قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: قالت زوجة زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي ان شقيقها (62 عاما) كان من بين الذين احتجزتهم السلطات الايرانية في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي أجريت الشهر الماضي فيما وصفته بأنها محاولة عقيمة للضغط على زوجها وعليها. وجاءت تعليقات زهرة رهنورد التي نقلتها وكالة أنباء موالية للاصلاح يوم الخميس كحلقة جديدة في سلسلة التصريحات المتحدية التي يطلقها موسوي وأنصاره الذين يصرون على ان الانتخابات الرئاسية التي أجريت الشهر الماضي قد زورت. وينفي الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد الذي أعلن فوزه بهذه الانتخابات هذه المزاعم وكذلك ينفيها الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي.

وقالت رهنورد ان شقيقها شهبور كاظمي احتجز منذ أكثر من شهر. وكسرت رهنورد وهي فنانة شهيرة وأكاديمية القاعدة في بلادها الاسلامية المحافظة عندما خرجت الى المؤتمرات للدعاية لزوجها الذي كان مرشحا لمنصب الرئيس. وتقول جماعات حقوقية ان مئات الاشخاص ومن بينهم شخصيات اصلاحية بارزة وصحفيون وأكاديميون ومحامون اعتقلوا خلال الاجراءات الصارمة التي اتخذتها السلطات الايرانية ضد المعارضة.

ونقلت وكالة العمال الايرانية للانباء عن رهنورد قولها انها والشعب الايراني لن يصدقوا أي quot;اعترافات بالاكراهquot; تؤخذ من أخيها. وقالت quot;هؤلاء الذين يجرون مثل هذه القضايا القانونية يجب أن يعرفوا انهم باستمرارهم في هذه الافعال...فان الامة سوف تتخلى عنهم ووضع الضغوط على موسوي وعلي لن يكون له طائل.quot; وطالب قادة معتدلون بالافراج عن المعتقلين وقالوا انهم يحرمون من التمثيل القانوني. وتقول السلطات ان معظم المعتقلين أفرج عنهم بالفعل.

وقالت رهنورد ان أخاها خبير اتصالات هاتفية وقالت انه ليس شخصية سياسية لكنه من المطالبين بالعدالة. ولم تعط أي تفاصيل أخرى وقالت quot;لا يمكن للمرء أن يتصور أي اتهامات ضده مثل السعي للشغب او الاتصال بأجانب. quot;لكننا الان نشهد طريقة منظمة لتلفيق القضايا ضد الناس منخلال طرق غير أخلاقية... بأيدي أناس يتلاعبون بسمعة اناس اخرين بسبب أهدافهم السياسية قصيرة الاجل.quot;

وأدخلت الانتخابات ايران في أكبر ازماتها السياسية منذ الثورة الاسلامية عام 1979 حيث خرج مئات الالوف من انصار موسوي الى الشوارع الشهر الماضي كماأنها كشفت عن انقسامات عميقة داخل النخبة الحاكمة في طهران. وقتل 20 شخصا على الاقل في أعمال العنف التي وقعت بعد الانتخابات. وتبادلت السلطات وموسوي الاتهامات بشأن المسؤول عن اراقة الدماء. وتمكنت شرطة مكافحة الشغب وميلشيات الباسيج في النهاية من قمع المظاهرات لكن موسوي واخرين لايزالون على تحديهم.

وقال موسوي يوم الاربعاء انه سيكشف قريبا عن quot;ميثاقquot; جديد quot;يفعل أجزاء مهملة من الدستورquot;. وأكد موسوي على ضرورة العمل في اطار القانون. وقال موسوي على موقعه على الانترنت quot;اذا تحركنا خارج اطار الدستور فسوف نواجه فوضى لا يمكن السيطرة عليها.quot; وصورت السلطات احتجاجات المعارضة كعمل من أعمال quot;مثيري الشغبquot; يدعمه أعداء ايران في الغرب