكومة، انا دائماً اقول الحزبquot;.

ثلاثة وعشرون: يعتبر صدام نفسه ثورياً، وليس سياسياً، وقد طلب من الحزب في 1968 و 1974 الاعتذار عن منصبه الحكومي، وقد رفض الحزب طلبه.

اربعة وعشرون: تم سؤال حسين عن حردان التكريتي الذي قتل في الكويت، وتم اخباره ان الناس وضعوا اللوم على المخابرات العراقية، حسين قال ان حردان لم يتم ارساله الى الكويت، وانه اعتقد ان حردان عين سفيراً في مكان اخر، ربما اسبانيا، وفي كل الاحوال فقد نفى حسين معرفته لماذا قتل حردان، ولم يكن يعرف ان كانت المخابرات العراقية قد قتلته.

خمسة وعشرون: تم سؤال حسين عن مختلف القادة العراقيين اللذين تم قتلهم في مختلف اجزاء العالم، سئل المحاور ان كان هولاء القادة يمثلون تهديداً، وان كان كل ذلك صدفة، وهل كان هناك غرض من ذلك، او ان كان وجد ذلك غريباً؟، قال حسين quot;يجب سؤال الكويتيينquot;.