قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو:دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما روسيا الثلاثاء الى احترام قواعد دولة القانون والديموقراطية، اضافة الى مكافحة الفساد واحترام القانون في الاقتصاد، وذلك في خطاب مهم حول العلاقات الاميركية الروسية في موسكو.
وقال اوباما في هذا الخطاب امام المدرسة الاقتصادية الجديدة في موسكو اثناء زيارته الاولى كرئيس للولايات المتحدة الى روسيا quot;ان مسار التاريخ يظهر لنا ان الحكومات التي تعمل في خدمة الشعب تستمر وتزدهر، وليس الحكومات التي لا تخدم سوى قوتها الخاصةquot;.

واضاف quot;ان الحكومات التي تمثل رغبة شعوبها تقلل من خطر الانهيار وارهاب مواطنيها او شن الحرب على الاخرين. والحكومات التي تشجع احترام دولة القانون وتخضع للرقابة في كل ما تقوم به وتسمح بوجود مؤسسات مستقلة هي شريكة تجارية اكثر مصداقيةquot;.
من جهة اخرى، دعا اوباما الحكومة الروسية الى مكافحة الفساد والعمل على احترام القانون في الاقتصاد.

وقال ان نجاح بلد ما quot;يتوقف على كون اقتصاده يعمل بحسب قواعد دولة القانونquot;.
واضاف اوباما في خطابه quot;على غرار ما قاله الرئيس (الروسي ديمتري) مدفيديف عن حق، فان نظاما قانونيا فعالا تاتى عن تفكير عميق يمثل شرط التنمية الاقتصادية الثابتة. وينبغي ان يكون في امكاننا، في كل مكان، الاستثمار او التوجه الى المدرسة دون ان يترتب علينا دفع اموال من تحت الطاولةquot;.

كوريا وإيران
كما دعا أوباما روسيا الى الانضمام للجهود الاميركية في مواجهة التحديين النووين الايراني والكوري الشمالي، وذلك في خطاب مهم حول العلاقات الاميركية الروسية في موسكو.
وقال إن quot;اميركا تنوي التصدي لانتشار الاسلحة النووية والحؤول دون استخدامquot; تلك الاسلحة.

واضاف quot;هذه مسؤوليتنا، نحن الذين نشكل اكبر قوتين نوويتين عالميتينquot;.
وتابع الرئيس الاميركي quot;لن تربح اميركا ولا روسيا شيئا من سباق على التسلح في شرق اسيا والشرق الاوسط. لذا، علينا ان نوحد جهودنا لمنع كوريا الشمالية من ان تصبح قوة نووية ولمنع ايران من امتلاك السلاح النوويquot;.

احترام سيادة جورجيا واوكرانيا
و اكد الرئيس الاميركي ان على روسيا احترام سيادة جورجيا واوكرانيا، حليفتي الولايات المتحدة اللتين تطمحان للانضمام الى حلف شمال الاطلسي، وذلك في خطاب مهم حول العلاقات الاميركية الروسية في موسكو.
وقال ان quot;سيادة الدول هي حجر الزاوية في النظام الدوليquot;.

واضاف quot;كما ان من حق الدول ان تختار قادتها، فان من حقها ان تعيش داخل حدود آمنة ومن حقها ان تمارس سياستها الخارجية الذاتيةquot;.
وتابع اوباما quot;هذا الامر ينطبق على روسيا كما على الولايات المتحدة. اي نظام يتخلى عن حقوق مماثلة يؤدي الى الفوضى. لهذا السبب، ينبغي تطبيق هذا المبدأ على كل البلدان بما فيها جورجيا واوكرانياquot;.